أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-11-2017
![]()
التاريخ: 25-1-2016
![]()
التاريخ: 15-4-2016
![]()
التاريخ: 25-7-2016
![]() |
.. إن تنوع الأطباء بحسب تنوع الأمراض يخضع لحاجة الأمة أيضاً، فكما تحتاج الأمة الى طبيب الرأس، كذلك تحتاج الى طبيب يعالج أمراض العين والأنف وبقية الأعضاء الأخرى، لذا ينبغي على من يحب مهنة الطبابة أو يرى ضرورة وجود أطباء أن يراعي حاجة المجتمعات في الاختصاصات، فاذا كان هناك نقص في نوع خاص توجهت الأيدي والعقول البنّاءة لسدّ هذا النقص حتى لو كانت هذه الاختصاصات أدون بنظر البعض أو لا تفي بالحاجات المادية للطبيب كما يفي غيرها.
فهنا لابدَّ من التضحية بالمصالح الشخصية من أجل المصلحة العامة وحاجة الأمة، بل من أجل رعاية سلامة عامة الناس، وعدم وقوعهم في المخاطر المضرة أو الحرام فيما يتعلق بوجوب رعاية العلاج عند الطبيب المماثل، الأمر الذي فيه مرضاة الله تعالى.
وكذلك ينبغي على الآباء أو من يوجه طالبي علم الطب ومريديه أن يُلفت أنظارهم الى حاجة المجتمعات وأهمية ذلك، خاصة في المجتمعات الإسلامية..
ومن المسائل التي لابدّ من التوعية عليها هي وجود أطباء نساء رعاية للمسائل الشرعية أولاً واطمئناناً للنساء المرضى ثانياً، إذ عندما يكون الطبيب امرأة كالمريض فان الأخير سوف يشعر بالاطمئنان والراحة النفسية.
إضافة الى ان الطبيب إذا كان امرأة فانه يعيش بعض أسباب الأمراض عند النساء أو كيفية حدوثها مما يعطيه خبرة أكثر في طريقة علاجها.
خاصة أنه في بعض الاختصاص يحتاج الطبيب الى مراقبة المريض طيلة فترة علاجه ( داخل غرفة العمليات) كاختصاص طبيب البنج الذي يفرض عليه التواجد فترة كبيرة مع المريض والنظر الى أماكن كثيرة من جسده فاذا كان المريض من النساء والطبيب من الرجال وقع الحرج، ومن منا يحب أن يقع عِرضه في هذا الحرج والموقف؟ وعليه علينا جميعاً الاهتمام بتنوع الاختصاصات، خاصة عند النساء.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|