0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شبكة ترع الري في مصر

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 121 ـ 122

2026-10-12

47

+

-

20

تبدأ شبكة ترع الري بأكبر أنواع الترع التي تستمد مياهها من النيل مباشرة، في الوجه القبلي توجد ترعة الإبراهيمية كأكبر ترعة رئيسية Main canals حاملة للمياه في مصر تبدأ من أسيوط وتتجه شمالاً لتروي زراعات مصر الوسطى. وفي الوجه البحري توجد الرياحات كأكبر مجاري ناقلة للمياه في الوجه البحري، ومثال ذلك "الرياح التوفيقي - المنوفي - البحيري - العباسي وتستمد مياهها أيضاً من النيل مباشرة أمام القناطر المنظمة لمرور المياه كقناطر الدلتا وقناطر زفتى، ويتراوح مستوى انحدار الرياحات بين 3 - 5 سنتيمتر لكل كيلو متر كما يضم الوجه البحري أيضاً مجموعة من الترع الرئيسية التي تستمد مياهها من هذه الرياحات ، أو من فرعي دمياط ورشيد ، ومثال ذلك ترعة الإسماعيلية - المحمودية - الشرقاوية - الباسوسية وفي جميع الأحوال تكون الترع الرئيسة والرياحات قنوات توصيل حاملة للمياه فقط لا يسمح بالري منها مباشرة ، وعادة ما يتراوح طولها بين 70-80 كيلومتر ، والمسافة بين كل ترعتين تتراوح بين 10-15 كيلومتر يتفرع من الترع الرئيسية مجموعة من الترع الفرعية Branch canals الأصغر منها، ويتراوح طولها بين 10-15 كيلومتر، والمسافة بين الترعتين تتراوح بين 2-5 كيلومتر، وهي أيضاً قنوات توصيل حاملة للمياه لا يُسمح بالري منها مباشرة، وتصب نهايات هذه الترع الفرعية في المصارف الزراعية وتأتي ترع التوزيع Distributors canals في المرتبة التالية، وهي الترع التي يسمح بالري المباشر منها، ويتراوح طولها بين 2-5 كيلومتر، والمسافة بين الترعتين تتراوح بين 1.5-2.5 كيلومتر، وتخدم مساحة من الأراضي الزراعية تتراوح بين 1000 - 2000 فدان. ومما يُذكر أن الرياحات والترع الرئيسية والترع الفرعية وترع التوزيع يُطلق عليها الترع العمومية، وهي الترع المسئولة من مصلحة الري، وتتبع الآن وزارة الري والأشغال العمومية. أما أصغر قنوات الري فهي تلك القنوات التي تجري داخل الحقول ويطلق عليها اسم المساقي ، وتقع مسئوليتها على حائزي الأراضي الزراعية، وتوجد هذه المساقي على ثلاث درجات فهناك مساقي درجة أولى course Water وتُعرف أحيانا باسم مسقى الأحواض ويتراوح طولها بين 1.5-2.5 كيلومتر، والمسافة بين المساقي تتراوح بين 1200-400 متر، وتخدم مساحة زراعية تتراوح بين 200-300 فدان، ثم المساقي درجة ثانية Farm canals وهي مسقى الحوشة ويتراوح طولها بين 400-1200 متر ، والمسافة بين المساقي تتراوح بين 700-200 متر ، وتخدم مساحة زراعية تتراوح بين 20-30 فدان. أما المساقي درجة ثالثة Ditch وتُعرف باسم مسقى القطاع فيتراوح طولها بين 70-120 متر وتتراوح المسافة بين المساقي 100-120 متر وتخدم مساحة زراعية تتراوح بين 5-10 فدان أما المروى أو الملاية فيتم تخطيطها بصفة مؤقتة لتأخذ المياه من مسقى درجة ثالثة لتقوم بتوزيعها على الأحواض الصغيرة الداخلية أو على الخطوط حسب نوع الزراعة المتبعة وعادة ما يتم تبطين الترع بهدف خفض الفاقد بالتسرب، وزيادة كفاءة الترع في نقل المياه، ومنع تشرب الأراضي المجاورة للترعة بالمياه المتسربة، والحفاظ على جوانب الترع من الانهيار ، كما يؤدى تبطين الترع إلى خفض تكاليف التطهير والصيانة. أما عملية التبطين ذاتها فقد تتم بالدبش بعد رصه بطريقة متداخلة ، أو باستخدام الأسمنت سواء بصبه في موقع الترعة، أو عن طريق دفعه تحت ضغط، أو باستخدام بلاطات خرسانية سابقة التجهيز، كما يستخدم الأسفلت والبيتومين أيضاً في عمليات التبطين، ويتم حالياً استخدام خلطات تدخل فيها مركبات كيمائية عازلة للمياه ومن المهم استخدام الطريقة الفنية الأكثر مناسبة والأقل تكلفة. وتفيد إحصاءات عام 1995م أن هناك نحو 31 ألف كيلو متر من الترع العمومية، 80 ألف كيلو متر مساق خاصة ملك للمزارعين ، 17 ألف كيلو متر مصارف مائية، 25 ألف منشأة مائية قناطر- كباري  بوابات، بالإضافة إلى نحو 560 محطة طلمبات لرفع المياه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد