أقرأ أيضاً
التاريخ: 2-9-2016
![]()
التاريخ: 16-2-2021
![]()
التاريخ: 2024-12-14
![]()
التاريخ: 2024-12-12
![]() |
بعض الأهالي يعتبرون أن مهمتهم تنتهي عند ذهاب ابنهم الى المدرسة, وانه لم يعد هناك تكليف ملقى على عاتقهم والمهمة اصبحت على عاتق المدرسة وهذا أيضا من الأخطاء الكبيرة , إذ لا تستطيع المدرسة أن تحل مكان الأهل كما أن العكس أيضا صحيح فلكل منهم دوره في إطار تكاملي يؤازر بعضهما البعض للتوصل الى عملية تربوية متكاملة .
فالمطلوب ما بين المدرسة والبيت هو المؤازرة والتكامل لا الاتكالية والإهمال , فلا يمكن للأهل أن يتجاهلوا التطور النفسي لابنهم بعد دخوله المدرسة , فنادرا ما تجد مثلا آباء يتابعون اوضاع اولادهم مع المدرسة، في حين أنهم لو ارادوا السؤال عن أولادهم فإن سؤالهم سينحصر بالتقدم العلمي من دون أدنى اهتمام بالأمور الأخرى التي تدخل في تكوين نفسية وشخصية ابنهم في المستقبل .
وإذا سألت ماذا أقول لهم في المدرسة وأنا لا أدري ماذا يفعل ابني هناك ؟ نقول تستطيع ان تسألهم عن علاقته برفاقه وكذلك بمدرسيه , وعن حضوره الذهني في الصف أو إهماله , وعن اهتمامه للأمور غير الدراسية المباشرة كاهتمامه بإصلاح ذات البين بين رفيقين له اختلفا , أو أنه يتمتع بمواصفات قيادية , و أنه تابع لغيره منفتح على الآخرين , أو أنه منغلق ومنطوي على ذاته , كل هذه الأمور أن سألت عنها فإنك قد تكشف مشاكل في ولدك يمكن معالجتها قبل استفحالها الى مشكلة مرضية على الصعيد النفسي , فليس دور المدرسة التعليم فقط بل هو دور تربوي يساهم في بناء شخصية التلميذ من كافة جوانبها .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|