المتن الخامس عشر:
عن الليث بن سعد ، قال : تزوّج علي عليه السّلام فاطمة عليها السّلام ، فولدت له . . . .
كما أوردناه في الفصل الرابع من هذا المجلد ، رقم 26 ، متنا ومصدرا .
المتن السادس عشر:
قال سليم بن قيس الهلالي : سمعت سلمان الفارسي قال : لما أن قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وصنع الناس ما صنعوا . . . إلى أن قال : فألجأها قنفذ - لعنه اللّه - إلى عضادة باب بيتها ، ودفعها فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها . . . .
المصادر :
1 . كتاب سليم بن قيس الهلالي : ج 2 ص 588 ح 4 .
2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 261 ح 45 ، عن كتاب سليم .
3 . بحار الأنوار : ج 28 ص 23 ح 33 أورد شطرا من صدر الحديث .
4 . بحار الأنوار : ج 28 ص 54 ح 22 شطرا من الحديث .
5 . بحار الأنوار : ج 43 ص 197 ح 29 أورد شطرا من الحديث .
6 . بحار الأنوار : ج 81 ص 256 ح 18 أورد شطرا من الحديث .
7 . بحار الأنوار : ج 92 ص 40 أورد شطرا من الحديث .
8 . بحار الأنوار : ج 8 قديم ص 242 أورد شطرا من الحديث .
9 . عوالم العلوم : ج 11 ص 220 ح 1 .
10 . منهاج الفاضلين للحموئي ( مخطوط ) : ص 259 .
11 . مدينة المعاجز : ص 132 .
12 . كفاية الموحدين للطبرسي : ج 2 ص 230 .
13 . كتاب البهار لحسين بن سعيد ، بالإسناد إلى سليم .
14 . كتاب اليقين : الباب 115 ، بالإسناد إلى سليم .
15 . روضة الكافي : ص 343 ح 541 ، بالإسناد إلى سليم .
16 . الاحتجاج : ج 1 ص 105 ح 541 ، بالإسناد إلى سليم .
17 . بحار الأنوار : ج 22 ص 506 ، بإسناده إلى سليم .
18 . إثبات الوصية : ص 7 ، بإسناده إلى سليم .
19 . المحتضر : ص 60 ، بإسناده إلى سليم .
المتن السابع عشر:
قال المحدّث القمي : قال الشيخ الصدوق في معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : إن لك كنزا في الجنة ، أنت ذو قرنيها : سمعت بعض المشايخ يذكر أن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي ألقته فاطمة صلوات اللّه عليها لما ضغطت بين البابين ؛ واحتج على ذلك بما روي في السقط : إنه يكون منحبطا على باب الجنة ، يقال له : ادخل الجنة .
فيقول : لا ، حتى يدخل أبواي قبلي . . . .
ذكر السيد الأجل مولانا المير حامد حسين الهندي - عطر اللّه مرقده - في عبقات الأنوار ، عن الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي ، أنه ذكر في ترجمة النظام - أستاذ الجاحظ - أنه قال : نص النبي صلّى اللّه عليه وآله على الإمام علي عليه السّلام وعينه ، وعرفت الصحابة ذلك ، ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر ، وقال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها .
المصادر :
1 . بيت الأحزان : ص 99 .
2 . عبقات الأنوار ، على ما في بيت الأحزان ، شطرا من ذيل الحديث .
3 . الوافي بالوفيات للصفدي : ج 5 ص 347 ، على ما في العبقات ، شطرا من ذيل الحديث .
4 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 944 ح 25 شطرا من الحديث .
5 . اعلموا أني فاطمة : ج 8 ص 815 .
المتن الثامن عشر:
قال الصادق عليه السّلام : . . . ويأتي محسن مخضبا بدمه ، محمولا تحمله خديجة بنت خويلد عليه السّلام . . . إلى أن قال : فيأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله محسنا على يديه رافعا له إلى السماء ، وهو يقول : إلهي وسيدي ! صبرنا في الدنيا احتسابا ، وهذا اليوم الذي « تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا » .[1]
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 943 ح 13 ، عن نوائب الدهور .
2 . نوائب الدهور : ج 3 ص 157 ، على ما في العوالم .
المتن التاسع عشر:
قال الشهرستاني : . . . إن عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : احرقوا دارها بمن فيها .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 9 ح 15 ، عن الملل والنحل .
2 . الملل والنحل : ج 1 ص 57 .
المتن العشرون:
قال الجويني - في حديث طويل بالإسناد - : . . . يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند ذلك : اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلّ من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين .
المصادر :
فرائد السمطين : ج 2 ص 35 ح 371 .
المتن الحادي والعشرون:
قال العسقلاني في لسان الميزان : . . . إن عمر رفس فاطمة عليها السّلام حتى أسقطت بمحسن عليه السّلام .
المصادر :
1 . لسان الميزان : ج 1 ص 268 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 943 ح 17 .
المتن الثاني والعشرون:
قال ابن قولويه - في حديث طويل - : . . . وأول من يحكم فيهم محسن بن علي عليه السّلام وفي قاتله ، ثم في قنفذ ، فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار . . . .
المصادر :
1 . كامل الزيارات : ص 334 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 943 ح 14 ، عن كامل الزيارات .
المتن الثالث والعشرون:
عن المفضل بن عمر ، عن الصادق عليه السّلام ، في حديث طويل ، قال : . . . وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حامل بالمحسن لستة أشهر ، وإسقاطها إياه . . . إلى أن قال : ويأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين وهن صارخات . . . .
ويأتي تمام الحديث في محله .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 53 ص 23 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 943 ح 12 ، عن البحار .
3 . الهداية الكبرى : ص 392 ، على ما في العوالم .
المتن الرابع والعشرون:
في حديث : فقال المفضل للصادق عليه السّلام : يا مولاي ! ما في الدموع من ثواب ؟ ! قال : ما لا يحصى إذا كان محق .
فبكى المفضل بكاء طويلا ، ويقول : يا بن رسول اللّه ! إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم فتحكم .
فقال له الصادق عليه السّلام : ولا كيوم محنتنا بكربلاء ، وإن كان يوم السقيفة وإحراق النار على باب أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل محسن بالرفسة أعظم وأدهى وأمر ؛ لأنه أصل يوم العذاب .
المصادر :
1 . الهداية الكبرى : ص 417 مثله .
2 . نوائب الدهور : ج 3 ص 94 .
3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 597 ح 18 .
المتن الخامس والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في حديث ، قال : . . . فلقيها عمر . . فرفسها برجله وكانت حامل بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من بطنها .
المصادر :
1 . الاختصاص : ص 178 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 942 ح 10 ، عن الاختصاص .
المتن السادس والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : . . . وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا ومرضت مرضا شديدا .
المصادر :
1 . دلائل الإمامة : ص 45 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 942 ح 9 عن الدلائل .
المتن السابع والعشرون:
في إرشاد القلوب : . . . فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر ، فضرب به عضدي ، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج .
وركل الباب برجله فرده عليّ ، وأنا كنت حاملا ، فسقطت لوجهي والنار تسعر وتسفع وجهي ، وضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني ، وجاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 941 ح 5 ، عن إرشاد القلوب .
2 . إرشاد القلوب ، على ما في العوالم .
المتن الثامن والعشرون:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في حديث ، قال : . . . ثم ينادي مناد من بطنان العرش من قبل رب العزة والأفق الأعلى . . . ونعم الجنين جنينك ، وهو محسن .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 941 ، عن تفسير القمي .
2 . تفسير علي بن إبراهيم القمي : ص 116 ، على ما في العوالم .
المتن التاسع والعشرون:
قال البياضي : في الطعن في من تقدمه عليه السّلام بظلمه وعدوانه : . . . ومنها ما رواه البلاذري واشتهر في الشيعة : أنه حصر فاطمة عليها السّلام بالباب حتى أسقطت محسنا ، مع علم كل أحد بقول أبيها صلّى اللّه عليه وآله لها : فاطمة بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني .
المصادر :
1 . الصراط المستقيم للبياضي النباطي : ج 3 ص 12 .
2 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 944 ح 19 ، عن الصراط المستقيم .
[1] سورة آل عمران : الآية 30 .