أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-6-2022
![]()
التاريخ: 23-9-2021
![]()
التاريخ: 3-8-2019
![]()
التاريخ: 27-5-2020
![]() |
قال علي (عليه السلام) : (من كتم سره ، كانت الخيرة(1) بيده).
ان من المشاكل لكثير من افراد المجتمع مشكلة التسرع في إبداء كل شيء ، والتفصيل عن الخصوصيات الخاصة له أو لغيره ثم تتحول الموجة وتتبدل الطريقة في التعامل فيندم على ذلك ، ولا يمكنه التغيير او سحب المعلومات المأخوذة منه مع انها قد تكون مصدر قلق او أدانة أو تلويث سمعة او خسارة مادية او معنوية أو ...
فالدعوة إلى ان لا يتسرع الإنسان في إفشاء المعلومات الخاصة وإلا فقد السيطرة على تصرفاته الشخصية وخصوصياته الخاصة وهو ما يعني تسيير الاخرين له وصيرورته العوبة ودمية يحركها الغير بما يؤشر على ضعف الشخصية وفقدان الموقع المؤهل للتحكم والتوجيه(2).
وان هذه الحكمة تذكرنا بما دلت على حفظ اللسان والسيطرة على الكلام وعدم الانسياق وراء العاطفة او سائر المؤثرات الاخرى التي تتغلب احيانا فيتحدث الانسان بما شاء من دون ما محاسبة وسيطرة.
فيتعرض بالتالي إلى فقد السيطرة تماما فتهتز شخصيته الاجتماعية وربما يصل الامر – احيانا – إلى فقد الشخصية القانونية ايضا لأنه عندما يتعود على تسيير الاخرين له من خلال فقد موقع الاختيار والرد والقبول في موقعهما الخاص فإنه يتحلل تدريجيا من التزامات اسوياء الناس وهكذا حتى يؤل امره إلى مالا يرغب فيه احد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الخيرة والخيرة بمعنى الاختيار والانتقاء.
(2) وقوف هذا وذاك فإذاعة اسرار الناس وإفشاؤها امر مذموم لا يقوم به عاقل يحترم عقله ونفسه ، بل ينتهزه المغرضون ذوو النوايا السيئة .
فلابد من الابتعاد عن ذلك وحفظ كرامة الاخرين ليضمن موقعا لديهم ايضا يحتاجه في يوم ما.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|