0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جوزيف آدام براون(القرن 18م) وأول إثبات عملي لإمكانية تجميد الزئبق

المؤلف:  سائر بصمه جي

المصدر:  التبريد في التراث العلمي العربي

الجزء والصفحة:  ص58

2026-07-28

32

+

-

20

الإثبات الأول على أن الزئبق يمكن في الحقيقة تجميده أتى من عمل جوزيف آدام براون J. A. Braun (توفي 1768م)، أستاذ الفيزياء في أكاديمية سانت بطرسبورغ؛ فقد كان الشتاء بين عامَي 1759–1760م قاسيًا جدًّا، حيث سجَّل درجات حرارة تصل إلى 212° ديليسل Delisle في كانون الأول، وهي تساوي إلى: C°−41.3، أو F°−42.4. عندها أسرع براون لاغتنام تلك الفرصة ليصنع أكبر درجة من البرد الصناعي الذي يمكن إنتاجه في أي وقت، مستعملًا «خليط تجميد» من Aqua Fortis حمض النتريك، (HNO3) مخلوطًا مع الثلج؛ وبذلك تمكن من تجميد الزئبق عند الدرجة «−300° مئوية» تمامًا؛ وبذلك تأكَّد لبراون أنه يمكن معاملة الزئبق مثل أي سائل آخر.

figure

«إلى اليمين» صورةٌ توضح تجربة «الانكسار-المزدوج» لبيكتيت؛ فالشرارة التي أشعلت في بؤرة المرآة الأخفض تسبَّبت في انفجار بالون كلور-هيدروجين في بؤرة المرآة العلوية. في تجربة تشبه أكثر بيكتيت، وُضعت كرة نحاس ساخنة في البؤرة الأخفض فسبَّبت لبالون هيدروجين-أكسجين مسود في البؤرة العلوية أن ينفجر مكونات تجربة بيكتيت. 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد