أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-5-2016
![]()
التاريخ: 2-02-2015
![]()
التاريخ: 21-4-2016
![]()
التاريخ: 5-01-2015
![]() |
ما استفاضت به الأخبار ونظمت فيه الأشعار من رجوع الشمس له (عليه السلام )مرّتين : في حياة النبيّ (صلّى الله عليه وآله)مرّة ، وبعد وفاته اُخرى، فالأولى قد روتها أسماء بنت عميس ، وأمّ سلمة زوج النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، وجابر بن عبدالله ، وأبو سعيد الخدريّ في جماعة من الصحابة: أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله)كان ذات يوم في منزله وعليٌّ (عليه السلام )بين يديه إذ جاءه جبرئيل يناجيه عن الله عزّ وجلّ ، فلمّا تغشّاه الوحي توسّد فخذ أمير المؤمنين (عليه السلام )فلم يرفع رأسه عنه حتّى غابت الشمس وصلّى (عليه السلام)صلاة العصر جالساً بالإيماء ، فلمّا أفاق النبيّ (صلّى الله عليه وآله)قال له : ادع الله ليردّ عليك الشمس ، فإنّ الله يجيبك لطاعتك الله ورسوله فسأل الله عزّ وجلّ أمير المؤمنين في ردّ الشمس ، فردّت عليه حتّى صارت في موضعها من السماء وقت العصر ، فصلّى أمير المؤمنين الصلاة في وقتها ثمّ غربت ، وقالت أسماء بنت عميس : أما والله لقد سمعنا لها عند غروبها صريراً كصرير المنشار في الخشب.
وأما الثانية : أنّه لمّا أراد أن يعبر الفرات ببابل اشتغل كثير من أصحابه بتعبير دوابّهم ورحالهم وصلّى بنفسه في طائفة معه العصر، فلم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس وفات كثيراً منهم الصلاة، وفات جمهورهم فضل الجماعة معه ، فتكلّموا في ذلك ، فلمّا سمع كلامهم فيه سأل الله عزّوجلّ ردّ الشمس عليه فأجابه بردّها عليه ، فكانت في الأفق على الحالة التي تكون وقت العصر، فلمّا سلّم بالقوم غابت فسمع لها وجيب شديد .
وفي ذلك يقول السيد الحميري :
ردت عَلَيهِ الشَّمسُ لمّا فاتَهُ * وَقتُ الصَّلاةِ وَقَد دَنَت للمغربِ
حَتّى تبلَّجَ نورها في وَقتِها * لَلعَصرِ ثُمَّ هوت هَوِيَّ الكَوكَبِ
وَعَليهِ قَد حُبِسَت بِبابلَ مَرّةً * اُخرى وما حُبِست لِخلقٍ مُعرب
إلاّ لَيُوشَعَ أَو لَهُ مِن بَعدهِ * وَلِرَدِّها تَأوِيلُ أمرٍ مُعجب .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|