المتن الحادي والتسعون:
قال الذهبي - في ذكر الحسن عليه السّلام - : . . . ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وابن بنته السيدة فاطمة عليها السّلام ، ولد في شعبان سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل : في نصف رمضان منها .
المصادر :
تاريخ الإسلام للذهبي : ص 33 .
المتن الثاني والتسعون:
قال ابن الأثير - في حديث ولادة الحسن بن علي عليهما السّلام - : وألبأه بريقه : أي صب ريقه في فيه كما يصب اللبأ في فم الصبي ، وهو أول ما يحلب عند الولادة .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير : ج 4 ص 221 باب اللام مع الباء .
المتن الثالث والتسعون:
قال ابن الأثير - في حديث ولادة الحسن بن علي عليهما السّلام - : . . . ولفّه في بيضاء كأنها اليقق .
اليقق : المتناهي في البياض ؛ يقال : أبيض يقق ، وقد تكسر القاف الأولى ، أي شديد البياض .
المصادر :
النهاية في غريب الحديث : ج 5 ص 299 باب الياء مع القاف .
المتن الرابع والتسعون:
عن قتادة ، قال : ولدت فاطمة عليها السّلام حسنا بعد أحد بسنتين ونصف ؛ فولدت الحسن عليه السّلام لأربع سنين وستة أشهر من التاريخ .
المصادر :
1 . المستدرك على الصحيحين مع التلخيص : ج 3 ص 169 .
2 . كتاب معرفة الصحابة بهامش المستدرك : ج 3 ص 169 .
الأسانيد :
في المستدرك على الصحيحين مع التلخيص : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، أنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا أبو الأشعث ، ثنا زهير بن العلاء ، ثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال .
المتن الخامس والتسعون:
قال المسعودي - في إمامة الحسن بن علي عليه السّلام - : وولدت ( فاطمة ) أبا محمد عليه السّلام وسنها إحدى عشرة سنة ، بعد الهجرة بثلاث سنين ، وكانت ولادته مثل ولادة جده وأبيه ؛ ولد طاهرا مطهّرا .
ورباه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتولّى تعليمه وتلقينه وتأديبه بنفسه ، ومضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وله سبع سنين وأشهر .
المصادر :
إثبات الوصية للمسعودي : ص 167 .
المتن السادس والتسعون:
قال الإربلي - بعد ذكر ولادتها وشهادتها ومدة عمرها عليها السّلام ، عن الذارع - : أنا أقول :
فعمرها على هذه الرواية ثمانية عشر سنة وشهر وعشرة أيام ، وولدت الحسن عليه السّلام ولها إحدى عشرة سنة ، بعد الهجرة بثلاث سنين .
المصادر :
كشف الغمة : ج 1 ص 349 .
المتن السابع والتسعون:
اختلفت الروايات في ولادة الحسن عليه السّلام ؛ فالمشهور في ولادته : أنها كانت بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، ولكن الشيخ المفيد يرى أن ولادته عليه السّلام سنة ثلاث من الهجرة .
واختلفوا في وفاته مسموما يوم الخميس سابع صفر ؛ هل في سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين من الهجرة ؟
المصادر :
دفاع عن الكافي لثامر العميدي : ص 532 .
المتن الثامن والتسعون:
جاءت أم الفضل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : إني رأيت بعض جسمك في بيتي ، قال :
نعم ما رأيت ، تلد فاطمة عليها السّلام غلاما وترضعينه بلبن قثم .
قالت : فأتت به تحمله إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأخذته فوضعته في حجره ، فبال ، فلطمته بيدها ، فقال : أوجعت ابني رحمك اللّه . قالت : هات إزارك حتى نغسله . فقال : إنما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام .
المصادر :
المعجم الكبير للطبراني : ج 25 ص 25 ح 38 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا عثمان بن سعيد المزي ، ثنا علي بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس الشيباني ، عن أبيه ، قال .
المتن التاسع والتسعون:
عن أم الفضل ، أنها أتت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ! إني رأيت في المنام حلما منكرا . فقال : وما هو ؟ قالت : أصلحك اللّه إنه شديد . قال : فما هو ؟ قالت : رأيت كأن بضعة من جسدك قطعت ثم وضعت في حجري . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خيرا رأيت ، تلد فاطمة إن شاء اللّه غلاما يكون في حجرك .
فولدت فاطمة حسنا ، فكان في حجرها ، فدخلت به على النبي صلّى اللّه عليه وآله فوضعته ، فبال عليه ، فذهبت تتناوله ، فقال : دعي ابني ، فإن ابني ليس بنجس . ثم دعا بماء فصبّه عليه .
المصادر :
المعجم الكبير للطبراني : ج 25 ص 27 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير : حدثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي ، ثنا محمد بن مصعب القرقساني ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن أم الفضل .
المتن المائة:
قالت أم الفضل : يا رسول اللّه ! رأيت كأن في بيتي من أعضائك . فقال : خيرا ، تلد فاطمة وترضعيه . فولدت حسنا - أو حسينا - فأرضعته ، فجئت به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله يوما فوضعته في حجره فبال ، فضربت كتفه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : أوجعت ابني رحمك اللّه .
المصادر :
المعجم الكبير للطبراني : ج 25 ص 39 .
الأسانيد :
في المعجم الكبير للطبراني : حدثنا عبيد بن غنام ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا معاوية بن هشام ، عن حسن بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن قابوس بن المخارق ، قال : قالت أم الفضل .
المتن الحادي بعد المائة:
قال السيد المرتضى - في تاريخ الإمام الحسن عليه السّلام - : كان مولده بعد مبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بخمسة عشر سنة وأشهر ، وولدت فاطمة عليها السّلام أبا محمد عليه السّلام ولها إحدى عشرة سنة كاملة .
وكانت ولادته مثل ولادة جده وأبيه صلّى اللّه عليهم ؛ كان طاهرا مطهرا ، يسبح ويهلل في حال ولادته ، ويقرأ القرآن .
وعلى ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن جبرئيل ناغاه في مهده .
وقبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان له سبع سنين وشهور . . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 44 ص 140 ، عن عيون المعجزات .
2 . عيون المعجزات ، على ما في البحار .
المتن الثاني بعد المائة:
في جنات الخلود - في معرفة أحوال الإمام الثاني والسبط الأول صلوات اللّه وسلامه عليه - : إنه ولد في يوم الثلاثاء بين الغداة والظهر ، وقيل : ليلة الجمعة ، لثلاث خلون من شهر شعبان .
وقيل : ولد في منتصف شهر رمضان ، وقيل : إنه ولد في ستة أشهر ؛ والأصح : ولد في تسعة أشهر .
وعقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنه في اليوم السابع ، وحلق شعر رأسه وتصدّق بوزنه فضة .
والعقيقة والحلق في اليوم السابع صارت سنة في هذه الأمة .
وعلى الأصح أنه ولد في السنة الثالثة ، في عهد سلطنة هرمز خسرو ، وقيل : في عهد يزدجرد .
وقيل : في السنة الثانية ، قبل غزوة بدر ، في شهر رمضان ؛ وهذا القول لمن يقول : إن ولادته في يوم الثلاثاء .
وأما بناء على قول من يقول : إن ولادته في شعبان ؛ كانت ولادته قبل بدر بأربعة وأربعين يوما ، وقرينة صحة هذا القول : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان في ولادته في المدينة ، وهو صلّى اللّه عليه وآله قبل بدر بيومين ما كان في المدينة .
المصادر :
جنات الخلود للإمامي : ص 20 الجدول التاسع .
المتن الثالث بعد المائة:
قال المحدث القمي : المشهور أن ولادة الحسن عليه السّلام كانت في ليلة الثلاثاء منتصف شهر رمضان في السنة الثالثة ، وقيل : في الثانية .
المصادر :
منتهى الآمال للقمي : ج 1 ص 159 .
المتن الرابع بعد المائة:
قال في المجموع : . . . روى أبو رافع : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسن عليه السّلام حين ولدته فاطمة عليها السّلام بالصلاة .
المصادر :
المجموع : ج 8 ص 434 .
