المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6610 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
The way forward
2025-04-04
النيماتودا الكلوية
2025-04-04
نيماتودا ثآليل الحبوب Cereal Seed- Gall Nematode (Anguina tritici Steinb)
2025-04-04
المعطى الاجتماعي
2025-04-03
المعطى النفسي
2025-04-03
الحصول على السمت العقلاني
2025-04-03

حفار اقراص زهرة الشمس Sunflower Head Borer, Porphyrinia (Eublemma) Parva Hubn.
19-10-2016
Lactocytes
4-11-2018
John Lighton Synge
20-8-2017
قدم الخالق العظيم و صفاته
31-7-2016
السياق و الاشارة (السياق والحضارة والاسلوب)
25-4-2018
الفوائد الطبية للمانجو
2023-12-22


ميراث الله من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده  
  
1718   02:56 صباحاً   التاريخ: 22-5-2022
المؤلف : الشيخ ابو علي البصري
الكتاب أو المصدر : مجــالس في الاخــلاق الاسلامية
الجزء والصفحة : 109-110
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-10-2016 2756
التاريخ: 11-10-2016 2347
التاريخ: 2024-06-06 986
التاريخ: 6-1-2021 2098

روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو لا يعذب، فقال يارب مررت بهذا القـبر عـام أول وكـان يعذب!

فأوحى الله إليه: أنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وأوى يتيماً، فلهذا غفرت له بما فعـل ابنه، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ميراث الله من عبده المؤمن ولد يعبده من بعده).

 ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) آية زكريا على نبينا وآله وعليه السلام: { فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا } [مريم: 5، 6].




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.