لم يظلم أبو بكر وعمر فاطمة ولم يتكلما معها الا بطيب الكلام واحتجوا عليها بحديث الرسول |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-11-2016
![]()
التاريخ: 12-4-2017
![]()
التاريخ: 13-11-2016
![]()
التاريخ: 13-11-2016
![]() |
[نص الشبهة] : كيف يظن ظلمها والتعدي عليها ؟ وكلما ازدادت فاطمة عليه غلظة ازداد لها لينا ورقة ، حيث تقول : والله لا أكلمك أبدا ، فيقول : والله لا أهجرك أبدا ، ثم تقول : والله لأدعون عليك ، فيقول : والله لأدعون لك .
ثم يحتمل هذا الكلام الغليظ والقول الشديد في دار الخلافة ، وبحضرة قريش والصحابة ، مع حاجة الخلافة إلى البهاء والرفعة ، وما يجب لها من التنزيه والهيبة ، ثم لم يمنعه ذلك أن قال معتذرا أو متقربا كلام المعظم لحقها ، المكبر لمقامها ، والصائن لوجهها ، والمتحنن عليها : ما أحد أعز علي منك فقرا ، ولا أحب إلي منك غنا ، ولكن سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : إنا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة .
[جواب الشبهة] : ليس ذلك بدليل على البراءة من الظلم والسلامة من العمد ، وقد يبلغ من مكر الظالم ودهاء الماكر ، إذا كان أريبا وللخصومة معتادا ، أن يظهر كلام المظلوم ، وذلة المنتصف ، وحدب الوامق ، ومقة المحق .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|