
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
المادة المظلمة الساخنة والباردة
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص119
2026-03-02
29
الجسيمات من مثل جسيمات النيوترينو التي تنبثق من الانفجار الكبير بسرعات عالية، والتي ربما تتكتل معاً بهذه الطريقة تسمى المادة المظلمة الساخنة. ومصطلح «ساخن» هنا لا علاقة له بالحرارة العامة للكون في ذلك الوقت. وإنما هو ببساطة يشير إلى حقيقة أن هذه الجسيمات كانت تتحرك بسرعة.
ومن الناحية الأخرى فإن المادة المظلمة الباردة هي ما يصنع من جسيمات تنبثق من الانفجار الكبير بسرعات منخفضة نسبياً. ومرة أخرى فإن كلمة باردة لا علاقة لها بالحرارة العامة للكون، وإنما يمكن تمثيل الأمر بأن الجزئيات التي في جرم ساخن تتحرك حركة سريعة، بينما تلك التي في جرم بارد تتحرك بسرعة أبطأ كثيراً. وجسيمات المادة المظلمة الباردة هي أثقل كثيراً من جسيمات المادة المظلمة الساخنة، وسبب ذلك بسيط وهو أن الجسيمات الثقيلة لها قصور ذاتي أكبر وبالتالي فإن تعجيل سرعتها أصعب.
والفيزيائيون يتحدثون أحياناً عن الجسيمات التي يمكن أن تصنع المادة المظلمة الباردة على أنها ويمبات (WIMPS)، أو جسيمات ثقيلة ضعيفة التفاعل والويمبات لم يتم حتى الآن رصدها في الوجود. على أن هناك، كما رأينا في الفصل الخامس، أسباباً نظرية للاشتباه في وجود عدد من أنواع مختلفة من الجسيمات التي لم تتم بعد رؤيتها، ويأمل العلماء أنهم سيتمكنون من تخليق بعضها في التجارب التي ستجرى على المعجل فائق التوصيل والاصطدام SSC.
وفي نفس الوقت، فليس من خطأ في أن ننشغل ببعض النظر بالتخمين، لنحاول أن نرى إلى أي شيء سيقودنا الفرض بوجود مادة مظلمة باردة. ويترتب على ذلك أن علماء الكونيات حاولوا أن يبحثوا إذا كان يمكن لهذا النوع من المادة أن ينتج مجرات وتجمعات مجرات بالأحجام المرصودة.
وقد ثبت في النهاية أن افتراض وجود المادة المظلمة الباردة هو من أحد الوجوه ناجح جداً. فحيث أن الويمبات تنبثق عن الانفجار الكبير بسرعات منخفضة فإنها لن يكون لها إلا جريان بطيء أو لا جريان على الإطلاق، وهكذا فإن تركيزات الكتلة لن تتشتت. والحقيقة أن المادة هكذا يمكن أن تكون قد أخذت تتكتل معاً بسرعة كبيرة نسبياً. وسوف تتكون التكتلات الصغيرة أولاً. أما التكتلات الأكبر، مثل تجمعات المجرات والتجمعات الفائقة للمجرات، فإنها تتكون فيما بعد. وهذا السيناريو من أسفل لأعلى، تتخلق فيه المجرات بسرعة كبيرة نسبياً. ولسوء الحظ، فإن نظرية المادة المظلمة الباردة أحاطت بها المشاكل، مثلها في ذلك مثل فرض المادة المظلمة الساخنة. وفيما يبدو، تؤدي بنا الفروض التي تأسست عليها النظرية إلى التنبؤ بأن المجرات التي في الحجم المناسب تقريباً تتشكل في الوقت المناسب تقريباً، إلا أن النظرية غير قادرة كما يبدو على تفسير ما يرصد في الكون من بنيات ذات حجم كبير. فقد اكتشف الفلكيون أن المجرات وتجمعات المجرات تتجمع معاً كما يبدو في سلاسل وخيوط طويلة، وأن هناك فراغات هائلة يقاس عرضها بما يبلغ 250 مليون سنة ضوئية، ولا يوجد فيها إلا مجرات معدودة أو هي خالية من المجرات ولكن فرض المادة المظلمة يتضمن فيما يبدو أن المجرات ينبغي أن تتوزع خلال الكون كله بما هو تقريباً توزيع عشوائي.
وهكذا فإنه يبدو أن فرض المادة المظلمة الساخنة ليس مما يصلح، لا هو ولا فرض المادة المظلمة، أو هما على الأقل لا يصلحان وهما في أنقى شكل لهما، على أن هذا لا يتضمن بالضرورة وجوب إهمال هذه الأفكار تماماً. فمن الممكن أن بعض تعديل لأحد السيناريوهات أو الآخر قد ينتج عنه نتائج مقبولة. والحقيقة أن تعديلاً من هذا النوع ستتم مناقشته بعد زمن قصير. ولعله يحسن بنا أولاً أن ننظر في إحدى النظريات البديلة لنظريات المادة المظلمة الساخنة والباردة.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)