المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18677 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The Ezafe construction
2025-04-05
Ezafe and the deep position on nominal modifiers Introduction
2025-04-05
الايمان عند الهلاك غير مقبول
2025-04-05
تفريعات / القسم التاسع
2025-04-05
The position of adjectives and other phrasal modifiers conclusion
2025-04-05
غرق فرعون و حقيقة اسلامه
2025-04-05

أحمد بن كامل بن شجرة بن منصور بن كعب
10-04-2015
ماذا يعني وجود الله؟
17-8-2022
صور من حياة سليمان -عليه السلام
10-10-2014
اهمية البرسيم للتربة
2023-07-02
عشائر الترك والمغول.
2023-05-23
التفريخ الصناعي للسمان
2023-04-19


العلاقة بين الإيمان بالوحي والإيمان بالرسالة  
  
1545   02:14 صباحاً   التاريخ: 2023-11-05
المؤلف : الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
الكتاب أو المصدر : تسنيم في تفسير القرآن
الجزء والصفحة : ج2 ص 226-228.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /

العلاقة بين الإيمان بالوحي والإيمان بالرسالة

إن جملة {يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} [البقرة: 4] تبين الإيمان بالوحي الخاص (القرآن)، وبمطلق الوحي أيضاً، بصورة صريحة وبالدلالة المطابقية، كما وتنبئ عن لزوم الإيمان برسالة الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله وسلم)وباقي الرسل، وكذلك عن حقانية جميع الأنبياء، وعن الإيمان بمعجزاتهم والإيمان بالملائكة من خلال الدلالة الالتزامية؛ إذ أن هناك تلازماً قطعياً بين الإيمان بكتاب الله، والإيمان برسالة الرسول الذي جاء به.

إن هذه اللوازم تبينها آيات أخرى بصراحة؛ مثل: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ} [الأعراف: 158] ، و {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ } [البقرة: 285]. كما أن بعض . الآيات تطرح أيضاً ضرورة الإيمان بمعجزات الأنبياء بعد الإيمان بالوحي: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ} [البقرة: 136].

وفي مقابل المتقين الصادقين الذين امنوا بكافة الكتب الإلهية هناك جماعة من المتعصبين من بني إسرائيل ممن خالفوا الأمر الإلهي الداعي إلى الإيمان بكل ما أنزل الله وصرحوا بالتمييز قائلين: إننا نؤمن بما انزل إلينا فحسب: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} [البقرة: 91].

قد يقال: كيف يمكن تحقق الإيمان الدفعي بكل الكتب التدريجية النزول التي كان كل واحد منها حقاً في موطنه الخاص ثم نسخ فيما بعد؟ أي كيف يمكن أن يكون للإيمان الدفعي بالناسخ والمنسوخ تصور صحيح؟ والجواب هو: أولا: إن النسخ متعلق بالشريعة والمنهاج، ولي بكل الكتاب ولا بأصل الدين؛ ذلك لأن أصل الدين هو الإسلام، والكل متفقون على ذلك: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]. ثانياً: مع أن الإيمان فعلي ودفعي، إلاً أن متعلقه مرتبط بظروف متنوعة ومتعددة. من هذه الناحية، فإنه ليس هناك من محذور أبداً في الإيمان بأن الله جل وعلا قد أنزل في مرحلة من مراحل التاريخ شريعة ومنهاجاً خاصين، ثم أنزل في مرحلة أخرى شريعة ومنهاجاً آخرين بحيث نسخا ما سبقهما، إذ أن كل واحد منها كان حقاً في موطنه الخاص. لكن المحذور هو الاعتقاد بلزوم العمل بجميعها في الوقت الحاضر الذي هو ظرف الإيمان، وهذا الأمر ليس مطلوباً.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .