

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الاسلوب
المؤلف:
د. فائق مصطفى، د. عبد الرضا علي
المصدر:
في النقد الأدبي الحديث منطلقات وتطبيقات
الجزء والصفحة:
ص:32-33
2026-02-25
15
الاسلوب
الاسلوب لغة: يقال للسطر من النخيل اسلوب. وكل طريق ممتد فهو اسلوب. والاسلوب الطريق. والوجه والمذهب .... ويجمع على أساليب. والأسلوب الفن من القول أو العمل.
أما اصطلاحا: فهو طريقة الكتابة أو طريقة اختيار الالفاظ وتأليفها تعبيرا عن المعاني قصد الايضاح والتأثير (1)
أو هو كما يرى William Strunk صوت كلمات المبدع على الورق. لأن الكتابة المبدعة ليست ايصالا حسب. انما هي إيصال خلال الإلهام. انها النفس تنفذ الى الخارج. ولا يستطيع كاتب مبدع ان يبقى متخفيا. (2)
والاسلوب عند الأكاديميين غيره عند غيرهم. لكونه عند الأكاديميين يقوم على اسس مترابطة يبنى عليها الاثر الابداعي سواء أكانت تلك الاسس أصولا أم فروعا.
فهو عند الا كاديميين شكل ومضمون وهذا ما ستلزم به أنفسنا. في حين هو عند غيرهم (3) شكل ليس غير.
وحين يقال في تعريف الاسلوب إنه شكل ومضمون فإن المراد به الوحدة لا التجزئة. لذلك يمكن الاحتياط بالقول بأن الشكل والمضمون هما وجهان لعملة واحدة ويتألف كل من الشكل والمضمون من وحدات تفريعية تتحد لتكون الاسلوب. غير أن الجامعيين والمدرسيين يعنون بهذه التفريعات. ويقفون عليها مليا رغبة
في إيصالها إلى المتلقي. أو المتعلم على نحو منهجي منظم. وعلى وفق هذا نجد الشكل يتكون من: اللفظة المفردة والجملة. والجملة المركبة. والفقرة. وصلة الفقرة بالفقرة لتكوين البناء العام. فضلا عن الايقاع الداخلي الذي يشكل التناسق الصوتي في الابداع عامة. والايقاع الخارجي الذي ينتظم القصيدة في الشعر خاصة. أما المضمون فانه يتكون من: الأفكار والعواطف والأخيلة، والحالات النفسية (4). وسيرد الحديث عن بعضها. فالألفاظ يجب ان تكون مأنوسة. لا غرابة فيها. بعيدة عن كل ما يجعلها قادرة على ايقاع متلقيها بلبس معنوي. أو مفارقة نصية. كما ان الجملة لابد ان تكون سليمة التكوين، فصيحة واضحة القصد. تؤدي غرضها حال ارسالها للمستقبل. لتنتهي الى تكوين الفقرات على نحو بنائي تركيبي غير مخلخل. ولا ضعيف. مع احكام صنعة الربط بين فقرة واخرى بما تعارفنا عليه من تحقيق الصلة بين الفقرات جميعا لتكوين البناء العام للنص الأدبي. أما الايقاع الداخلي فهو التناسق الصوتي المجموعة الحروف التي تكون النص وانسجامها تكوينيا بحيث تبدو حروف القطعة أو النص متألفة ذوقيا. ومثل هذا التناسق ضروري في كل نص أدبي. سواء أكان شعرا. أم نثرا. أما الايقاع الخارجي فإن المقصود به الوزن العام الذي يندرج تحته النص الشعري وبهذا فهو وقف على الشعر ليس غير. أما الأفكار والعواطف. والأخيلة. أو الحالات النفسية التي جعلها الجامعيون مكونات للمضمون فلعل الحديث عنها نظريا قد لا يقربها للمتلقي مثلما يقربها التطبيق. لذا أثرنا أن نستقريها من النصوص بأن نشير الى تفريع واحد في كل نص. تاركين بقية التفريعات للمتلقي ليسهم معنا في الحديث عنها مجتمعة في كل نص ابداعي.
_______________
(1) ينظر أحمد الشايب الاسلوب 11
(2) ينظر على جواد الطاهر مقدمة في النقد الأدبي. 311
(3) عند الشكلانيين مثلا.
(4) ينظر في ذلك كله على جواد الطاهر. مقالات 28.
الاكثر قراءة في النقد الحديث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)