أقرأ أيضاً
التاريخ: 11-5-2020
![]()
التاريخ: 6-1-2021
![]()
التاريخ: 25-2-2019
![]()
التاريخ: 2024-06-30
![]() |
قال (عليه السلام) : (ان الله سبحانه وضع الثواب على طاعته ، والعقاب على معصيته ، ذيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى جنته)(1).
من المعلوم وجود قانوني الثواب والعقاب ، لأنهما يضمنان للإنسان حصوله على جزاء مناسب لعمله ، فلا يصادر ما عمله ،كما لا يجازي عليه جزافا ، بل وفقا لقانون المكافأة المناظرة للعمل نفسه ، بما يعزز روح المثابرة ، الامر الذي يترك اثره الواضح على اداء العبد ، وتفاعله الجاد ، واستجابته المتتالية ، إذ قد وثق من حصوله على الجزاء ، وقدر على تحديد ما يريده من نوع الجزاء ، من خلال عمله هو ، وإلا فالله تعالى غني عن العالمين ، فلا تضره معاصيهم، كما لا تنفعه طاعاتهم ، وانما أراد توفير الفرصة ، وإتاحة الامكانيات ، التي يتوصل بها لتحقيق أمنية كل عاقل، حيث لا يريد الضياع ، بل يبحث عن الضمان لما قدمه من جهود حياتية ، مع ما صحبها من مرارات ، فلا يرضى بأن يتبخر ذلك كله ، ولا يحصل على جزائه.
فالدعوة :
أ- إلى ان لا يسيء أحد الظن ، فيتوهم ان ممارساته العبادية مما ينتفع بها ربه سبحانه.
ب- وان يجد في توفي رصيد مناسب لنفسه ، يحميه من دخول النار، ويؤمن له دخول الجنة ، لأن بقاءه في الدنيا محدود ، وهو على شاكلة من سبقه ، ممن مات ولم يصحب إلا عمله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذيادة : تنحية وابعادا ، حياشة : توجيها وصرفا إلى الشيء من جوانبه.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|