أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-7-2016
![]()
التاريخ: 21-1-2016
![]()
التاريخ: 20-4-2016
![]()
التاريخ: 30-3-2021
![]() |
إن أحد الأعمال المقبولة هو دفع الأشخاص الذين يريدون العيش عن طريق مشروع، إلى العمل، وكذلك تشجيع من يملكون أموالاً أن ينشئوا مؤسسات ويوجدوا أعمالاً للأفراد الأقوياء وأمثال هؤلاء الأشخاص، في رأي الإسلام، ينالون توفيقاً كبيراً وحياة حسنة.
قال علي بن شعيب دخلت على أبي الحسن الرضا (عليه السلام) فقال لي: (يا علي من أحسن الناس معاشاً؟ قلت أنت يا سيدي أعلم به مني، فقال ـ عليه السلام ـ: يا علي من حسٌن معاش غيره في معاشه) (1).
إن العمل والنشاط الاقتصادي يبعثان على الإعتماد على النفس ويقويان الشخصية، ويمنحان الإنسان العزة والشرف. كما أن السعي للحصول على ضروريات العيش دليل على معرفة الواجب الإجتماعي والاستغناء عن الآخرين.
إن العمل والجهاد في سبيل تأمين الحياة الشريفة سبب للفخر وعامل من عوامل التفاهم العائلي والاجتماعي. وإن الشخص الذي يكد ويجتهد لتأمين حياته وحياة زوجته وأبنائه فله عند الله عز وجل أجر ويحظى لدى عائلته وفي مجتمعه بالتكريم والإحترام.
وأما الذين يرفضون العمل، وهم في حياتهم عبء على الآخرين، أمثال هؤلاء يعيشون في ذل وحقارة، ويفتقرون لأية قيمة في نظر عائلتهم ومجتمعهم، وينظر الناس إليهم نظرة احتقار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ تحف العقل، ص 448.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|