المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13624 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



انواع سناريوهات التغير المناخي  
  
131   11:28 صباحاً   التاريخ: 2025-03-25
المؤلف : د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
الكتاب أو المصدر : التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة : ص 238ـ 243
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / الجغرافية المناخية /

يمكن تقسيم هذه السيناريوهات إلى عدة أنواع وفقاً للسيناريوهات التي تقدمها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أو منظمات أخرى مشابهة.

1- سيناريوهات الاستناد إلى الانبعاثات (RCPS)

هي سيناريوهات تعتمد على مستويات انبعاثات الغازات الدفيئة، والتي تؤثر بدورها على درجات الحرارة العالمية تم تحديدها بواسطة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) في تقريرها الخامس (AR5) عام 2014. السيناريوهات الرئيسية هي:

أ- 2.6 RCP : سيناريو يقلل فيه مستوى انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كبير ليصل إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن. هذا سيناريو يعتبر (مستداماً) ويهدف للحد من الاحترار إلى أقل من 2 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.

ب ـ  4.5 RCP : هذا السيناريو يعتبر متوسطاً ويشير إلى تحقيق بعض التحكم في الانبعاثات ولكن دون الوصول إلى مستويات الانبعاثات الصفرية يتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار 3-2 درجات مئوية.

ج- 6.0 RCP : سيناريو يركز على سيناريوهات انبعاثات أعلى من 4.5 RCP ولكنه لا يتجاوز 6 درجات مئوية. يشير إلى انبعاثات أكبر في المستقبل مع بعض المبادرات للتحكم في الانبعاثات.

د- 8.5 RCP يعرف أحيانا بـ  السيناريو الكارثي. هذا السيناريو يُظهر ما سيحدث إذا استمرت انبعاثات الغازات الدفيئة دون قيود، وهو ما يؤدي إلى زيادة في درجات الحرارة العالمية بأكثر من 5-4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن .

2- السيناريوهات المتعلقة بالاحترار العالمي :

يمكن اعتبار السيناريوهات المستقبلية العالمية بمثابة قصص محتملة عن المستقبل، حيث تقدم وصفاً للعوامل التي يصعب قياسها كمياً مثل الحوكمة والبنية الاجتماعية، والمؤسسات. قامت الباحث موريتا وآخرون بتقييم الأبحاث المتعلقة بهذه السيناريوهات المستقبلية العالمية، واكتشفوا تفاوتا كبيرًا في محتوى تلك السيناريوهات، حيث تراوحت بين أشكال من التنمية المستدامة وبين انهيار الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وقد أظهرت معظم الدراسات العلاقات الآتية :

أ- زيادة انبعاثات الغازات الدفينة : تتصل هذه العلاقة بسيناريوهات النمو الاقتصادي في مرحلة ما بعد الصناعة مع العولمة، غالبًا مع تراجع التدخل الحكومي وزيادة مستويات المنافسة. في هذه السيناريوهات تقلصت المساواة في الدخل بين الدول، ولكن لم يكن هناك نمط واضح فيما يتعلق بالمساواة الاجتماعية أو توزيع الدخل على المستوى الدولي.

ب ـ انخفاض انبعاثات الغازات الدفينة: في بعض هذه السيناريوهات، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي، بينما أظهرت سيناريوهات أخرى أن النشاط الاقتصادي كان محدودًا بحيث يتماشى الاستدامة البينية ارتبطت هذه السيناريوهات بمستوى عال من التدخل الحكومي في الاقتصاد. كما أظهرت غالبية السيناريوهات زيادة في المساواة الاجتماعية والمساواة في الدخل على المستوى المحلي والدولي، وأشار الباحث موريتا وآخرون (2001) إلى أن هذه العلاقات لا تمثل دليلا على السببية.

ولم تظهر أنماط قوية في العلاقة بين النشاط الاقتصادي وانبعاثات الغازات الدفيئة. إذ تبين أن النمو الاقتصادي قد يترافق مع زيادة أو انخفاض في الانبعاثات في الحالة الأخيرة، يمكن أن يتم تعويض الزيادة في الانبعاثات من خلال تحسين كفاءة الطاقة، أو التحول إلى مصادر طاقة غير أحفورية، أو الانتقال إلى اقتصاد ما بعد الصناعة القائم على الخدمات .

3 ـ السيناريوهات المستقبلية بناءً على السياسات والتقنيات : تستند هذه السيناريوهات إلى سياسات وتقنيات عالمية تهدف إلى الحد من التغيرات المناخية. تشمل :

أ- سيناريو التكنولوجيا النظيفة : يعتمد على تطبيق تقنيات طاقة نظيفة مثل الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر وكذلك التقنيات مثل احتجاز الكربون وتخزينه (CCS).

ب ـ سيناريو التحول الأخضر : يتطلب تحولا في جميع القطاعات الاقتصادية من أجل تحقيق استدامة بيئية طويلة الأجل، بما في ذلك الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وإعادة التحريج.

ج- سيناريو التكيف التكنولوجي والابتكار : يعتمد على استخدام التكنولوجيا لتقليل التأثيرات السلبية للتغير المناخي، مثل الزراعة الذكية مناخياً، وتحسين أنظمة المياه.

4 ـ سيناريوهات بناءً على آثار التغير المناخي :  تحدد هذه السيناريوهات التأثيرات المحتملة على البيئة والمجتمعات البشرية .

أ- سيناريو الفيضانات والمناطق الساحلية : مع ارتفاع مستوى سطح البحر بسبب ذوبان الجليد سيؤثر التغير المناخي بشكل كبير على المناطق الساحلية والمدن الكبرى.

7 ـ سيناريوهات أخرى للتغير المناخي :

 أ- سيناريوهات التغير الاعتباطي للمناخ :

هي تغيرات في المتحولات الرئيسة المختارة لاختبار حساسية نظام ما لتغيرات محتملة في المناخ وغالباً ما تكون على شكل تغيرات سنوية منتظمة في المتحولات مثل درجة الحرارة وكميات البطول ومثال على ذلك تغير 1 او 2 او 3م في درجة الحرارة مع عدم تغير الهطول او مع تغير بنسبة 10% و 20% فيه، ويمكن ايضا افتراض تغيرات مختلفة لفصول مختلفة وتفيد هذه السيناريوهات في اختبار حساسية النظم للتغير في متحولات منفردة ويجب اختيار تغيرات مطابقة للتغيرات المناخية ويتم ذلك بالتشاور مع خبراء المناخ المحليين وفحص تقديرات التغيرات المحلية من النماذج.

ب ـ سيناريوهات التغير المناخي المماثل :

يمكن استنتاج المناخ المماثل او المناخ القديم من بيانات سابقة مسجلة لهذا المناخ او من اعادة بناء هذا المناخ . ويتألف السجل الالي غالباً من سجل من البيانات اليومية أو خلال اليوم الواحد لحالة الطقس على مدى عدة عقود وتتميز هذه السجلات بأنها مأخوذة من كل محطة رصد مناخي وبالتالي فهي تعطي صورة اكثر مصداقية من النماذج المناخية كما ان المعلومات تسجل يومياً أو خلال اليوم وتعكس هذه البيانات ايضا حالات الطقس العنيفة وتغيراتها ومن المحتمل انها تحتوي على درجات حرارة ابرد من المتوسط للظروف المناخية في المستقبل ولكن عدد المحطات قليل في مناطق عدة وخاصة في افريقيا كما ان البيانات ناقصة ويمكن لبناء نماذج مناخية قديمة العودة مئات بل الاف السنين الى الوراء وتدعى العملية اعادة بناء لأنها تعتمد على بيانات غير مباشرة مثل حلقات الاشجار ولب طبقات الجليد وتتميز هذه عن السجلات بأنها تعطي فترات زمنية اطول تتضمن فترات قد يكون فيها اختلاف الدفء او البرودة او الجفاف اكبر ومن مساوئها انها تحتوي على اخطاء في تقدير المناخ القديم وتفتقر على الدقة الزمنية حيث تكون البيانات على مدى فصل او سنة وعدم شمول تغطيتها .

د ـ سيناريوهات مبنية على نماذج مناخية:

تعرف النماذج المناخية بأنها تمثيل رياضي للمناخ وبالرغم من حالة عدم التأكد الا انها تمكننا من معرفة التغير المناخي الناجم عن الانسان وهناك نماذج للمناخ الاقليمي واخرى للمناخ العالمي وتتراوح نماذج المناخ العالمية بين البسيطة ذات البعد الواحد الى الاكثر تعقيداً مثل نماذج الدوران العامة ويمثل هذا النموذج الجو والمحيطات وتفاعلهما مع بعضهما بعضاً ومع سطح الارض وتمثل التغيرات على النطاق الاقليمي بشبكة على عدة مئات الكيلومترات، ويقدم النموذج متوسط التغير فقط لكل صندوق في الشبكة علماً ان المناخ الحقيقي يختلف بشكل كبير ضمن الصندوق الواحد مثلت نماذج الدوران العام في التسعينات ظروفاً حالية وثابتة في المستقبل في حالة تضاعف تركيز ثنائي اكسيد الكربون ومنذ ذلك الوقت طورت نماذج دوران عام انتقالية تسمح بتمثيل تغير المناخ بدلالة الزمن هذه النماذج مزدوجة بمعنى انها تمثل الجو والمحيطات وتفاعلاتهما ايضاً وتدعى بنماذج التدوير العام للجو والمحيطات ويمكن الحصول على بعض هذه النماذج من مركز توزيع البيانات التابع للمنظمة الحكومية التغير المناخ IPCC)).




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .