المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
القصيدة الطويلة وقصيدة القناع
2025-04-05
اسم الفاعل
2025-04-05
Understanding the needs of young people in public care
2025-04-05
مرحلة الشيخوخة للنهر
2025-04-05
النقل
2025-04-05
الكهوف
2025-04-05

بلاد المجر
2023-11-16
ما هو العنوان؟ وما أهم أشكاله في الصحف؟
2023-05-28
تقدير الالمنيوم باستخدام كاشف ايريوكروم سيانين R
2024-06-22
مؤتمر المناخ cop17
2025-03-20
Taste Buds
14-8-2016
محمد بن القاسم بن الفضيل
30-8-2016


معنى لفظة أكل‌  
  
2671   11:52 صباحاً   التاريخ: 29-1-2016
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : التحقيق في كلمات القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1 ، ص 113-115.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-1-2016 6132
التاريخ: 16-11-2015 2717
التاريخ: 3-4-2022 2868
التاريخ: 25-04-2015 2245

صحا- أكلت الطعام أكلا ومأكلا. والأكلة : المرّة الواحدة حتّى يشبع. والاكلة : اللقمة. وهذا الشي‌ء اكلة لك. طعمة لك. والأكل : ما أكل.

فلان ذو أكل : إذا كان ذا حظّ من الدنيا ورزق واسع ، والأكل ثمر النخل والشجر ، وكلّ ما يؤكل فهو أكل. آكلته : أطعمته. والأكيلة : المأكولة.

مقا- أكل : باب تكثر فروعه ، والأصل كلمة واحدة ومعناها التنقّص.

رجل أكول : كثير الأكل. والأكلة جمع آكل. والأكيل : الّذى يؤاكلك. والمأكل : ما يوكل. وفلان ذو اكلة في الناس : إذا كان يغتابهم. والأكل : حظّ الرجل وما يعطاه من الدنيا. وأكل الشجرة : ثمرها- {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} [إبراهيم : 25].

مصبا- الأكل مصدر أكل من باب قتل ، ويتعدّى الى ثان بالهمزة. والاكل بضمّتين وإسكان الثاني تخفيف : المأكول.

مفر- الأكل تناول المطعم ، وعلى طريق التشبيه به قيل أكلت النار الحطب. {لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء : 29] - وهو صرفه الى ما ينافيه الحقّ ، وقد يعبّر عن الفساد بالأكل- {كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ } [الفيل : 5].

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو التناول الملازم إزالة الصورة والتشخّص من الطرف المأكول ، ففي أكل الطعام : يتناول الآكل من الطعام بحيث يزيل صورته. وكذلك في أكل النار الحطب ، وفي أكل الأموال بالباطل ، وفي أكل المغتاب لحم أخيه حيث انّه يزيل تشخّصه ووجهته.

{حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} [آل عمران : 183].

تتناول النار منه وتزيل صورته.

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء : 29] ... {لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ} [البقرة : 188].

{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} [النساء : 2].

أي التناول والتصرّف فيها حتّى تزول صورة المملوكيّة لصاحبها وتجعلونها متعلّقة لأنفسكم.

وكذلك- { لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} [آل عمران : 130].

{ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا } [الفجر : 19].

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا} [البقرة : 275].

{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى} [النساء : 10].

أي يتناولون لأنفسهم.

{أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا } [الحجرات : 12].

وقد عبّر باللحم والميّت فانّ صورة البدن ونظمه باللحم ، فالمغتاب يزيل بالتعييب وذكر السوء عنوانّه وحيثيته ، والحال أنّه غائب لا يستطيع دفع السوء عنه كالميّت ، فكأنّ المغتاب يزيل اللحم عن أخيه الميّت ، ولا يحفظه ولا يستر سوّأته.

{ أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ} [البقرة : 174].

فكأنّ المأكول للّذين {يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ } [البقرة : 174] ... { وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [البقرة : 174] : هو النار ، ومعلوم أنّ معدة الإنسان وبدنه لا يتحمّلها ولا يتثبّت في مقابل إحراقها ولهبها.

{فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل : 5].

كزرع قد تنوول وأزيل نظمه وانمحت صورته ، فهم ايضا كأنهم قد أكلوا فانمحت صورهم بالخضم والمضغ.

{تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ } [إبراهيم : 25]... ، {وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ} [الرعد : 4].

أي الثمر والمأكول ، والظاهر أنّ هذه الصيغة صفة مشبهة على وزن جنب ، وهو ما يكون متّصفا بالماكوليّة ، فكأنّها قد أخذت من أكل بضمّ العين لازما.

_____________

  • ‏- صحا = صحاح اللغة للجوهري ، طبع ايران ، ١٢٧٠ ‏هـ .
  • ‏- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر ١٣٩ ‏هـ .
  • - مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
  • ‏- مفر = المفردات في غريب القرآن للراغب ، طبع  ١٣٣٤ ‏هـ.



وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .