المحسن هو الذي استشهد قبل ولادته ولم ير الدنيا ، وإن جلالته ومكانته تعرف من لسان رسول اللّه والأئمة عليهم السّلام .
وهو الذي ينادي مناد من بطنان العرش فيه : نعم الجنين جنينك ، وهو محسن .
وهو أول من يحكم فيه وفي قاتله يوم القيامة .
وهو أول شهيد من آل محمد عليهم السّلام .
وهو الذي استقبل أمه في الشهادة ، وخفي قبره كقبر أمه .
المحسن هو الذي هزم أعداءه بلا سيف .
وهو أول شمعة ذابت في محراب الولاية .
وهو الموؤودة التي سئلت : بأي ذنب قتلت ؟ ! !
وهو الذي بقتله قتل ثلث آل محمد عليهم السّلام .
وهو الذي اعترف العامة على مظلوميته ، وقتله بضربة عمر .
وسيأتي ذكره وذكر ظلاماته وشهادته بتفصيلها في فصول هجوم القوم وإحراق باب فاطمة عليها السّلام في المجلدات الآتية .
يأتي في هذا النص العناوين التالية ، في 44 حديثا : -تأتي تباعا-
قول الطبري الإمامي في شهادته ضربة قنفذ أمه بنعل السيف .
كلام المحدّثين والمؤرخين في عد محسن من أولاد فاطمة عليها السّلام .
توبيخ الإمام الحسن عليه السّلام لمغيرة لضربة فاطمة عليها السّلام ، وإسقاط المحسن عليه السّلام قول المفيد ، والمسعودي ، والكليني ، والخوارزمي ، وسبط ابن الجوزي ، والحضيني ، والسيد الأمين ، وابن شهرآشوب ، والليث بن سعد ، وسليم بن قيس ، والمحدّث القمي ، والشهرستاني ، والجويني ، وابن قولويه ، والديلمي ، وابن أبي الحديد ، والبياضي ، وأبو بكر الشيرازي ، والقزويني ، والسيد صدر الدين والغروي في أشعارهما ، والمتقي الهندي ، وابن قتيبة ، ومير حامد حسين ، والجاحظ ، والنظام وغيرهم ، في ذكر المحسن وظلاماته وإسقاطه عليه السّلام .
كلام الصادق عليه السّلام في عظم محنة كربلاء ، وأن إحراق النار على الباب وقتل محسن بالرفسة أعظم وأدهى وأمر .
ضرب عمر بالسوط على عضد الزهراء عليها السّلام ، وركل الباب برجله ، وسقوط الزهراء عليها السّلام لوجهها ، وانتثار قرطها ، وإسقاط محسنها .
النداء من قبل رب العزة : نعم الجنين جنينك ، وهو محسن عليه السّلام .
كلام النقيب أبو جعفر في من روّع فاطمة وألقت ذا بطنها .
ذكر اسم الحسنين والمحسن عليهم السّلام في التوراة .
إقرار عمر بهجومه على باب فاطمة عليها السّلام ، وإسقاطه المحسن عليه السّلام .
ذكر إسقاط المحسن عليه السّلام ، ونبت المسمار في صدر فاطمة عليها السّلام ، في مؤتمر علماء بغداد .
وقد جاء ذكر المحسن في الفصل الأول من هذا المجلد في أحاديث كثيرة ، لم نتعرض لها هنا ، ومن أراد الاطلاع فليراجع هناك .