أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-10-2021
![]()
التاريخ: 25/10/2022
![]()
التاريخ: 25-11-2019
![]()
التاريخ: 24/9/2022
![]() |
نظراً لما عرف عن العرب من كرم، وحسن استقبالهم للضيف، وحث الاسلام على اكرام الضيف وبصفة خاصة أبناء السبيل، فقد اهتم الكتاب بدور الضيافة التي تنقسم إلى ثلاثة أنواع، النوع الأول دور الضيافة العامة ومن أشهرها دار مدينة بولعوان بالمغرب التي شادها أهالي المدينة لتكون دار ضيافة يستضاف فيه الذين يمرون بالمدينة بالمجان.
والنوع الثاني من الدور، هو دور ضيافة الحجاج التي انتشرت بكثرة في مدن العالم الاسلامي على طرق الحج، ومن أشهرها دار ضيافة الحجاج ببغداد. والنوع الثالث دور الضيافة الرمضانية، والتي كان يقدم بها الطعام للفقراء. ويتناول هنا أيضاً موضوع موارد المياه التي هي عصب الحياة وعامل لنشوء الحضارات، في حالة توفره، وهي أيضاً أهم عوامل انتهائها في حالة ندرته، فعندما لا تتوفر في مدينة أسباب الزرع وتربية الحيوان، فانها لا تلبث ان تضمحل وتنتهي، والامثلة على ذلك كثيرة، فمدينة العمار في صحراء راجاسان وبالهند، فقدت أهميتها وهجرت نتيجة لنقص الماء؛ لذا فقد حرص الخلفاء العباسيون على توفير المياه لعاصمتهم بغداد فأقيمت في عهد المنصور قناة تأخذ مياهها من كرخايا أحد روافد الفرات، وتجري في عقود وثيقة من أسفلها محكمة بالآجر من أعلاها، واستخدمت أساليب أكثر تركيباً مثل إمداد مدريد بالمياه بواسطة القنوات الجوفية والتي تجلب المياه من أماكن بعيدة.
اما المراصد الفلكية فقد عدها المؤلف من المنشآت المعمارية التي انتشرت في المدن الاسلامية، كان لها دور هام في تقدم علم الفلك عند المسلمين، وأبرز هذه المراصد، مرصد مراغة، بُني المرصد خارج المدينة، وقد انشأه مانجو فان أخو هولاكو في القرن السابع الهجري، ويُعد مرصد مراغة أول مرصد استفاد من أموال الوقف؛ اذ وقفت عليه عقارات وأراض، لكي يتم ضمان استمرارية العمل به, ربط المؤلف أيضاً كل هذا بجماليات المكان من خلال تعرضه للحدائق في المدن الاسلامية، خاصة حدائق الهند المغولية وحدائق الاندلس.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|