0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

متطلّبات استجابة الدعاء

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 73 ــ 74

2026-09-08

27

+

-

20

إنَّ لشهر رمضان في البقاع المقدّسة أجواءً خاصة، وأريجًا، وعبيرًا، وشذًا متميّزًا، وقلَّ وندر أن نجد لها نظيرًا في بقعة أخرى من بقاع العالم، فقد اجتمعت أمور عديدة في شهر رمضان؛ فالزّمن فيه مبارك، وفيه ليلة هي من أعظم الليالي، وهي ليلة القدر، وبقي عندنا المكان، وهذا المكان من أشرف الأمكنة التي شرّفنا الله تعالى بأن نكون فيها، فنحن ما بين سيّد الشهداء (عليه السلام) وبين أخيه أبي الفضل العباس (عليه السلام)، وإذا اجتمع الزّمان، واجتمع المكان، وكان الدّاعي الشخص الذي يتكفّل الدعاء بمستوى فهم المكان والزّمان تحقّقت الإجابة ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ [النساء: 122]، فهو صادقُ الوعد، ولا يُخلف وعده، والمكان محبّب إلى الله تعالى، والزمان جعل الله تعالى الليلة هي من أشرف الليالي، وأنزل فيها أشرف الكتب وهو القرآن الكريم، وفوق ذلك أنَّ النبي (صلّى الله عليه وآله) مهّد لنا للاستفادة من هذه الليالي قائلاً: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللهِ بِالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمغْفِرَةِ، شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَأَيَّامُهُ أَفْضَلُ الْأَيَّامِ، وَلَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي، وَسَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ، هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللهِ، وَجُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللهِ، أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ، وَنَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ، وَعَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ، وَدُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ، فَاسْأَلُوا اللهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ وَقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ أَنْ يُوَفِّقَكُمْ  لِصِيَامِهِ وَتِلَاوَةِ كِتَابِهِ، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ)) (1).

لاحظوا هذه التهيئة الكبيرة التي توفَّرت لدينا في شهر رمضان المبارك.

فما الحكمة من ذلك؟

وهل الله سبحانه بحاجة لنا؟

هل نحن إذا عبدنا الله تعالى عبادة جيّدة نزيد في ملكه؟

أو إذا عصيناه سبحانه ينقص ذلك من ملكه؟

لا الأولى، ولا الثانية صحيحة، ولا الطاعة تزيد في ملكه، ولا المعصية تقلّ من ملكه، ولا تضرّه المعصية، ولا تنفعه الحسنة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الأمالي للصدوق: ص 93.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد