المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18653 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الاكثار من الصلاة
2025-03-30
الشروط المناخية المناسبة وعمليات الخدمة لشجرة الافوكادو
11-7-2016
مواقف بعد معركة أحد 
18-4-2022
حَدية acutance
10-10-2017
نهوض المستضعفين من غفلتهم
12-3-2022
جعفر بن ابي طالب / اسوة الشباب من أصحاب رسول الله والامام علي
7-6-2022


هل لكل نبي وصي ؟  
  
255   11:06 صباحاً   التاريخ: 2025-02-11
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 5 ص314-315.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / سؤال وجواب /

هل لكل نبي وصي ؟

 

قال تعالى : {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (44) وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } [القصص : 44، 45].

قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّما هي : أو ما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين » « 1 ».

وقال ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ : وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ قال : بالخلافة ليوشع بن نون من بعده .

ثم قال اللّه تعالى : لن أدع نبيّا من غير وصيّ ، وأنا باعث نبيّا عربيّا ، وجاعل وصيّه عليّا . فذلك قوله تعالى : وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ في الوصاية ، وحدّثه بما هو كائن بعده .

قال ابن عبّاس : وحدّث اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما هو كائن ، وحدّثه باختلاف هذه الأمّة من بعده ، فمن زعم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مات بغير وصيّة فقد كذب على اللّه عزّ وجلّ ، وعلى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .

وقال علي بن إبراهيم القمي : ثمّ خاطب اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :{ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ يا محمد إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ } أي أعلمناه {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص : 46] يعني موسى عليه السّلام .

قوله : وَلكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ، أي طالت أعمارهم فعصوا . وقوله : وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ، أي باقيا « 3 ».

_________________

( 1 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 417 ، ح 8 .

( 2 ) تأويل الآيات : ج 1 ، ص 416 ، ح 7 .

( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 141 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .