المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2790 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

ما هي الصلاة؟ ولماذا نصلي؟ كيف أعيش مع زوجي الذي لا يصلي؟
20-2-2022
فيـشـر 1867- 1947
2-9-2020
العِبرةُ بعموم اللفظ لا بخصوص المورد
23-09-2014
المكافحة المتكاملة لآفات الذرة الحشرية
27-6-2022
خير هديّة
6-12-2017
الأخذ بجوانب الشريعة
4-6-2018


القلب والإبدال  
  
1616   09:37 صباحاً   التاريخ: 7/11/2022
المؤلف : إعداد/راجي الأسمر،مراجعة/د: إميل بديع يعقوب
الكتاب أو المصدر : المعجم المفصّل في علم الصّرف
الجزء والصفحة : ص:453-454
القسم : علوم اللغة العربية / الصرف / موضوع علم الصرف وميدانه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-6-2022 2386
التاريخ: 2023-03-12 1711
التاريخ: 4-7-2022 1994
التاريخ: 14-6-2022 2087

القلب والإبدال

فإن قيل: إذا كان من السعة والكثرة، بحيث يتعذر ضبطه فينبغي أن يكون مقيسا! فالجواب أنه، مع كثرته، من أبواب مختلفة، لم يجىء منه في باب ما شيء يصلح أن يقاس عليه، بل لفظ أو لفظان، أو نحو ذلك.

فإن قال قائل: إذا جاءت الكلمة في موضع على نظم ما، ثم جاءت في موضع آخر على نظم آخر، فبم يعلم أن أحد النظمين أصل والآخر مقلوب منه؟ بل لقائل أن يقول: لعلهما أصلان وليس أحد النظمين مقلوبا من صاحبه! فالجواب أن الذي يعلم به ذلك أربعة أشياء :

أحدها: أن يكون أحد النظمين أكثر استعمالا من الآخر، فيكون الأكثر استعمالا هو الأصل، والآخر مقلوبا منه، نحو: (لعمري) و (رعملي). فإن (لعمري) أكثر استعمالا. فلذلك ادعينا أنه الأصل.

والثاني: أن يكون أكثر التصريف على النظم الواحد، ويكون النظم الآخر أقل تصرفا، فيعلم أن الأصل هو الأكثر تصرفا ،

والشزن: الناحية.

 

والآخر مقلوب منه، وذلك نحو: (شوائع)، فإنه أكثر تصرفا من (شواعي)، لأنه يقال: شاع يشيع، فهو شائع)، ولا يقال: شعى يشعى فهو شاع). فلذلك كان (شوائع) الأصل.

والثالث: أن يكون أحد النظمين لا يوجد إلا مع حروف زوائد تكون في الكلمة، والآخر يوجد للكلمة مجردا من الزوائد. فإن سيبويه جعل الأصل النظم الذي يكون للكلمة عند تجردها من الزوائد، وجعل الآخر مغيرا منه، لأن دخول الكلمة الزوائد تغيير لها، كما أن القلب تغيير، والتغيير يأنس بالتغيير. وذلك نحو: (اطمأن وطأمن) فالأصل عند سيبويه أن تكون الهمزة قبل الميم، و (اطمأن) مقلوبا منه لما ذكرنا. وخالف الجرمي في ذلك، فزعم أن الأصل (اطمأن) بتقديم الميم على الهمزة. وهو الصحيح عندي لأن أكثر تصريف الكلمة أتى عليه. فقالوا: (اطمأن ويطمئن ومطمئن) كما قالوا: (طأمن يطأمن، فهو مطأمن)، وقالوا: (طمأنينة)، ولم يقولوا: (طؤمنينة).

والرابع: أن يكون في أحد النظمين ما يشهد له أنه مقلوب من الآخر، نحو: (أيس) و (يئس). الأصل عندنا: (يئس)، و (أيس) مقلوب منه، إذ لو لم يكن مقلوبا لوجب إعلاله، وأن يقال: (آس). فقولهم: (أيس) دليل على أنه مقلوب من (يئس). ولذلك لم يعل كما لم يعل (يئس). ولا ينبغي أن يجعل (أيس) أصلا ويجعل تصحيحه شاذا، لأن القلب أوسع من تصحيح المعتل وأكثر.

فهذه جملة الأشياء التي يتوصل بها إلى معرفة القلب. فأما إذا كان للكلمة نظمان، وقد تصرف كل واحد منهما على حد تصرف الآخر، ولم يكن أحدهما مجردا من الزوائد والآخر مقترنا بها، ولم يكن في أحد النظمين ما يشهد له بأنه مقلوب من الآخر، فإن كل واحد منهما أصل بنفسه. وذلك (جذب) و (جبذ)، لأنه يقال: (يجذب) و (يجبذ)، و (جاذب) و (جابذ)، و (مجذوب). و (مجبوذ). و (جذب) و (جبذ) (1).

 

 

__________________

(1) الممتع في التصريف ص 615 ـ  618.

 

 

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.