0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جريدة الزوراء

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  53- 6-56

2026-11-05

53

+

-

20

جريدة الزوراء:

يعد (مدحت باشا) أول من وضع الحجر الأساس في خلق الصحافة العراقية بتأسيسه جريدته الرسمية (الزوراء) عام 1869 م. وكان العراق قبل هذه الفترة محروماً من الصحافة. فقد كانت تصل إليه الصحف من عاصمة السلطنة استانبول حيث عرفت السلطنة العثمانية الصحافة أول الأمر عام 1831 عندما اصدر السلطان محمود أمره بتأسيس جريدة (تقويم وقائع) التركية، فكانت الجريدة الوحيدة التي تصل العراق وكان العراقيون يعرفون التركية قراءة وكتابة أكثر من لغتهم العربية لأنها لغة الدولة الرسمية ولغة التعلم. أما الجرائد العربية فكانت معدومة آنذاك ولعل جريدة (الجوائب) لأحمد فارس الشدياق، التي ظهرت في الأستانة عام 1860 م أكثرها انتشاراً في العراق والتي شاع تداولها بين شريحة المثقفين العراقيين.

وعندما صدرت (الزوراء) الرسمية سعى مؤسسها لإيجاد مجتمع عراقي يضاهي المجتمعات المتقدمة، كما هو معروف عنه، متخذاً (الزوراء) وسيلة لإفهام العراقيين ان هناك حكومة وطنية أو أنظمة وقوانين مما هيأ الأذهان إلى الاستقرار والقضاء على عوامل التذمر، وشجع الناس على نقد الولاة والحكام، اذ كان لهذه الجريدة الحرية الكافية في نشر مطالب الشعب وشكاواهم، وانتقاد أعمال الحكومة، ومأموريها مطالبة بالإصلاح إلا أن هذه الحال لم تدم طويلا فقد عزل (مدحت باشا) عام 1872 وأعقبه ولاة كثيرون عمدوا إلى طمس معالم الأعمال الإصلاحية التي قام بها . فتغيرت خطة (الزوراء) وفق أهواء الولاة، ودخلت معمعة السياسة، واتخذت لكل وال لبوساً يتفق ووجهته التي يرومها، وأصبحت جريدة تركية ليس فيها ما يهم الناس، وبالأخص عندما تسلم (عبد الحميد) سلطنة الدولة العثمانية (1976م - 1909م) ضيق على الصحافة في أنحاء الدولة العثمانية وخشي سوء عاقبتها وسار ولاته في بقية الأقطار العربية على نهجه، فأصبحت الصحافة في العراق (شأنها في ذلك شأن بلاد الإمبراطورية العثمانية الأخرى، معدومة الوجود تقريباً تحت ظل حكومة السلطان عبد الحميد).

كان أسلوب تحرير الزوراء في هذا الدور انعكاساً للأسلوب السائد في ذلك العهد العثماني، فتميز بالركاكة والابتعاد عن المقاييس الأدبية والجنوح إلى زخرف القول بصورة لا يقبلها الذوق، وكان من مظاهر تردي تلك الأساليب استعمال السجع الممل والبديع المخل والبيان الذي لا طائلة فيه. وكانت الصفحات فيه الأولى من هذه الصحيفة تبدأ بالدعاء للسلطان، إذ يذكر سليمان فيضي في مذكراته العبارة التي تبدأ بها الزوراء بالنص الآتي: أطال الله عمر مولانا أمير المؤمنين، وخليفة رسول رب العالمين خادم الحرمين الشريفين، وخاقان البرين والبحرين، السلطان بن السلطان والخاقان بن الخاقان عبد الحميد خان أدام الله عزه وأعز جنده وأسعد عهده ونشر على بلاد الأعداء راية نصره ... الخ).

إن الركاكة الظاهرة في أسلوب جريدة الزوراء واختلاط العامية بالفصحى وتداخلها تداخلاً غريباً وصل الى حد يتعذر معه فهم العديد من مادتها، ويوحي بوجود قلق فكري يمنع صاحبه من الإبانة والوضوح بل يصل الحال الى تعذر فهم ما ورد في جريدة الزوراء مهما أوتي القارئ من الدقة والصبر.

وصدرت جريدة (الزوراء) مرتين في الأسبوع باللغتين العربية والتركية باستثناء فترة محدودة أعقبت إعلان الدستور العثماني صدرت فيها بالتركية فقط وكان النص العربي فيها ترجمة حرفية للنص التركي. وقد استمرت هذه الصحيفة بالصدور المنتظم لحين انتهاء الحكم العثماني لمدة 49 عاما وبلغ عدد ما صدر من جريدة الزوراء ابتداءً من عددها الأول في 15 حزيران 1869 حتى عددها الأخير في 13 آذار 1917 (2607) عدداً. وقد اهتمت الزوراء بنشر أخبار تتعلق بالشؤون الداخلية والخارجية بالدرجة الرئيسية إضافة إلى نشر الفرمانات ومقالات في الشؤون الثقافية والسياسية والصحية كما اهتمت بانتقاد ظاهرة الفساد أداء الإدارات الحكومية. وتُعدّ الزوراء مصدراً تاريخياً هاماً لتقييم الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة في العراق خلال تلك الفترة. وكانت تباع بخمسين بارة والاشتراك السنوي 55 قرشاً. وكانت (مكتبة المتحف) تضم ثلاثة مجلدات لجريدة الزوراء إضافة إلى وجود نسخ عديدة منها في المكتبة الوطنية ببغداد.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد