0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نشأة وتطور الصحافة الحديثة في الوطن العربي

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  43- 49

2026-11-05

55

+

-

20

نشأة وتطور الصحافة الحديثة في الوطن العربي:

رغم اختلاف آراء المؤرخين حول تحديد البداية الإعلامية في العالم العربي سواء من حيث التاريخ الزمني أو القطر العربي الذي شهد هذه البداية أو الانتماء السياسي للرواد الإعلاميين في العالم العربي، فان هنالك إجماعاً من جانبهم على ان بداية تعرف العالم العربي على الصحافة كانت من خلال الحملة الفرنسية على مصر سنة 1789، حيث أصدرت في العالم نفسه صحيفة (كورييه دي إيجيبت) وصحيفة (لاديكا اجيبيان). وقد صدرت باللغة الفرنسية ولم يقدر الصدور للصحيفة العربية (التنبيه) التي أزمع الفرنسيون إنشاءها آنذاك. أما بداية الصحافة العربية فهناك روايتان في هذا الصدد ترى الرواية الأولى ان صحيفة (جورنال الخديوي) التي صدرت في مصر عام 1827 تمثل بداية الصحافة الرسمية في العالم العربي. وتختلف الرواية الثانية في تحديد التاريخ والقطر العربي الذي شهد هذه البداية ويتبنى هذه الرواية بعض المؤرخين العرب وعلى رأسهم رزوق عيسى رئيس تحرير مجلة (المؤرخ) العراقي، إذ يرون أن البداية الفعلية للصحافة العربية كانت في العراق سنة 1816 بصدور صحيفة (جورنال العراق) التي أنشأها الوالي داود باشا الكرجي وكانت تصدر باللغتين العربية والتركية ورغم اختلاف الآراء حول تحديد أي قطر عربي عرف الصحافة أولاً فان العالم العربي بوجه عام لم يتعرف على هذا الفن إلا بعد دخول المطبعة إلى بعض أقطاره وقد كان لبنان وسوريا هما أول الأقطار العربية التي أنشئ فيها المطبعة في حوالي عام 1730. ومع ذلك فقد تأخرت نشأة الصحافة في العالم العربي. وسبب ذلك يرجع إلى سياسة الدولة العثمانية التي عملت على محاصرة العالم العربي وعزله عن مظاهر الحضارة الأوربية خلال أربعة قرون ولا شك انه ينبغي علينا أن نفرق في البداية بين نشأة الصحافة في العالم العربي وبين نشأة الصحافة العربية ذاتها. وفي داخل هذا التحديد علينا أيضاً ان نميز بين كل من النشأة الرسمية والنشأة الشعبية للصحافة العربية فإذا كانت البداية الإعلامية في العالم العربي قد تمت على أيدي الأوربيين أو العثمانيين فان الصحافة قد نشأت في الأساس على أيدي الحكام وإذا كان لهذه الحقيقة التاريخية نتائجها الايجابي والسلبية، فان الذي تبقى منها هو الجوانب السلبية بكل أبعادها الفكرية والسياسية والإعلامية وكان لابد لهذه الحقيقة أن تخلق نقيضها الموضوعي والذي يمثل الطرف الآخر في حركة الصراع الاجتماعي والسياسي التي يشهداها العالم العربي منذ مطلع القرن التاسع عشر، ونقصد بهذا النقيض الصحافة الشعبية، أي التي تمثل أفكار ومصالح القوى الاجتماعية العربية التي قادت حركة لنضال القومي والوطني في مواجهة الدولة العثمانية طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ثم ضد الأوربيين منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وحتى الحصول على الاستقلال.

ونستطيع القول بان النصف الأول من القرن التاسع عشر قد شهد نشأة الصحافة الرسمية في العالم العربي ويمكننا أن نرمز لهذه البداية بصدور (جورنال الخديوي) في مصر عام 1827، ثم صحيفة (الوقائع) المصرية 1828. ثم ظهرت (المبشر) في الجزائر عام 1847، التي أصدرتها السلطات الاستعمارية الفرنسية باللغة العربية لمخاطبة الشعب الجزائري ثم توالى صدور الصحف الرسمية في العالم العربي فصدرت (الرائد التونسي في تونس 1861. وفي سوريا صدرت صحيفة (سوريا) 1865 على يد الوالي العثماني. وفي ليبيا صدرت (طرابلس الغرب) 1866 ثم (الوزراء) في بغداد عام 1869 وفي اليمن صدرت صحيفة (صنعاء) عام 1879 وفي السودان صدرت (الغازيتا السودانية) 1899. أما في الحجاز فقد صدرت صحيفة (الحجاز) عام 1908 وكانت الناطق الرسمي باسم الدولة العثمانية ورغم الطابع الرسمي الذي صبغ النشأة الأولى للصحافة العربية فان هناك بعض الأقطار العربية كانت البداية الإعلامية فيها شعبية مثل لبنان حيث ظهرت فيه أقدم صحيفة أهلية هي (حديقة الأخبار) التي أصدرها خليل الخوري عام 1858 (1). وفي مصر ظهرت صحيفة (وادي النيل) 1867 ثم صحيفة (الأهرام) عام 1876 وكذلك المغرب التي شهدت صدور صحيفة (المغرب الأهلية) على يد بعض اللبنانيين عام 1889.

وابرز ما كان يميز الصحافة الرسمية في العالم العربي هو إنها كانت غالباً ما تنشر اللغتين التركية والعربية، وتتسم بالطابع الخبري في مجملها إذا كانت تضم أخبار الدولة العثمانية والقوانين والفرمانات وبعض الأنباء الخارجية أما الصحف الأهلية فقد كانت تعتمد أساساً على المقالات ذات الطابع الأدبي ، مضافاً إليها المضامين الخبرية، ولكن بنسب اقل سواء من حيث المساحة أو نوع هذه الأخبار، ولم تكن تحوي مقالات سياسية بسبب القيود التي كانت تفرضها السلطات العثمانية آنذاك ويمثل الدستور العثماني الذي صدر عام 1908 نقطة مضيئة بالنسبة للصحافة العربية في تلك الفترة إذ بدأت به مرحلة انطلاق نسبي ترجع إلى الحرية الجزئية التي منحها للصحف ومنذ ذلك الحين بدأت صحف الرأي الشعبية تأخذ طريقها إلى الظهور والانتشار وكانت في اغلبها نعبر عن مشروعات فردية، إذ كان يقوم بإصدارها أفراد أو جماعات أو هيئات شعبية وقد اتسمت بالكثرة وسرعة الظهور بسبب اعتمادها على مصادر تمويل غير منتظمة (إعانات أو تبرعات أحيانا) وبسبب طبيعة المرحلة التاريخية التي تميزت بكثرة الدسائس والمؤامرات ضد الدولة العثمانية التي أطلق عليها رجل أوربا المريض في ذلك الحين فقد انعكست هذه السمات على الصحافة العربية إذ تنافست أطراف الصراع المختلفة في استخدامها كأداة رئيسية للصراع وكانت مصر مسرحاً رئيسياً لهذا الصراع الذي اتخذ أشكالا متعددة فقد ضمت مصر في تلك الفترة ممثلين أشداء للصراع العثماني الأوروبي العربي فظهرت الصحف المعادية للدولة العثمانية والتي تؤيد الاحتلال البريطاني لمصر مثل صحيفة (المقطم) المصرية وغيرها وظهرت الصحف التي تساند فرنسا ضد الاحتلال البريطاني مثل (الأهرام) . كما لعبت بريطانيا دورها المعروف في استخدام الأقليات في صراعها ضد الدولة العثمانية مثل الأرمن الذين ساعدهم الإنكليز على نشر صحف لهم بمصر تدعو إلى إقامة دولة مستقلة لهم عن السيطرة العثمانية مثل جريدة (الزمان ) وكذلك استقطبت إنكلترا من الصحفيين الشوام الذين لجأوا إلى مصر هروباً من الاضطهاد العثماني واستخدمتهم لخدمة مصالحها والترويج لأفكارها من خلال الصحف التي ساعدتهم على إصدارها مثل (صدى الشرق، والمحروسة، والمقتطف، والاتحاد المصري) كما شجعت بريطانيا على صدور بعض الصحف اليهودية ذات الميول الصهيونية المبكرة مثل صحيفة (الحقيقة) و (الزراعة) اللتين كانتا تعدان بوقا للدعاية البريطانية في مصر هذا وقد احتضنت إنكلترا أعضاء حركة تركيا الفتاة الذين هربوا إلى مصر وساعدتهم على إنشاء صحفهم لمحاربة الدولة العثمانية.

فمن القرائن التاريخية التي يجدر التنبيه إليها أن الصحافة العربية الشعبية قد أسهمت بدور بارز في مناهضة الحكم العثماني، وسجلت تاريخها الخاص كجزء من حركة التحرر العربية ضد السيطرة العثمانية وتحملت الصحف الوطنية العربية المطاردات العثمانية وأشكال الاضطهاد المختلفة التي بلغت ذروتها بإعدام 17 صحفيا عربيا في المذابح الشهيرة التي ارتكبها الحاكم التركي جمال باشا سنة 1916 ضد الوطنيين العرب ومن ابرز ما تميزت به الصحافة العربية إنها كانت سابقة على نشأة الأحزاب في العالم العربي. ويمكن القول أن الصحف كانت نواة للأحزاب ومثل ذلك مصر التي شهدت ظهور الأحزاب كتجسيد وبلورة لأفكار واتجاهات بعض الصحف الوطنية التي كانت قائمة من قبل فقد ظهر حزب الإصلاح على المبادئ الدستورية تعبير عن صحيفة (المؤيد)، وتزعمه الشيخ علي يوسف الذي كان يرئس تحرير هذه الصحيفة وكذلك الحزب الوطني الذي ظهر لتجسيد أفكار وآراء جريدة (اللواء) التي كان يرأس تحريرها الزعيم المصري مصطفى كامل كما أن حزب الأمة كان يعبر عن صحيفة (جريدة)، وكان رئيس تحريرها لطفي السيد هو سكرتيرة العام.

وقد اكتملت الحلقة الاستعمارية حول العالم العربي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى وذلك بخضوعه لكل من النفوذ البريطاني والفرنسي مع استمرار بقاء الاحتلال الإيطالي لليبيا، والسيطرة البريطانية على كل من مصر والسودان واستقلال اليمن والدولة الهاشمية في شبه الجزيرة العربية، ومنح الحركة الصهيونية حق إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

وقد كان لهذه التغيرات آثارها المباشرة على الخريطة الإعلامية للعالم العربي فقد تأثرت حركة إصدار الصحف ونوعية القضايا الاجتماعية والفكرية والسياسية المطروحة بأساليب الصراع بين القوى الوطنية العربية والسلطات الاستعمارية، وبالنمط الاستعماري السائد في كل منطقة من العالم العربي فنلاحظ أن منطقة المغرب العربي (تونس - الجزائر – المغرب) قد أفرزت واقعا إعلاميا يمثل خلاصة الصراع السياسي والاجتماعي والديني بين الشعوب العربية هناك وبين الاستعمار الفرنسي الذي اتسمت أساليبه بالقهر الثقافي والتحدي الديني والقومي لمقومات الشخصية العربية في تلك الدولة فكانت السلطات الفرنسية تعمل على صبغ جميع جوانب الحياة الثقافية بالطابع الفرنسي الخاص وقد خاضت عـدة معارك صليبية ضد الدين الإسلامي والثقافة العربية، كما حرصت هذه السلطات على إصدار صحفها الخاصة بالإدارة الاستعمارية بالإضافة إلى صحف المستوطنين الفرنسيين ولذلك لم تتوان عن ملاحقة الصحف الوطنية الناطقة باللغتين العربية والفرنسية ومصادرتها، والتنكيل بأصحابها ومحرريها من جانب الاستعمار الفرنسي طوال الفترة الممتدة بين الحربين العالميتين ولا شك أن هذا السلوك من جانب الاستعمار الفرنسي يعد سمة مميزة له على امتداد تاريخه في العالم الثالث، وهو القهر الثقافي المباشر والمحاولات المستمرة لسلخ وتشويه الثقافات القومية في البلاد المستعمرة . أما في المناطق التي خضعت للنفوذ البريطاني فقد اختلفت أساليب الصراع بسبب اختلاف طبيعة المستعمر فقد اتبعت بريطانيا سياستها المعروفة (فرق تسد) في مجال الصراع السياسي المباشر، بينما عمدت في المجال الثقافي والإعلامي إلى إثارة الخلافات اللغوية والاثنية، وكانت نتيجة ذلك تشجيعها للهجات المحلية كجزء من تشجيعها للخلافات القبلية والطائفية ومن هنا جاءت محاولات لضرب اللغة العربية الفصحى من خلال تشجيع إصدار صحف باللغات المحلية وقد تأخر ظهور الفن المطبعي في البلاد العربية بصورة عامة والعراق بصورة خاصة، وذلك للعزلة التي فرضتها الدولة العثمانية على البلاد العربية في كل ما هو حديث، خشية أن تهب الشعوب العربية الرازحة تحت سيطرتهم مطالبة بالحرية والحياة الكريمة، فتأخرت البلاد ثقافيا وبقيت خالية من الطباعة مدة طويلة رغم انتشارها في معظم الأقطار الأجنبية . وللبنان الفضل الأول في إدخال المطابع فقد أسست مطبعة (دير قزحيا) عام 1610م فكانت أول مطبعة عربية في بلاد الضاد.

أما العراق فقد اقتصرت الطباعة على بغداد والموصل أما الطباعة في المدن الأخرى فكانت في أربعة مدن هي: كربلاء وكركوك والبصرة ثم النجف الاشرف متسلسلة حسب تاريخ ظهورها ففي كربلاء ظهرت الطباعة مبكرة الا انها لم تستمر طويلا فمنذ سنة 1856م أسست مطبعة حجرية استقدمت من إيران في عهد (محمد رشيد باشا) قامت بطبع مناشير تجارية وكتب وأدعية دينية حاوية لآداب الزيارة للمراقد الدينية وتعد أول مطبعة عرفها العراق (2).. وفيها طبعت طائفة من رحلات (أبي الثناء شهاب الدين محمود الآلوسي) مفتي بغداد. إلا أن الصحفي رزوق عيسى يرى ان أول مطبعة تأسست في الكاظمية ببغداد سنة 1831 وطبع فيها كتاب دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد لمؤلفه الشيخ رسول الكركوكلي (3) وفي الموصل انتشرت الطباعة على أيدي (المبشرين الدومنيكان) الذين أسسوا مطبعة حجرية بدائية أول الأمر في وذلك في عام 1858، إلا أنهم عملوا على توسيعها وشراء مطبعة كاملة وكان ذلك عام 1863، وتم طبع العديد من الكتب الدينية فضلا عن الكتب العلمية وباللغات العربية والتركية والفرنسية منها كتاب (رياضة درب الصليب) لمؤلفه يوسف داود الموصلي (4). وفي عام 1863 تأسست في الموصل مطبعة ثانية هي (المطبعة الكلدانية) التي أنشأها القس روفائيل مازجي بعد ان جلب معداتها من باريس ويعد كتاب (مزامير داود النبي) باكورة إصداراتها. واستمرت مطابع الدومنيكان في النشر إلا أن السلطات العثمانية صادرتها أثناء الحرب العالمية الأولى بدعوى تبعيتها لدولة معادية وضمت إلى (مطبعة الولاية). وفي مدينة البصرة ثالث كبرى مدن العراق، قامت السلطة العثمانية في سنة 1889 بتأسيس أول مطبعة فيها وإصدار أول جريدة في المدينة سميت جريدة البصرة (5). وكان الحدث الأهم في تاريخ الطباعة في العراق هو قيام الوالي العثماني مدحت باشا بإنشاء مطبعة جديدة في بغداد سنة 1869 سماها (مطبعة الولاية) بأشراف مديرها (احمد مدحت أفندي) والتي أصدر من خلالها أول جريدة عراقية سميت الزوراء، كما أحضر مع مطبعة الولاية (مطبعة حجرية) سميت بـ(مطبعة الفيلق) وكانت تقوم بطبع مطبوعات الجيش المختلفة، وهي مطبوعات سرية لا يطلع عليها إلا كبار الجيش.

وقد أخذت هذه المطبعة في النمو بعد عزل (مدحت باشا) عام 1872. وفي عام 1893م (أصبح فيها تسع طابعات، واحدة منها تدار بالبخار واثنتان تداران باليد وأربع طابعات حجرية وآلة واحدة لتحسين الأقمشة وأخرى لعمل المظاريف، وقد أصدرت في هذه الفترة (سالنامة) أي الولاية). وقد أسست (مطبعة الولاية) في الموصل عام 1875 وقامت بطبع بالأوراق الرسمية والتقاويم التركية المعروفة (موصل سالنامة سي) وطبع جريدة (الموصل) ولم تكن هذه المطبعة مقصورة على طبع المطبوعات الحكومية وإنما كانت تطبع كل ما يقدمه إليها الأهالي من مطبوعات (6).

______________

(1) عاهدة عصمت فخر الدين: الصحافة في مصر في عهد الخديوي إسماعيل، رسالة ماجستير (غير منشورة) قدمت الى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بيروت عام 1981، ص  .60.23

(2) بهنام فضيل عفاص: تاريخ الطباعة والمطبوعات العراقية، بغداد، مابعة الاديب البغدادية، 1985، ص 53 وكذلك أنظر: د. منير بكر التكريني: الصحافة العراقية واتجاهاتها السياسية والاجتماعية والثقافية 1869 - 1921، بغداد، 1969، ص .46

(3) عباس ياسر الزيدي: مجلة الطباعة (العدد 5)، بغداد، 1979، ص 8.

(4) د. ابراهيم خليل أحمد: نشأة الصحافة العربية في الموصل، الموصل، 1982، ص 6.

(5) رجب بركات: من صحافة الخليج العربي - الصحافة البصرية بين عامي 1889 - 1973، بغداد .1977 ص 12. 13.

(6) رجب بركات: من صحافة الخليج العربي - الصحافة البصرية بين عامي 1889 - 1973، بغداد 1977، ص12. 13.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد