
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
السفر إلى الكواكب الأخرى
المؤلف:
شتيرنفلد
المصدر:
السفر بين الكواكب
الجزء والصفحة:
ص129
2026-01-11
48
لقد وصفنا حتى الآن ظروف السفر إلى أقرب جيران الأرض وهم القمر، والمريخ، والزهرة. أما عن السفر إلى الكواكب الأخرى من المجموعة الشمسية فإنه سيكون أكثر صعوبة .
أينا أن السرعة المبدئية للانطلاق من الأرض إلى الكواكب الأخرى تتوقف على الطريق الذي نتخذه في سفرنا، ورأينا كذلك أن الناحيـــة المسار شبه القطع الناقص هو أفضل المسارات من كي نصل إلى الاقتصادية. إذن ما هو الحد الأدنى للسرعة المطلوبة الكواكب الأخرى من المجموعة الشمسية. وكم تستغرق منا هذه الرحلة الإجابة عن هذه الأسئلة مبينة بالجدول الآتي

يبين لنا هذا الجدول أن السفر إلى عطارد في طريق شبه القطع الناقص، يستغرق وقتا أقل من السفر إلى الزهرة، على الرغم من أن الزهرة تقترب من الأرض. وقد يبدو من أول وهلة أن تفسير هذه الظاهرة من الأمور المعضلة. لكن هذا التفسير موجود في الشكل 1 ، يبين لنا هذا الشكل أن الطريق بين الأرض وعطارد أقصر من الطريق بين الأرض والزهرة.
شكل (1)السفر إلى الزهرة في طريق على شكل قطع ناقص يستغرق وقنا أطول من السفر إلى عطارد، وهو أبعد كواكب المجموعة الشمسية.
وتفصل بين الأرض والمشترى مسافة أطول عدة مرات من المسافة التي تفصل بين الأرض والمريخ ويوجد بين المريخ والمشترى حزام من الكويكبات الصغيرة التي لا تحصي والتي تمثل خطرا على سفينة الفضاء. وتصل إلى هذا الكوكب كمية قليلة جدا من أشعة الشمس. وزيادة على ذلك فإن السرعة التي تسير في خط على شكل القطع المتكافئ تزيد بما هو أكثر من خمس مرات، عن مثيلتها على الأرض. كما أن قوة الجاذبية تعادل جاذبية الأرض ثلاث مرات، وهذا كله يمثل عقبة كبرى أمام المسافرين عبر الفضاء، مما قد يجعل أمر البقاء على ظهر الكوكب مستحيلا استحالة مطلقة. وثمة عقبات أخرى مثل وجود بعض الغازات السامة وبرودة الجو. ومع هذا كله فمن الممكن بحث المشترى من داخل سفينة فضاء تدور حوله بوصفه قمرا صناعيًا .
ونرى من الضروری، قبل أن نرحل إلى عطارد، أن نصرح بحقيقة واقعة وهي أن الفترة التي يستغرقها عطارد في دورته حول محوره دورة كاملة هي؛ (88) يومًا. ويترتب على ذلك أن أحد نصفى الكوكب هو الذي يتعرض لأشعة الشمس بينما يسود النصف الآخر ظلام دائم. ومن ثم فإن درجة حرارة هذا النصف منخفضة جدا. ويفصل بين النصفين حزام ضيق وضاء، معتدل المناخ. ويجب ألا ننسى، مع ذلك كله، أننا لا يمكن أن تتكلم عن مناخ عطارد إلا بأسلوب الأرقام طالما أن هذا الكوكب، كما يبدو لنا، لا يحيط به غلاف غازي. وتبلغ قوة أشعة الشمس فوق عطارد ما يعادل قوتها فوق الأرض بسبع مرات في المتوسط وتقدر درجة حرارة سطح النصف المعرض للشمس بما يبلغ درجة سنتيجراد. ومن ثم فلابد وأن يوضع تصميم خاص لهيكل سفينة الفضاء التي تسافر إلى هذا الكوكب، بحيث تعكس أغلب أشعة الشمس الساقطة عليه .
ويستحيل أن يتحقق الهبوط فوق سطح عطارد إلا باستخدام صواريخ ذات فرامل وصناعة هذا النوع من الصواريخ تمثل عقبة كبيرة في سبيل تحقيق ذلك الهدف الآن .
أما عن السفر إلى زحل وأورانوس، ونبتون، وبلوتو، فإن الرحلة اليهم تستغرق وقتا أطول بكثير في الطرق التي تستلزم الحـــد الأدنى من السرعة المبدئية. ولذلك فلابد من بناء صواريخ سريعة إكسبريس ذات قوة تحمل هائلة كي تصل إلى هذه الكواكب. فمثلا لو زادت سرعة قذف الصاروخ المتجه إلى بلوتو بمقدار 5% من السرعة الكلية، ومقدارها 16.7 كيلو متر فى الثانية، فإن مدة الرحلة تنقص إلى ما هو أقل من نصف المدة العادية .
وعلى الرغم من أن قوة الجاذبية فوق سطح هذا الكوكب، تعادل مثيلتها على الأرض تقريبا، فإن ظروفها الطبيعية غير ملائمة لحياة الإنسان. وقد ثبت أن غلافها الغازي يحتوى أساسا على غاز الميثين، كما أن درجات حرارتها منخفضة جدا.
وماذا عن الرحلات إلى أقرب النجوم إلينا؟
إننا لو دقنا النظر في صفحة السماء بالعين المجردة، فلن نتمكن من إدراك الفارق بين الكواكب والنجوم. ولكن على الرغم من أن كلا الاثنين يبدوان وكأنهما على بعد واحد من الأرض، فإن المسافة التي تفصل بين الكواكب والنجوم هائلة جدا في الواقع. وتصل أشعة الضوء من بلوتو، وهو أبعد كواكب المجموعة الشمسية إلى الأرض في أقل من سبع ساعات (سرعة الضوء 300000 کیلو متر في الثانية). بينما نجد أن الضوء يقطع المسافة بين أقرب النجوم، التي يمكن رؤيتها على الأرض، حتى يصل إلينا في أكثر من أربع سنوات، ومن ثم فإن مسألة السفر إلى النجوم متروكة للمستقبل البعيد.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)