0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النص الإذاعي والإطناب

المؤلف:  د. محمد معوض إبراهيم د. بركات عبد العزيز

المصدر:  إنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية

الجزء والصفحة:  ص 184- 189

2026-07-20

59

+

-

20

النص الإذاعي والإطناب:

يحق لنا أن نتساءل: هل الالتزام بالإيجاز في كتابة النص هو أمـر مطلق؟ بمعنى أنه لا يوجد حالات معينة يجد فيها كاتب النص ضرورة زيادة اللفظ على المعنى لفائدة معينة؟ الواقع إن الإجابة على هذا التساؤلات تقتضـي الإشارة إلى أسلوب الإطناب.

يعرف الإطناب بأنه زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، وقد شغل هذا الأسلوب النقاد منذ عهد مبكر وعرض له الجاحظ، وعقد له البلاغيون فصـولا إضافية، فقد قالوا: "المنطق إنما هو بيان والبيان لا يكون إلا بالإشباع، والشفاء لا يقع إلا بالإقناع وأفضل الكلام، بينه وأبينه أشد إحاطة بالمعاني، ولا يحاط بالمعاني إحاطة تامة إلا بالاستقصاء والإيجاز للخواص.."، ويرى هؤلاء أن الإيجاز والإطناب يحتاج إليهما في الكلام وهذا هو الصحيح لتتم المطابقة لمقتضى الحال. ومن ذلك يتضح لنا فكرتان أساسيتان:

الأولى: إن الإيجاز والإطناب أسلوبان لغويان لإفادة الحديث بوجه عام، ولكل منهما متقضيات استخدام معينة، فقد يقتضي الحال استخدام أحدهما، وقد يقتضي حال آخر استخدام الاثنين.

الثانية: إن هناك فرقا بينا بين الإطناب من جهة والحشو أو التطويـل مـن جهة ثانية، فالأول هادف إلى تحقيق فائدة معينة لمصلحة المعنى والأسلوب، أما الثاني فليس له أي فائدة بل إن له أضرارا على المعنى والأسلوب سواء بسواء.

وعلى هذا الأساس فإنه إذا كان الإيجاز مطلوبا في صياغة النص الإذاعي، فإن الدراسات اللغوية توضح لنا أشكال الإطناب، والتي يمكن الاستفادة بها في تحقيق صياغة إذاعية جيدة وتتمثل أهم أشكال الإطناب التي يمكن الاستفادة بها أثناء كتابة النص الإذاعي فيما يلي: التفصيل بعد الإجمال، بمعنى ذكر الفكرة العامة ثم ذكر تفاصيل هذه الفكرة، مثال ذلك النص الآتي:

" من أكثر نجمات السينما، صرامة في الالتزام بالرجيم، نذكر الفنانة جوان كولينز وعنها نقرأ العجب فهذه النجمة تبدو وكأنها تعاقب نفسها لقاء جريمة ارتكبتها في حق نفسها يوم تركت الحبل على الغارب، فازداد وزنها ومن هنا أصدرت فرمانا بإلغاء كلمة إفطار من قاموس كلماتها، أما بالنسبة للغداء فلا يتعد ساندويتشا واحدا من الجبن منزوع الدسم، أما العشاء فعبارة عن حبة طماطم واحدة ....".

ففي الفقرة السابقة "من أكثر نجمات السينما .. وحتى نقرأ العجب"، نجد نوعا من إجمالي الفكرة التي يدور حولوا النص، ويعقب ذلك تفصيل لهذا الإجمالي، أي أننا هنا أمام تفصيل بعد إجمال.

ذكر الخاص بعد العام مثل:

"وأنت عزيزي المستمع يمكنك الوقاية من هذا المرض من خلال الالتزام بتعليمات الطبيب واتباع الطرق الصحيحة في تناول الدواء المحدد". فاتباع الطرق الصحيحة في تناول الدواء، ما هي إلا فكرة خاصة تتضمها الفكرة العامة السابقة عليها وهي "الالتزام بتعليمات الطبيب"

ذكر العام بعد الخاص، مثل:

"وأكد له صديقه أنه مخلص له في نصيحته وفي كل علاقاته بـه، غير أن الأيام أثبتت غير ذلك ...".

ففي فكرة الإخلاص في كل العلاقات (عام) تتضمن الإخلاص في النصيحة (خاص).

التكرير وهو أن يتكرر اللفظ أو المعنى مثل :

"أيها العرب المخلصون لعروبتكم أيها العرب المجاهدون في كل مكان حاربوا الإرهاب حيثما كان .. وتصدوا للإرهاب والإرهابيين، واعملوا على نصرة الإسلام، وجاهدوا في الله حق جهاده واحرصوا على الموت توهب لكم الحياة".

ففي هذا النص، تكرار لكلمة "أيها "، وكلمة "العرب" وفكرة "محاربة الإرهاب".

الإيغال: وهو أن يأتي الكاتب بصفة تؤكد وتزيد صفة سابقة عليها مباشرة مثل:

."... وأصدرت الجماعة قرارا قاطعا لا رجعة فيه يفصـل هـذا الرجل المتمرد".

فالكاتب هنا لم يكتف بأن القرار "قاطع"، وإنما أكد ذلك وزاد عليـه بأنه "لا رجعة فيه"، وهذا يرتبط بالفكرة العامة للنص، وهي صرامة الجماعة وشدة بأسها في عقاب المتمردين من الأعضاء.

التذييل، وهو أن تعقب الجملة مباشرة بجملة أخرى تؤكد معناها، مثل:

"وقد أطال الحوار مع صاحبه، فلم يؤد ذلك إلى نتيجة، لأن إدمانه المخدرات قد أصبح مرضا استقر في نفسه استقرارا، وليس في شفائه أمل، ولا إلى إنقاذه من سبيل ..".

فجملة "ولا إلى إنفاذه منه من سبيل" تذييل يؤكد الجملة السابقة عليها مباشرة.

الاحتراس: وهو أن يأتي كاتب النص بفكرة تتضمن معنى معينا، ثم يعقبها بفكرة أخرى حتى لا يساء فهم معنى الفكرة الأولى مثل:

"لقد انتهى عصر الصالونات الأدبية من حياتنا، ولكنه ظل أساسا من أسس الثقافة الحديثة. فالجملة الثانية تتضمن معنى يحول دون إساءة فهم الجملة الأولى.

التكميل: وهو أن يأتي بلفظ أو جملة تكمل المعنى المقصود، وبدون هذا اللفظ أو هذه الجملة يصبح المعنى المطلوب توصيله ناقصا، مثل:

"هكذا صفات الإنسان العربي الأصيل عنيد صلب أمام الغطرسة، كريم معين لمن استعان به عند الشدة".

فلو اقتصر النص عند جملة "عنيد .. الغطرسة" أصبح المعنى المطلوب توصيله عن صفات العربي ناقصا.

تقييد الكلام بمعنى معين يراد إظهاره مثل:

"... وأيقن الجند أنهم لن يظفروا بالنصر إلا من خلال تنفيذ العملية رغم قسوتها الشديدة فجملة إلا من خلال تنفيذ العملية" تتضمن نوعا من المبالغة في أهمية العملية كما أن هذه الجملة يتقيد بمعناها معنى الجملة السابقة عليها.

الاعتراض: ويقصد به الجملة الاعتراضية، مثل:

"إنه من المؤلم أن بعض الأنظمة العربية، ولأسباب خاصة بها، تقف موقفا سلبيًا من هذه المسألة" فعبارة ولأسباب خاصة بها جملة اعتراضية، وهي كثيرة في اللغة العربية، وفي أحيان كثيرة يجد كاتب النص الإذاعي أنـه لابد من استخدامها حتى لا يضيع المعنى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد