0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البحث حول حديث (إنّ اللَّه يكره البخيل في حياته والكريم في مماته)

المؤلف:  السيد عبد الله شبر

المصدر:  مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار (ت: مجتبى المحمودي)

الجزء والصفحة:  ج1، ص 514

2026-10-15

28

+

-

20

الحديث الحادي والسبعون: [إنّ اللَّه يكره البخيل في حياته والكريم في مماته]

ما رويناه عن المحدّث الشريف نعمة اللَّه الجزائريّ عنه (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ اللَّه يكره البخيل في حياته والكريم في مماته» (1).

وقد ذكر له معانٍ:

الأوّل: أنّ الكراهة في الموضعين منصرفة إلى القيد، والمعنى: أنّ اللَّه يكره حياة البخيل وموت الكريم.

الثاني: أن يكون المعنى: أنّ اللَّه يكره البخيل في وقت حياته، ويكره الكريم في وقت مماته، أي الذي يتكرّم عند موته، بأن يرى أمارات الموت فيبادر إلى التكرّم بالوصايا بالأشياء الواجبة عليه التي كان يبخل بها في الحياة.

الثالث: أن يكون المراد من الكريم في مماته: الذي يتكرّم عند الموت، لهبته بماله؛ ليضرّ بالورثة.

الرابع: أن يكون المراد: أنّه تعالى يبغض الذي يبخل بالحياة ويريدها ويرجّحها على غيرها من الموت وما بعده، وكذلك الكريم الذي يريد الموت ويتكرّم على نفسه بالموت، بل الذي ينبغي للمؤمن أن يكون حاله لا يريد إلّا ما أراده اللَّه تعالى له من موت أو حياة، وهو المراد من قوله تعالى في دعاء التوجّه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 162] أي لا أرجّح منهما إلّا ما رجّحه لي تعالى واختاره، موتاً أو حياة (2).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأنوار النعمانيّة، ج 4، ص 29؛ ورواه المجلسيّ في بحار الأنوار، ج 74، ص 173، ح 8؛ هكذا: «إنّ اللَّه يبغض البخيل في حياته، [و]السخي عند وفاته»؛ الحلوانيّ في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص 19، ح 43؛ والسيوطيّ في الجامع الصغير، ج 1، ص 284.

(2) راجع الأنوار النعمانيّة، ج 4، ص 29.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد