
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الحياة على المريخ سر الكوكب المفقود
المؤلف:
برهان الشاوي
المصدر:
علم الفلك الفضاء والكون
الجزء والصفحة:
ص29
2026-01-13
25
حينما هبطت أجهزة (فايكنغ) الآلية في العام 1976 على سطح المريخ كي ترسل معلوماتها المتناقضة، بقيت المحطتان الرئيستان في مدار الكوكب على مسافة 0022كم كي تواصلا بدورها ، ارسال المعلومات والصور في شكل مستقل إن تسجيل كل كاميرا من كاميرات المحطتين كان يمر بكمبيوتر المحطة على هيئة بايسكل (321024) ) خلية الصورة أو حبيباتها الضوئية (، حيث كل صورة في التسجيل كانت تتألف من 1056-1204) بايسكل (وطبعا كان كمبيوتر المحطة يعيد صياغة كل وحدة ضوئية صوريه ويرتبها حسب شفرتها الرقمية.
الكاميرتان كانتا قد سجلتا ألف (300) صورة لسطح المريخ، وارسلتاها إلى المركز الأرضي حيث استقبلها كمبيوتر المحطة الفضائية(ناسا) ليعيد صياغتها ويمنحها شكلها النهائي. لكن العلماء لم يكن باستطاعتهم سوى ترتیب توضیح (60) ألف صورة فقط، نظراً للكلفة العالية جداً للصورة الواحدة، ولتعقيد العمليات الكمبيوترية من أجل الحصول على صورة واحدة. وبقيت (240) ألف صورة لم تفحص في أرشيف المحطة الفضائية الأرضية، وذلك حتى العام 1980 حيث شاهد المتخصص في الكمبيوتر العالم ) فینیست دي بيترو( اثناء استرجاعه ارشيف الكمبيوتر ما يشبه الوجه البشري على شاشة الجهاز، خلال توقفه عند النقاط الضوئية للإحدى الصور المرسلة من المريخ والمهملة ، فاثارت انتباهه ومنح تلك الصورة غير الموضحة اسم الرأس وقد رقم (دي بيترو( الصورة تحت الرمز (35 A72) التي كانت قد سجلت في 31 يوليو (تموز)6791 و حلل الصورة وقياساتها فاتضح ان حجم الرأس يقرب من 1500 متر في منطقة تبلغ مساحتها 5863 كيلو متر في منطقة (كيدونيا(وعندما أعلن عن الصورة، اعتقد الكثير من العلماء بان الأمر لا يتعدى بعض التشويش وخدع الضوء من المظل والشمس الساقط على الكوكب. لكن حيرة العلماء كانت كبيرة ايضا، فليس من المعقول ان يكون للظل والضوء هذه القدرة على تشكيل وجه بشري واضح جداً.
ولكي يتأكد العلماء ، استمر (دي بيترو) والاختصاصيون، في الكمبيوتر في ناسا( في مراجعة الارشيف المهمل، حيث اكشتفوا في الصورة المرقمة ( (13A70 والتي أخذت من المدار بعد 35 يوما من الصورة الأولى ، ومن زاوية مختلفة جداً عن زاوية الصورة الأولى ، ان الوجه كان واضحاً أيضا وللتأكد تفحص (دي بيترو)وخبير الكمبيوتر (مولينار) الصورتين على الكمبيوتر ، فكانت النتائج ان الصورة الثانية هي تأكيد للاولى ، لكن الاكثر دهشة هو اكتشاف هرم كبير جداً على مبعدة من الوجه، هرم ينتصب على أسس رياضية غاية في الدقة وهو على خط جانبي يقع بموازاة زاوية الكوكب .
ومن المعروف ان مارينر وكانت في العام 1972 قد أخذت صورا للكوكب واكتشفت أهرامات عدة عليه في منطقة وادي عبقر (لكن العلماء حينها فسروا ذلك بانه تشویش او آثار حجرية نتيجة لعواصف المريخ الرملية. ويعلق (دي بيترو) و (مولينار)بالقول: يبدو أن الريح على سطح المريخ لديها سكاكين ومناشير في الماس كي تقطع الصخور بهذه النعومة والدقة لتشكل اهرامات ووجوها، اذان العلماء اكتشفوا اهرامات عدة على سطح المريخ . وميزة هذه الاهرامات انها لم تتأثر بالظروف الجوية مثل الاهرامات الأرضية.
لكن (دي بيترو) و(مولينار)، على الرغم من قناعتهما بان وجه المريخ والاهرامات ليست من نتاج الطبيعة، ارادا ان يتحققا من امكان الطبيعة في خلق هذه الآثار على سطح المريخ، فأجريا اختبارات كمبيوترية هائلة في عملية تغيير الالوان للصور نفسها. وبعد عمليات معقدة، وجد ان وجه المريخ ليس ظاهرة تشویش ضوئي عند التقاط الصورة، بل اتضح لهما الوجه أكثر، حتى انهما رأيا حجرا ما يكاد يكون مثل دمعة انحدرت من المقلة على الخد. أما فيما يخص مسألة كونهما نتاجاً طبيعياً للتأثيرات الطبيعية فقد توصلا الى ان الطبيعة يجب أن نحتاج الى) عقل جبار (من أجل ان تصنع هذا الوجه من خلال الريح.
هذه الاستناجات دفعت الدكتور (م. ج. جارلوتا) في العام 1986 أن يواصل البحث في وجه المريخ ويحلله. فاكتشف ما يشبه الاسنان في فمه المفتوح. وقد أجرى) يوهانس فون بوتللار(مؤلف کتاب) الحياة على المريخ في العام 1987 لقاء مع (دي بيترو) فكشف له عن غرائب أخرى، إذ انه من خلال تحليله للصور التي أرسلتها (فايكنغ) اكتشف وجوهاً عدة من منطقة اليوتوبيا (تشبه الوجه الاول. كما اكتشف العلماء من خلال الصورة المرقمة (15-4212) ابنية مربعة ومستطيلة أشبه ما تكون اساساً متيناً لسور بالقرب من منطقة القطب الجنوبي. وقد أطلق العلماء عليها اسم(انكاسيتت)أو مدينة(أنكأ) كما اكتشفوا في منطقة اخرى ما يشبه العربات الكبيرة ذات العجلات، لكنها من دون عجلات، وتبرز منها خمسة اسنان تشبه الشعاع، وهذه الاشكال لم تجد لها تحليلاً أو تفسيراً حتى الآن وقد وقف العلماء حيارى: فهل يمكن لهذا الوجه الهائل التقاسيم، وهذه الاهرامات المتجانسة لبناء، وهذه المستطيلات الهائلة والمربعات والاجسام الغريبة، أن تكون من نتاج الطبيعة، أو أن هناك نتاجاً فنياً؟ وهل هذا يعني وجود حضارة قديمة جداً ومتطورة جداً كانت على المريخ وإن كان ذلك صحيحا،ً فأين هي؟ وهل كان المريخ هو موطن هذه الحضارة أو انها جاءت اليه من كواكب أخرى؟
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)