
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تاريخ موجز للواقعية
المؤلف:
رولان أومنيس
المصدر:
فلسفة الكوانتم
الجزء والصفحة:
ص277
2026-01-10
71
السؤال الأساسي بسيط: هل المعرفة العلمية هي معرفة بالواقع الواقع يؤيد الرد بالإيجاب عن هذا السؤال عندما يوضح العلم أن المنضدة مكونة من ذرات، وعندما يشرح كيف ترتفع العصارة في النبات أو كيف تعمل قلوبنا، فإنه يقول - أو يبدو أنه يقول - ما هي هذه الأشياء حقيقة. لقد حلل برنار دي ديسبانيا Bernard d'Espagnat مذهب الواقعية بعناية، وعمد إلى تعريفه في حدود عمومية أكثر بوصفه اعتقادا: أن تعتبر أن شيئا ما something موجودا مسألة واضحة وواقع لا تعتمد طبيعته على ملكاتنا المعرفية أو أفعالنا عندما نلاحظ أو نقيس مذهب الواقعية الفيزيائية الذي يكون باعثا على الجدل يضيف فرضا أقوى نستطيع من خلال البحث العلمي أن نمتلك وسيلة للحصول على معرفة صحيحة بهذا الواقع على الأقل من حيث المبدأ.
يعتقد كثير من الناس أن الواقعية الفيزيائية كانت المذهب النموذجي للفكر الكلاسيكي، قبل أن تنشأ أسئلة جديدة في القرن العشرين من ناحية أخرى لا يؤيد تاريخ العلم هذه الرؤية الشاملة، ويخبرنا بشيء ما مختلف كثيرا. كان العلم لايزال شابا يافعا عندما بدأ العلماء في الاستفسار عن معناه وجرى اقتراح مذهب آخر رافض للواقعية، إما يرفضها جزئيا - ويكون الرفض بمنزلة فكرة طارئة - وإما يرفضها رفضا كليا اتخذ هذا الرفض الكلي درجات لونية عديدة ومختلفة مع مرور الزمن، ولكنه يقضي أساسا بأن العلم يقدم وصفا للواقع تكون مظاهر الظواهر فيه محفوظة. وتفهم الظواهر phenomena على أنها الشيء الذي نراه ونلمسه أو بصفة أكثر عمومية، ما نعرفه بالإدراك والتصور أو بالتجارب. كلمة مظاهر (appearances) أيضا تشير إلى إدراكاتنا وتصوراتنا التي نسلم بها تسليما (ونادرا ما يعتبر العلماء أن الصور الوهمية الخادعة جديرة بأن تناقش) . وطبقا لهذا المذهب ذي المدي الواسع، تكون مهمة العلم أن يقدم تمثلا للظواهر، لكنه لا يؤدي إلى معرفة الواقع ذاته، الاتجاه الأقصى تطرفا يعتبر أن العلم يُنتج «تمثلا فقط»، بينما تعبر اتجاهات أكثر اعتدالا بطرق متنوعة عن ألوان الطيف الواقعة بين المعرفة الدقيقة وبين التمثلات الكفء، اعتمادا على علة الظروف.
وقد عمد بيير دوهيم (1861 - 1916) Pierre Duhem مؤرخ العلم الشهير بتحليل التضارب بين الواقعية ومذهب التمثل، وقدم أيضا إسهامات مهمة في مجال الديناميكا الحرارية والكيمياء الفيزيائية أعماله لها أهمية خاصة لأنها كتبت في أثناء الفترة التي كانت تتحول فيها الفيزياء عن الكلاسيكية classicism. اطلع دوهيم على أعمال بلانك وأينشتين ولكنه لم يتأثر بها كثيرا . ومع ذلك كان على دراية تامة بالتغير الذي حدث في روح الفيزياء نتيجة إسهامات ماكسويل، واستطاع أن يتنبأ بسيادة النزعة الصورية. ونظرا إلى أن التطورات الرئيسية في ميكانيكا الكوانتم حدثت فقط بعد موت دوهيم، فإنه يعتبر شاهدا ممتازا على الفيزياء الكلاسيكية التي كان مولعا بالتأمل في طبيعتها مليا .
طبقا لدوهيم، توجد علاقة وثيقة بين الواقعية والتفسير explanation، كانت معروفة بالفعل عند أرسطو في العالم القديم كان الفيزيائيون» يُعرفون بأنهم أولئك الذين يحاولون أو يعرفون الأشياء ويوضحوها بما هي عليه في الواقع، كما تراها عيوننا . وخير مثال على ذلك الذريون atomists الذين فسروا ظواهر بصرية بواسطة ذرات الضوء القادم من الشمس والمرتدة عن الأجسام المضيئة لتدخل عيوننا. إن تفسير هذه الظواهر بواسطة الفيزيائيين حينئذ يكمن في تكوين صورة في الذهن للأشياء كما هي، كونها ذرات، مثلا، أي جسيمات صغيرة جدا تماثل حبيبات الرمل أو دقائق التراب. ومن ثم تمكن استعادة تكوين الصورة ذاتها في ذهن إنسان آخر باستخدام كلمات.
وها هو تعريف الواقعية الكلاسيكية بصورة مبسطة: إنها تفترض أن كل شيء واقعي يمكن أن يفهم، ويُرى بعين التبصر، ويسهل تناوله بقدرة العقل. عندما أحيا بوسكوفيتش (1711 – 1787) Boscovitch النظرية الذرية، طرح تفسيرا لظاهرة جديدة، مثل تأثير الضغط وبعض الخصائص الكيميائية. لم يكن لديه أدنى شك في أن الذرات حقيقة واقعية كما تراها عيون الخيال منا. ان بوسكوفيتش واقعي حقا. وعندما أكد ديكارت أن المادة تتطابق مع المكان كان (يراها)، مع يقينه بأن تخيله يتفق مع الواقع. أما بالنسبة إلى غاليليو، فيجب أن نعتبره واقعيا أقل تطرفا وأكثر حذرا وحيطة ديكارت غاليليو بوسكوفيتش من غير هؤلاء؟ وضع دوهيم قائمة بالعلماء الذين كانوا واقعيين صراحة، وتوقفت عمليا عند ذلك. يرى كل المؤلفين الآخرين أن الواقعية مختلطة بمقادير متباينة مع الاعتقاد بخصائص التمثل ووجوده.
ظهرت العلامات الابتدائية لهذا الوضع الحذر في وقت مبكر جدا مع نظريات الفلك الأولى. أبدى هيبارخوس ملاحظة أشرنا إليها من قبل، وهي تحديدا، أنه يمكن لنظرتين مختلفتين أن تفسرا الحركات الكوكبية إما باستخدام أفلاك التدوير أو الأفلاك خارجة المركز كيف يتسنى لنا أن نفضل أي الخيارين على الآخر؟ ربما يكون كلاهما مثيرا للشك.
استمر هذا الشك من بوزيدونيوس Poseidonius (نحو 131-51 ق.م.) حتى القديس أوغسطين وسيمبليسيوس Simplicius في النصف الأول من القرن السادس الميلادي، عبر عنه القديس أوغسطين على نحو واضح جدا. قال عن حركة كوكب الزهرة: حاول الفلكيون أن يعبروا عن هذه الحركة بطرق مختلفة. لكن افتراضاتهم ليست صادقة بالضرورة مادام المظهر المرئي في الأجرام السماوية ربما تصونه وتحفظه صورة ما أخرى لحركة لم يعرفها الإنسان بعد الشعار الشهير الذي يقال بمقتضاه( إن العلم يصون المظاهر)
يحدث مرات عديدة في تاريخ الأفكار واستخدمه دوهيم عنوانا لأحد كتبه. عندما نشرت نظرية كوبرنيقوس طرح السؤال نفسه: هل الأرض تدور واقعيا حول الشمس، أم أن هذه طريقة أخرى لصون المظاهر؟ إذا كان الأمر كذلك، لأن نظرية كوبرنيقوس تكون أبسط من سابقاتها، لأنها تحتاج إلى عدد أقل من أفلاك التدوير، وكل فلك منها ذو حجم أصغر. عندما تحققت الكنيسة الكاثوليكية وأدركت ما كان محل نزاع أيام غاليليو، دافعت عن تصور تمثلي خالص للعالم يتجاوز الواقعية تماما، وطبقا لرؤى توما الأكويني الفلسفية. وقد أدين ديكارت لرفضه هذا المسلم به، فقد كان - بعد كل شيء - فيلسوفا واقعياً.
آراؤنا الحالية في هذا الصدد أقرب إلى رأي توما الأكويني منها إلى مقولة غاليليو الشهيرة لكنها تدور أحد المرتكزات الأساسية لنظريتنا الحالية عن الجاذبية هو أن قوانين الطبيعة هي نفسها بصرف النظر عن نظام الإسناد reference system المستخدم الذي يتضح منه أن معادلات الإسناد الصريحة للقوانين بسيطة جدا. من ناحية أخرى مثل هذا المعيار للبساطة ليس له معنى موضوعي حاسم، لأن الصورة الرياضية للقانون فقط هي التي تتصف بالعمومية والشمول، وهذه الصورة تطمر كل التمثلات الخاصة التي قد يرغب المرء في استخدامها لوصف الظواهر إن الواقعية لن تكون أبدا بهذه الدرجة من البساطة، وتفسيرها للعالم يجب أن يكون على أي حال أقل مواضعة.
لنترك هذه الاعتبارات الحديثة جانبا ونعود إلى الفيزياء الكلاسيكية ونستمع إلى ما قاله نيوتن عن هذا الموضوع. في كتابه «برنكبيا» (2). قال إنه بمساعدة قوة الجاذبية [التثاقلية التي اكتشفها يستطيع أن يفسر ظواهر في السماء وفي البحار، ولكنه لا يستطيع أن يحدد سببا معينا للجاذبية. وعلى الرغم من اقتناعه بأن مثل هذا السبب موجود إلا أنه اختلق له فرضا، حيث إن أي شيء لا يمكن استنتاجه مباشرة من الظواهر يجب إدراكه على أنه فرض إن نيوتن بامتناعه قد ابتعد عن الواقعية، تاركا إيانا مع تمثل للواقع عن طريق مبادئ من دون أسس أبعد في الطبعة الثانية لكتابه البصريات Optics، يقول إن المبادئ ما هي إلا ملخص مكثف للظواهر الملاحظة.
وعلى الرغم من ذلك، فإن نيوتن لا يستبعد نموا لاحقا لواقعية ما هو فقط يحجم عن الاستطراد في الحديث اعتقادا بأن المعرفة المباشرة للعالم المخلوق محفوظة للخالق.
لم يكن نيوتن حريصا على أن يتبع ديكارت اعتقادا منه أن ديكارت يفترض فروضا حدسية لأنه قال: «بالنسبة إلى الفيزياء» سأكون كالذي لا يعلم من أمرها شيئا إذا لم أعرف كيف استطاعت الأشياء أن تكون بما هي عليه في الواقع من دون البرهنة على أنها لا يمكن أن تكون إلا كذلك. وأجاب باسكال عن ذلك غاضبا: ينبغي على المرء أن يقول استقرابيا : العالم مشيد وفق الهيئة (الشكل) والحركة، لأنه حقيقي. ولكن أن تقول أي الأمرين وتنشئ كائنا كالآلة؛ فهذا عديم الجدوى وسخيف ومضحك، ولا يمكن أن يكون مؤكدا وعن كد وجهد». وظل هذا الحكم القاطع للواقعية يهدد كل المحاولات اللاحقة. كل شيء قد قيل إذن في القرن السابع عشر، ولكن المناقشة الكاملة والمقبولة عقلا للواقعية الكلاسيكية يمكن أن تستوعب المزيد، إلا أننا سوف نكتفي بذكر الاعتراض المفحم من جانب كانط يجب أن تمر كل معرفة من خلال قالب أحكامنا التركيبية القبلية، أو تقييدات عقولنا، إذا جاز التعبير. يستحيل الوصول إلى النومينا Noumina))، أي الأشياء – في – ذاتها. وهذا لا يختلف كثيرا عن وجهة نظر بور التي صاغها بعد ذلك بكثير.
