0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قياسات مياه الأمطار

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 141 ـ 143

2026-10-12

50

+

-

20

نظراً لاختلاف معدلات سقوط الأمطار من منطقة إلى أخرى، واختلافها في ذات المنطقة من موسم إلى آخر كان من الضروري العمل على قياس حجم تلك الأمطار المتساقطة ومن المتعارف عليه أن قياس تساقط الأمطار يتم يوميا بوحدة الملليمتر/ يوم ، ثم تحول إلى السنتيمتر/ يوم، ويتم رصد هذه القياسات في جداول تغطي جميع أيام السنة وبعد استكمال هذه الجداول يتم توقيع النقاط الدالة على متوسط حجم التساقط على خرائط جغرافية، ثم يتم توصيل النقاط المتساوية بخط متصل لتشكل في النهاية ما يُعرف بالخرائط الكنتورية لمياه الأمطار.
ويستخدم في قياس مياه الأمطار المتساقطة نوعان من الأجهزة: النوع الأول يتكون بشكل عام من قمع سطحي يتصل بحوض تجميع حيث تتجمع فيه تلك المياه، ثم يتم قياس حجم هذه المياه يومياً باستخدام المخبار المدرج. أما النوع الثاني فيقوم بتسجيل كميات الأمطار المتساقطة بشكل أوتوماتيكي طوال فترة التساقط، حيث يعمل الجهاز تحت تأثير وزن المياه المتساقطة، ويقوم مؤشر خاص بالتعبير عن حجم تلك المياه، وعادة ما يتم استخدام هذا النوع من الأجهزة في المناطق التي تتميز بمعدلات عالية لسقوط الأمطار هذا وتنتشر محطات رصد الأمطار بشكل كثيف على مناطق منابع الأنهار حتى يمكن التنبؤ بحجم مياه النهر. ومن المعروف أن تلك المياه يفقد جزء منها بالتسرب وجزء آخر بالبخر، ويتوقف الفقد بالتسرب على طبيعة التربة التي يتكون منها قاع النهر، وكذلك الجوانب المُبطنة له أما الفقد بالبخر فيتوقف على سرعة الرياح، ودرجة تشبع الهواء، والإشعاع الحراري وفي المناطق الحارة تُعد معدلات البخر من أعلى المعدلات حيث تبلغ في بعض المناطق نحو ربع حجم الإيراد المائي، والمشكلة في مثل هذا النوع من الفقد أنه يصعب إعادة استخدامه مرة أخرى بشكل صناعي لأنه يُكمل دورة التوازن الهيدرولوجي. وهناك مقاييس عديدة تُستخدم في عملية قياس حجم تبخر المياه من المسطحات المائية، وهذه المقاييس جميعاً رغم اختلافها سواء من الناحية الفنية أو من ناحية عمليات الحساب المرافقة لها إلا أنها تشترك في بعض الصفات الأساسية، وذلك على النحو التالي أن سطح الماء المكشوف هو المستوى القياسي المعياري الذي يتم الاستناد إليه في عمليات القياس.

ـ أن سطح الماء في الوعاء المستخدم يعادل مستوى سطح الأرض، وعلى ذلك تكون تلك الأوعية مدفونة في باطن الأرض، وفي هذه الحالة يلزم أن يرتكز الوعاء على قاعدة خشبية بارتفاع مناسب، أو أن يكون الوعاء طافياً على سطح الماء.
ـ أن مساحة سطح وعاء الجهاز لا تقل عن 6 قدم مربع.
ـ أن عمق المياه في الوعاء لا يقل عن قدمين.
ـ في بداية عملية القياس يتم ملئ الوعاء حتى يصل سطح الماء إلى أعلى تدريج مسجل على الوعاء.
ـ بعد فترة زمنية محددة يتم قياس عمق المياه المسجل على تدريج الوعاء.

ـ يُحسب الفرق بين القراءتين فيُمثل حجم كمية المياه المتبخرة في وحدة الزمن، وتُقاس بالملليمتر/ يوم.

ـ في حالة سقوط الأمطار أثناء يوم القياس فإن حجم كمية البخر تعادل الفرق بين كمية المياه المتساقطة خلال اليوم وبين قراءتي مقياس البخر في ذلك اليوم واليوم التالي له مباشرة.

ـ هناك معادلات عديدة تُستخدم في قياس حجم التبخر من بحيرات التخزين تأخذ في اعتبارها ضغط بخار الماء المشبع الملامس لسطح الماء، وضغط بخار الماء الفعلي، وسرعة الرياح في طبقات الهواء السفلية، وغيرها من العوامل.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد