المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
نيماتودا حوصلات البرسيم Heterodera trifolii
2025-04-06
الأشكال الأرضية الترسيبية للرياح
2025-04-06
أنواع الحدود Type of Boundaries
2025-04-06
Extracellular Fluid —The “Internal Environment”
2025-04-06
المنخفضات الحوضية
2025-04-06
ترسبات الكهوف
2025-04-06

أورستد هانز كريستيان
14-10-2015
مقاومة الحشائش في حقول الذرة الشامية
25/11/2022
مميزات شبكات التواصل الأجتماعي كوسيلة اتصال
22-1-2023
ذم المن و الأذى في الصدقة
6-10-2016
أنواع التلوث
1-8-2016
شروط الحج
2025-01-01


أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي  
  
4036   02:03 صباحاً   التاريخ: 10-04-2015
المؤلف : ياقوت الحموي
الكتاب أو المصدر : معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة : ج1، ص363-365
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-7-2019 3887
التاريخ: 21-06-2015 2780
التاريخ: 28-2-2018 2351
التاريخ: 27-1-2016 5249

أبو الحسن، نزل ببغداد وحدث عن الزبير بن بكار بالموفقيات وغيرها من  مصنفاته وكان مؤدب ولد المعتز واختص بعبد الله بن المعتز روى عنه إسماعيل الصفار وغيره وكان صدوقا مات سنة ست وثلاثمائة ذكره المرزباني في كتابه فقال حدثني أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري حدثني أحمد بن سعيد قال كنت أؤدب أولاد المعتز فتحمل أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري على قبيحة أم المعتز بقوم سألوها أن تأذن له في أن يدخل إلى ابن المعتز وقتا من النهار فأجابت أو كادت تجيب فلما اتصل الخبر بي جلست في منزلي غضبان مفكرا لما بلغني عنها فكتب إلى أبو العباس عبد الله بن المعتز وله ثلاث عشرة سنة: [البسيط]

 (أصبحت يا ابن سعيد حزت مكرمة ... عنها يقصر من يحفى وينتعل)

 (سربلتني حكمة قد هذبت شيمي ... وأججت غرب ذهني فهو مشتعل)

 (أكون إن شئت قسا في خطابته ... أو حارثا وهو يوم الفخر مرتجل)

 (وإن أشأ فكزيد في فرائضه ... أو مثل نعمان ما ضاقت بي الحيل)

 (أو الخليل عروضيا أخا فطن ... أو الكسائي نحويا له علل)

(تغلي بداهة ذهني في مركبها ... كمثل ما عرفت آبائي الأول)

 (وفي فمي صارم ما سله أحد ... من غمده فدرى ما العيش والجذل)

 (عقباك شكر طويل لا نفاد له ... تبقى معالمه ما أطت الإبل)

 قس هو ابن ساعدة الإيادي والحارث ابن حلزة كان ارتجل قصيدة آذنتنا ببينها وزيد ابن ثابت الأنصاري والنعمان أبو حنيفة صاحب الرأي والفقه.

  وحدث أيضا قال كتب ابن المعتز إلى أحمد بن سعيد الدمشقي جوابا عن كتاب استزاده فيه قيد نعمتي عندك بمثل ما كنت استدعيتها به وذب عنها أسباب الظن واستدم ما تحب مني بما أحب منك.

 وكتب ابن المعتز إلى الدمشقي جوابا عن اعتذار كان من الدمشقي في شيء بلغ ابن المعتز والله لا قابل إحسانك مني كفر ولا تبع إحساني إليك من فلك مني يد لا أقبضها عن نفعك وأخرى لا أبسطها إلى ظلمك ما يسخطني فإني أصون وجهك عن ذل الاعتذار.

 





دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.