المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

محمد شريف خان
20-8-2020
الإعلان في النظام الاشتراكي
31-1-2021
Suprasegmental features Stress-position
2024-06-16
أصول الاستجواب بالنسبة لفئات المتهمين المختلفة
14-3-2016
positional mobility
2023-10-30
امتناع تعلّق التكليف بالمعدوم
3-8-2016


اللذّات الروحية في الجنة .  
  
1528   09:29 صباحاً   التاريخ: 15-12-2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص197-198.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / أصول / المعاد /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-12-2015 2923
التاريخ: 17-12-2015 1702
التاريخ: 14-12-2015 1184
التاريخ: 14-12-2015 1300

نظراً لوجود أبعاد روحية وجسمية في «المعاد» ونظراً لكون الروح أسمى‏ وأشرف من الجسم بمرّات وَمرّات، فينبغي إذن عدم الشك في أنّ النعم الروحية والمعنوية للجنّة أفضل وأسمى‏ وأعظم بمرّات من النعم المادّية والجسمية!

ولكن لمّا كان الوصف لا يتسع عادة للتعبير عن هذه النعم، وهي امور تعتمد على‏ المشاهدة (القلبية) لا على‏ القول والسماع فلهذا غالباً ما نعثر في الآيات القرآنية على‏ إشارات مبهمة لهذه النعم التي يتمتّع بها أصحاب الجنّة باستثناء الموارد التي يمكن شرحها وبيانها حيث تولى‏ القرآن الكريم شرح وتبيان عدد منها.

وبعبارة أخرى ‏: فإنّ لذّة إدراك معرفة اللَّه وما فيها من نفحات جلالية وجمالية وأنوار ألطافه الخفيّة، والسكر لدى‏ ارتشاف كأس العشق لذاته المقدّسة تعادل بل وتفوق اللحظة الواحدة منها كل النعم المادية في هذا العالم.

وقد نتصور أحيانا نماذج بسيطة لهذه النعم في الدنيا تتجلّى لنا عندما نقف بين يدي اللَّه سبحانه وتعالى وننقطع للعبادة والخلوة، فنمد الأيدي بالدعاء والمناجاة ونغرق بالاستغاثة ونداء يا قاضي الحاجات، فننسى‏ الدنيا وما فيها، وفي لحظات قصيرة نحس وكأننا في حالة ذوبان في جمال اللَّه الذي لا مثيل ولا نظير له، وبالخصوص لو كنّا في هذه اللحظات في بعض الأماكن المقدّسة، في بيت اللَّه الحرام أو عرفات والمشعر وغيرها من الأماكن والعتبات المقدّسة المخصصة للعبادة، فيشعر الإنسان بلذة لا يمكن لأي‏ قلم أو بيان أن يصفها ويتصورها.

تصّور لو أنّ هذه الحالات تحصل وبشكل أكثر قوّة بآلاف المرات وتستمر لساعات‏ وأيّام وليال وأشهر وسنوات متواصلة، كيف سيكون الحال؟ خاصّة مع انعدام عوامل الغفلة عن ذكر اللَّه في الجنّة وزوال المسببات التي تعصف باستقرار القلب وحضوره، وانكشاف الحجب وموانع المعرفة من أمام الابصار، حيث يصبح إدراك الإنسان وبصيرته أشدّ وأقوى‏ ولا وجود هناك للوساوس الشيطانية التي تقف حجر عثرة دوماً في وجه سالكي هذا الطريق.

يمكن حينذاك تصّور ما يجري هناك، وما هي النعم المعنوية العظيمة التي تتجلّى‏ لنا، وما هي النفحات الجذابة التي تستقطب الروح إلى‏ جوار قرب اللَّه، وتجعلها غارقة في أنوار ذاته وغافلة عن ذاتها حتى‏ يصل بها الحال إلى‏ عدم رؤية ما سواه ولا تطلب سواه، ولا ترى‏ إلّا ما تحب، وتحب كل ما ترى‏.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .