المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

مخمرات الصواني Tray Fermenters
17-8-2020
الهجرة الاختيارية Selective Immigration
27-2-2022
هل للنوع الواحد من النبات اكثر من نوع من الأورام؟
18-3-2021
الإستنجاء
22-9-2016
الهبة في القوانين القديمة
30-5-2022
العقوبات السالبة للحرية
23-3-2016


روايات حول الحسد  
  
3446   01:32 صباحاً   التاريخ: 7-5-2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : 300-301
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / الحسد والطمع والشره /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21-7-2021 2738
التاريخ: 2024-12-10 506
التاريخ: 2024-12-10 591
التاريخ: 28-9-2016 2283

نجد في الاحاديث الإسلامية مؤثرة تدعو إلى مكافحة هذه الرذيلة ، وعلى سبيل المثال نورد منها ما يلي :

في حديث عن النبي (صلى الله عليه واله) انه قال : "إن الله نهى موسى عن الحسد وقال له : إن الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني"(1).

ونقرأ حديثا للإمام الصادق (عليه السلام) يقول : "آفة الدين الحسد والعجب والمفاخرة" كما نقرأ له حديثا يقول : "إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط"(2).

وقد جاء ايضا عن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) انه قال : "إن للمعاصي شعبا ، فأول ما عصي الله بن الكبر ، وهي معصية إبليس حين ابى واستكبر وكان من الكافرين ، والحرص وهي معصية آدم وحواء ... ثم الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد اخاه فقتله"(3).

وكذا نقل عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : "أصول الكفر ثلاثة : الحرص والاستكبار والحسد ، فأما الحرص فإن آدم حين نهي عن السجرة حمله الحرص على أن أكل منها، وأما الاستكبار فإبليس حيث امر بالسجود لآدم فأبى ، وأما الحسد فإبنا آدم حيث قتل احدهما صاحبه"(4).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أصول الكافي : 2 / 307 .

2- المصدر السابق.

3- سفينة البحار ، مادة كبر.

4- اصول الكافي : 2 / 219 ، باب أصول الكفر.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.