هناك الكثير الذي يمكن أن يقال عن القيمة التمثيلية للنماذج في فيزياء القرن التاسع عشر. خذ على سبيل المثال، نموذج ماكسويل الميكانيكي الرائع للأثير، حتى وإن كان نموذجا لشيء ما غير موجود. كان يجب أن تحل مكانه مبادئ لا يمكن تلخيصها إلا في صورة معادلات لن ننسى هذه الحادثة المهمة التي تبين أن الواقعية يمكن أن تنفع أحيانا كدليل أو مرشد في ميدان العلم أما تلك العقلانية الصارمة أو الاتساق المنطقي فيمكن إلى حد كبير أن تكون لهما الكلمة الأخيرة.
يجب أن نتذكر أيضا الديناميكا الحرارية وهي العلم الذي يخبرنا بما يمكن أن نقوله عن منظومة نجهلها عمليا. الميكانيكا الإحصائية الحالية أكثر واقعية إلى حد كبير، على الرغم من أن المرء ينبغي ألا ينسى أن لها جذورها في ميكانيكا الكوانتم تأملات كل من ماخ وأفيناريوس بشأن التناظر بين عملياتنا الذهنية والظواهر الفيزيائية توضح كذلك صعوبات الواقعية، لقد أوضحت العلوم المعرفية الحديثة كم تكون إدراكاتنا وتصوراتنا عميقة ودقيقة عندما تُحلَّل في أعضائنا الحسية قبل إعادة تركيبها في المخ. «صور» الأمس الشارحة فقدت اليوم الكثير من الوضوح الذي كانت عليه.
لقد وسّع العلم الحديث ميدان الواقعية إلى حد كبير. فنحن نعرف تركيب البلورة وتركيب جزيئات الحامض النووي دنا DNA))، ونعتقد أننا نعرف التركيب الداخلي للشمس. لقد أجرينا ملاحظات ورصودات عديدة مباشرة، ولدينا صور ذهنية واضحة فيما عدا الأسس الصورية فقط، كما هي الحال في ميكانيكا الكوانتم. هذا يؤدي إلى تمييز بين مفهومين للواقع فهناك واقع عادي يشمل الأشياء التي نراها ونلمسها، بمساعدة الأجهزة غالبا وهناك أشياء نعتبرها واقعية على رغم أننا لا نستطيع أن يكون لدينا صورة لها كالذرات والجزيئات والمجالات المكماة quantized، فنحن لا نعرف إلا قوانينها التي لا تزال بمعنى ما ملخصاً لوقائع تجريبية.
لقد اتخذ برنار ديسبانيا Bernard d'Espagnat الخطوة الجسور باعتباره أن مفهوم الواقع في مثل هذه الحالات يمكن أن يطبق مباشرة على قوانين الطبيعة ذاتها. هناك واقعية الحادثات realism of accidents للأحداث التي تحدث تقريبا بالمصادفة أو بظروف تصادفية وتكون صحيحة بالنسبة إلى الواقع العادي، لكن مداها لا يمتد إلى عالم الكوانتم ذي القوانين الشاملة، وإنكار المعرفة بالحادثات المجهرية الميكروسكوبية يحجب واقعها الذي لا يمكن فقط التخلي عن أي زاوية من زواياه.
وأخيرا، ينبغي ألا ننسى أن الواقعية في تاريخ الأفكار، كانت موضوعا مهما بين اللاهوتيين المتفلسفين. كان القديس أوغسطين مهتما بهذه المسألة من حيث كونها تمهيدا للنظرية اللاهوتية، في حين أن بعض أسئلتنا الحديثة يمكن أن تذكرنا بلاهوتيين آخرين مثل دنيس الإيروبغتس Denys the Aeropagytus وماستر كهارت Master Eckhart والقديس بونافنتورا ونيقولا القوساوي . كل هؤلاء سلموا تسليما بأنه يوجد إله على أنه بالغ القوة والرهبة والجلال لدرجة تجعلهم يعتقدون أنه أسمى كثيرا مما يمكن أن يبلغه الوصف بالكلمات. إنه (تعالى) يفوق الوصف ويجل عن النطق به الكلمة الإغريقية لهذا هي apophatic وهذا الاتجاه اللاهوتي يسمى لاهوت الإنكار أو اللاهوت السلبي apophatic theology. وربما تكون الواقعية في النهاية أبستمولوجيا تفوق الوصف.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)