المتن التسعون بعد المائتين:
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: فاطمة عليها السّلام بهجة قلبي، وابناها ثمرة فؤادي، وبعلها نور بصري، والأئمة من ولدها أمناء ربي وحبل ممدود بينه وبين خلقه؛ من اعتصم بهم نجا ومن تخلف عنهم هوى.
المصادر:
1. الطرائف: ج 1 ص 117 ح 180.
2. بحار الأنوار: ج 23 ص 110.
الأسانيد:
في الطرائف: ومن ذلك ما رواه عن المسمى عندهم جار اللّه فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري بأسناده إلى محمد بن علي بن شاذان، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن زياد، عن حميد بن صالح، يرفع الحديث بأسماء رواته وتركت ذلك اختصارا، قال.
المتن الحادي والتسعون بعد المائتين:
عن عائشة، قالت: خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود. فجاء الحسن بن علي عليه السّلام فأدخله، ثم جاء الحسين عليه السّلام فدخل معه، ثم جاءت فاطمة عليها السّلام فأدخلها، ثم جاء علي عليه السّلام فأدخله. ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».[1]
المصادر:
1. الطرائف: ج 1 ص 123 ح 187، عن صحيح مسلم.
2. صحيح مسلم: ج 7 ص 130، على ما في الطرائف.
3. ذخائر العقبى: ص 24، على ما في الطرائف.
4. تفسير الطبري: ج 5 ص 22، على ما في الطرائف.
المتن الثاني والتسعون بعد المائتين:
عن المعلى بن خنيس، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصبح صباحا فرأته فاطمة عليها السّلام باكيا حزينا، فقالت: ما لك يا رسول اللّه؟ ! فأبي أن يخبرها. فقالت: لا آكل ولا أشرب حتى تخبرني. فقال: إن جبرئيل أتاني التربة التي يقتل عليها غلام لم يحمل به بعد ولم تكن الحمل بالحسين عليه السّلام وهذه تربته.
المصادر:
كامل الزيارات: ص 62 ح 9.
الأسانيد:
في كامل الزيارات: حدثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن المعلى بن خنيس، قال.
المتن الثالث والتسعون بعد المائتين:
عن أم سلمة، قالت: اعتنق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام بيد وفاطمة عليها السّلام بيد وعطف عليها خميصة كانت عليه سوداء، وقبّل عليا وفاطمة عليهما السّلام وقال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي. قالت أم سلمة، قلت: أي رسول اللّه، وأنا؟ قال: وأنت.
المصادر:
1. إحقاق الحق: ج 23 ص 336، عن المعجم الكبير.
2. المعجم الكبير: ج 23 ص 330، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في المعجم الكبير: حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، ثنا عثمان بن الهيثم، وحدثنا محمد بن العباس، ثنا هوذة، قال: عوف.
وحدثنا العباس بن الفضل، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر، ثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن عطية أبي المعدل، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت.
المتن الرابع والتسعون بعد المائتين:
عن الحسين بن علي عليهما السّلام، عن أمه فاطمة الزهراء عليها السّلام سيدة نساء العالمين، قالت: نزلت على سيدي قراءة هذه الآية: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً»[2]، قالت فاطمة عليها السّلام: فجئت رهبت النبي صلّى اللّه عليه وآله أن أقول له: يا أباه، فجعلت أقول: رسول اللّه. فأقبل عليّ وقال: يا بنية، لم تنزل فيك ولا في أهلك من قبل، قال: أنت مني وأنا منك، وإنما نزلت في أهل الجفاء، وإن قولك: يا أباه أحب إلى القلب وأرضى للرب. ثم قال: أنت نعم الولد، وقبّل جبهتي ومسحني من ريقه؛ فما احتجت إلى الطيب بعده.
المصادر:
1. حلية الأبرار: ج 1 ص 110 الباب الحادي والعشرون، عن المناقب الفاخرة.
2. المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة، على ما في حلية الأبرار.
الأسانيد:
في المناقب الفاخرة: بأسناده، عن الحسين بن علي، عن أمه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين عليها السّلام، قالت.
المتن الخامس والتسعون بعد المائتين:
عن أبي أيوب: أن النبي صلّى اللّه عليه وآله مرض مرضة، فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده. فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الجهد والضعف استعبرت، فبكت حتى سالت الدموع على خديها.
فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:
يا فاطمة، إن لكرامة اللّه عز وجل إياك زوّجك من أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما. إن اللّه تعالى اطلع اطلاعة إلى أهل الأرض فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إليّ أن أزوّجه إياك أتخذه وصيا.
المصادر:
المناقب للخوارزمي: ص 112 ح 122.
الأسانيد:
في مناقب الخوارزمي: أخبرني شهردار هذا إجازة، أخبرنا عبدوس هذا كتابة، حدثنا أبو طالب، حدثنا ابن مردويه، حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، حدثنا عمران بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الصلت الهروي، حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب.
المتن السادس والتسعون بعد المائتين:
عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: لما أحضر الحسن بن علي عليه السّلام قال للحسين عليه السّلام: يا أخي، إني أوصيك بوصية فاحفظها، فإذا أنا متّ فهيئني، ثم وجّهني إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأحدث به عهدا، ثم أصرفني إلى أمي فاطمة عليها السّلام، ثم ردني فادفني بالبقيع؛ واعلم أنه سيصيبني من الحميراء ما يعلم اللّه من صنيعها وعداوتها للّه ولرسوله صلّى اللّه عليه وآله وعداوتها لنا أهل البيت....
المصادر:
1. حلية الأبرار: ج 1 ص 598، عن الكافي.
2. الكافي: ج 1 ص 300 ح 1.
الأسانيد:
في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح.
قال الكليني: وعدة من أصحابنا، عن ابن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول.
المتن السابع والتسعون بعد المائتين:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها: يا أم سلمة، إنك قد كنت عند رجل، فكيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من ذاك ؟ فقالت: ما هو إلا كسائر الرجال...، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله:
فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصفحة من الجنة كان فيها هريسة، فقال: يا محمد، هذه عمّلها لك الحور العين، فكلها أنت وعلي عليه السّلام وذريتكما، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم.
فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فأكلوا منها. فأعطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا. فكان إذا شاء غشي نسائه كلهن في ليلة واحدة.
المصادر:
1. وسائل الشيعة: ج 14 ص 180 ح 7، عن الكافي.
2. الكافي: ج 2 ص 78، على ما في الوسائل.
الأسانيد:
في الكافي: محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
المتن الثامن والتسعون بعد المائتين:
روي أن عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام أتوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، كل يقول: أنا أحب إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام مما يلي بطنه وعليا عليه السّلام مما يلي ظهره والحسن عليه السّلام عن يمينه والحسين عليه السّلام عن يساره، ثم قال: أنتم مني وأنا منكم.
المصادر:
روضة الواعظين: ج 1 ص 157.
المتن التاسع والتسعون بعد المائتين:
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيد الحسن والحسين عليهما السّلام فقال: من أحب هذين وأبوهما وأمهما فإنه كان معي في درجتي يوم القيامة.
قالت أم سلمة: نزلت هذه الآية في بيتي: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[3]، وفي البيت سبعة: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجبرئيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام. قالت: أنا على الباب، قلت: يا رسول اللّه، ألست من أهل البيت ؟ قال: إنك من أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله، وما قال: إنك من أهل البيت.
المصادر:
روضة الواعظين: ج 1 ص 157.
[1] سورة الأحزاب: الآية 33.
[2] سورة النور: الآية 63.
[3] سورة الأحزاب: الآية 33.