المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 7731 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

انواع الوحي المحمدي
2023-06-13
الكرم البري أو أصل الكرمة السوداء
2024-09-05
السيد آقا ميرزا الأصفهاني النجفي
12-2-2018
كيف تخلّقت الأشياء
23-11-2014
الحاسوب الحيوي Biocomputer
20-7-2017
إشباع الأطراف ذات المصلحة
1-6-2016


اشـتقـاق مـنحنـى عـرض الـمشـروع ومـنحنـى عـرض الصـناعـة   
  
1443   01:49 صباحاً   التاريخ: 2023-04-28
المؤلف : أ . د طارق العكيلـي
الكتاب أو المصدر : الاقتصـاد الجزئـي
الجزء والصفحة : ص41 - 43
القسم : الادارة و الاقتصاد / الاقتصاد / التحليل الأقتصادي و النظريات /

2- اشتقاق منحنى عرض المشروع :

اشرنا سابقاً الى علاقة تكلفة انتاج وحدة السلعة بسعر الوحدة. حيث ان قيام المشروع بزيادة الكمية المعروضة يؤدي الى ارتفاع تكلفة انتاج وحدة السلعة ، الامر الذي يستدعي بالنتيجة زيادة سعر وحدة السلعة لاقناع المشروع بزيادة عدد الوحدات التي ينتجها ورغم اننا لم ندرس بعد موضوع تكاليف الانتاج، ولكن يمكن القول مبدئياً بأن  المشروع الاقتصادي لا يرتضي ببيع الوحدة الاضافية من السلعة بسعر يقل عن الحد الاقتصادي لتكلفة انتاج هذه الوحدة الاضافية (التي تسمى بالتكلفة الحدية). وبتعبير آخر فان سعر وحدة السلعة لا يمكن ان يقل عن التكلفة الحدية لانتاج الوحدة الاضافية. ومادامت اية نقطة على منحنى العرض ، تحدد لنا الكمية المعروضة من السلعة في مقابل سعر معين .. ومادام (السعر يساوي التكلفة الحدية) فهذا يعني ان نقاط مستويات السعر على المحور العمودي تقابلها نقاط للتكلفة الحدية لوحدات السلعة.

من ذلك نستنتج ان نقاط منحنى عرض المشروع - التي تحدد الكميات المعروضة - هي نقاط مشتقة من نقاط مقابلة لمستويات التكلفة الحدية. وهكذا نستطيع ان نفهم الجدول والرسم البياني السابقين، باعتبارهما يوضحان الاسعار المختلفة والكميات التي يكون المشروع مستعداً لعرضها عند كل سعر. وهي بيانات مستمدة او مشتقة من بيانات منحنى التكلفة الحدية التي تساوي سعر وحدة السلعة.

3- منحنى عرض الصناعة 

اتضح امامنا ان عرض المشروع يمكن التعبير عنه من خلال منحنى مشتق من منحنى التكلفة الحدية للمشروع. ويتكون عرض الصناعة - اي حصيلة العرض الكلي للسلعة المنتجة، في السوق - من الكميات المختلفة التي ترغب المشاريع المنتجة لنفس السلعة في عرضها في السوق عند اسعار مختلفة.

وبناءً على ذلك فان منحنى العرض الكلي للسلعة في السوق - اي منحنى عرض الصناعة - يتكون من مجموع منحنيات العرض المختلفة للمشاريع المنتجة لنفس السلعة . فاذا افترضنا ان صناعة سلعة ما ، تتكون من اربعة مشاريع ... فإننا حين نعرف الكمية التي يعرضها كل مشروع من السلعة مقابل كل سعر، ثم تجمع الكميات التي تعرضها هذه المشاريع عند نفس هذه الاسعار، فسوف نحصل على عرض السوق او منحنى العرض الكلي للسلعة (اي منحنى عرض الصناعة) كما في الجدول التالي:

وبما ان العرض الكلي للسلعة في السوق - اي عرض الصناعة – هو حصيلة عرض كافة المشاريع التي تنتج نفس السلعة ؛ فان منحنى عرض السلعة في السوق هو مجموع منحنيات عرض المشروعات المنتجة لنفس السلعة . لذلك فان منحنى عرض السلعة في السوق يأخذ نفس اتجاه منحنى عرض المشروع ، اي انه ينطلق من اسفل اليسار، ويتصاعد نحو اليمين بدرجات متفاوتة . حيث يعبر بذلك عن العلاقة الطردية بين التغير في السعر والتغير في الكمية المعروضة . كما في الشكل التالي :

 

 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.