المتن الخامس بعد المائة:
ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفي بالمدينة سنة تسع وأربعين .
وقيل : ولد للنصف من شعبان سنة ثلاث ، وقيل : ولد بعد أحد بسنة ، وقيل : بسنتين ، وكان بين أحد والهجرة سنتان وستة أشهر ونصف .
المصادر :
أسد الغابة : ج 2 ص 11 .
الأسانيد :
في أسد الغابة : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين ، أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر ، أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصقر الأنباري ، أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف ، حدثنا الحسن بن رشيق ، أخبرنا أبو بشر الدولابي ، قال : سمعت أبا بكر بن عبد الرحيم الزهري يقول .
المتن السادس بعد المائة:
قال في أسد الغابة : الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أبو محمد ، سبط النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيدة نساء العالمين ، وهو سيد شباب أهل الجنة ، وريحانة النبي وشبيهه ، سماه النبي صلّى اللّه عليه وآله :
الحسن ، وعقّ عنه يوم سابعه ، وحلق شعره وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة ، وهو خامس أهل الكساء .
المصادر :
أسد الغابة : ج 2 ص 10 .
المتن السابع بعد المائة:
قال ابن الأثير الجزري : قيل : ولد الحسن بن علي عليه السّلام في النصف من شهر رمضان ، وفيها علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين ، وكان بين ولادتهما وحملها خمسون يوما .
المصادر :
الكامل في التاريخ : ج 2 ص 115 .
المتن الثامن بعد المائة:
قال الشرواني : نقلا عن جامع الأصول : هو أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي ، سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وريحانته ، وسيد شباب أهل الجنة ، ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة .
المصادر :
مناقب أهل البيت عليهم السّلام للشرواني : ص 239 .
المتن التاسع بعد المائة:
قال الأشعري القمي : توفي الحسن بن علي عليهما السّلام في آخر صفر من سنة سبع وأربعين وهو ابن خمس وأربعين سنة وستة أشهر ، وقال بعض الرواة : إنه توفي وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، في خلافة معاوية بالمدينة .
وكان مولده للنصف من شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنتين بعد الهجرة ، وقال بعضهم : إنه ولد سنة ثلاث من الهجرة في شهر رمضان ، في سنة بدر .
وكانت إمامته ست سنين وخمسة أشهر .
وأمه فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .
المصادر :
المقالات والفرق للأشعري القمي : ص 24 .
المتن العاشر بعد المائة:
قال في الروضة : الحسن بن علي عليه السّلام : سبط المصطفى وريحانته ، ولدته أمه فاطمة الزهراء عليها السّلام في نصف رمضان سنة ثلاث ، وعقّ عنه جده بكبش ، وحلق رأسه وتصدق بزنته فضة .
ترك الخلافة ونزل عنها لمعاوية صونا للدماء .
المصادر :
الروضة المستطابة في من دفن في البقيع من الصحابة : ص 31 .
المتن الحادي عشر بعد المائة:
قال أبو حاتم : . . . وهو الذي روى عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذن الحسن بن علي عليه السّلام حين ولدته فاطمة عليها السّلام .
المصادر :
المجروحين من المحدّثين لابن حبان : ج 2 ص 128 .
الأسانيد :
في المجروحين : أخبرنا أحمد بن علي المثنى ، قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ووكيع ، عن سفيان ، عن عاصم بن عبيد اللّه ، عن عبيد اللّه بن رافع .
المتن الثاني عشر بعد المائة:
روي عن جابر بن عبد اللّه ، قال : لما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام قالت لعلي عليه السّلام : سمه .
فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما كنت لأسبق باسمه ربي عز وجل .
فأوحى اللّه جل جلاله إلى جبرئيل عليه السّلام : أنه قد ولد لمحمد ابن ، فاذهب إليه وهنّئه وقل له : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . فهبط جبرئيل عليه السّلام فهنأه من اللّه تعالى جل جلاله ، ثم قال : إن اللّه يأمرك أن تسميه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . فقال : سمه الحسن ؛ فسماه الحسن .
المصادر :
1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 210 .
2 . شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله ، على ما في إعلام الورى .