المتن الحادي والسبعون:
قال ابن أبي الثلج البغدادي : وولدت الحسن بن علي عليه السّلام [ بعد الهجرة بثلاث سنين ][1] ، ولها إحدى عشرة سنة .
المصادر :
1 . تاريخ الأئمة عليهم السّلام لابن أبي الثلج البغدادي : ص 3 .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 449 ، عن تاريخ مواليد الأئمة عليهم السّلام .
3 . تاريخ مواليد الأئمة عليهم السّلام ، على ما في كشف الغمة .
المتن الثاني والسبعون:
قال أسامة عمورة - في ذكر الإمام الحسن بن علي عليهما السّلام - : الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، أبو محمد ، سبط النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، سماه النبي صلّى اللّه عليه وآله : الحسن ، وعقّ عنه يوم سابعه ، وحلق شعره وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة .
ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة .
المصادر :
الصحابة على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسامة عمورة : ص 87 .
المتن الثالث والسبعون:
قال صاحب الرياض : . . . ولد الحسن بن علي عليه السّلام في شهر رمضان في سنة بدر ، سنة اثنتين بعد الهجرة ، وروي أنه ولد في سنة ثلاث . وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
رياض المصائب للسيد محمد مهدي الموسوي : ج 4 ص 113 .
المتن الرابع والسبعون:
قال خليفة - في وقائع سنة ثلاث - : . . . وفيها ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام .
وقال - في ص 203 - : ولد الحسن عليه السّلام بالمدينة سنة ثلاث ، وأمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
تاريخ الخليفة بن خياط : ص 66 وص 203 .
المتن الخامس والسبعون:
قال المحدث القمي : في ذكر الإمام الثاني أبو محمد الحسن عليه السّلام : ولد بالمدينة يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان سنة اثنتين ، أو ثلاث من الهجرة .
المصادر :
الأنوار البهية : ص 73 النور الرابع .
المتن السادس والسبعون:
روي مرفوعا إلى علي عليه السّلام ، قال : لما حضرت ولادة فاطمة عليها السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسماء بنت عميس وأم سلمة : احضراها ، فإذا وقع ولدها واستهل فأذنا في أذنه اليمنى ، وأقيما في أذنه اليسرى ؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان ، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما .
فلما ولدت فعلتا ذلك ، فأتاه النبي صلّى اللّه عليه وآله فسرّه ولبّاه بريقه ، وقال : اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم .
المصادر :
1 . كشف الغمة : ج 1 ص 525 .
2 . الأنوار البهية : ص 75 ، عن كشف الغمة .
المتن السابع والسبعون:
قال ابن طلحة : اعلم أن هذا الاسم - الحسن - سماه به جده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فإنه لما ولد عليه السّلام قال : ما سميتموه ؟ قالوا : حربا . قال : بل سموه حسنا .
ثم إنه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عنه كبشا ؛ وبذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود .
وتولى ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ومنع أن تفعله فاطمة عليها السّلام ، وقال لها : احلقي رأسه وتصدقي بوزن الشعر فضة . ففعلت ذلك ، وكان وزن شعره يوم حلقه درهما وشيئا ، فتصدّقت به ؛ فصارت العقيقة والصدقة بزنة الشعر سنة مستمرة بما شرّعه النبي صلّى اللّه عليه وآله في حق الحسن عليه السّلام ، وكذا اعتمد في حق الحسين عليه السّلام عند ولادته ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
وروى الجنابذي : إن عليا عليه السّلام سمى الحسن حمزة ، والحسين جعفرا ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام وقال له : إني قد أمرت أن أغيّر اسم ابني هذين . قال : فما شاء اللّه ورسوله . قال : فهما الحسن والحسين .
ويظهر من كلامه أنه بقي الحسن عليه السّلام مسمى حمزة إلى حين ولد الحسين عليه السّلام ، وغيّر أسماءهما وقتئذ ، وفي هذا نظر لمتأمّله .
أو يكون قد سمي الحسن وغيّره ، ولما ولد الحسين وسمي جعفرا غيّره ؛ فتكون التسمية في زمانين والتغيير كذلك .
المصادر :
كشف الغمة : ج 1 ص 518 .
المتن الثامن والسبعون:
قال لسان الملك سبهر : اختلف المحدثون والمؤرخون من الشيعة والعامة من العرب والعجم في ولادة الإمام الحسن بن علي عليه السّلام ؛ فزعم قوم أن زفاف فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام في العام الأول من الهجرة ؛ فولادة الحسن عليه السّلام في العام الثاني .
وقال قوم : إن زفافها عليه السّلام في السنة الثانية ؛ فولادة الحسن عليه السّلام في السنة الثالثة .
وورد حديث أنه ولد في السنة الرابعة .
وأما ما اجتهدته واخترته من هذه الأحاديث فهو أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورد المدينة يوم الاثنين 12 شهر ربيع الأول ، وكان زفافها عليها السّلام من علي عليه السّلام في سادس شهر ذي الحجة من العام الأول من الهجرة ، وولادة الحسن عليه السّلام كانت يوم الثلاثاء منتصف شهر رمضان في السنة الثانية . . . .
وفي الخبر : إن الحسن عليه السّلام ولد طاهرا مطهرا ، كجده وأبيه ، وكان يسبح ويهلل ويقرأ القرآن حين الولادة .
المصادر :
ناسخ التواريخ ( مجلد الإمام الحسن عليه السّلام ) : ج 1 ص 119 .
المتن التاسع والسبعون:
قال السيد الجفري - في مناقب الإمام الحسن عليه السّلام - : ولد عليه السّلام منتصف شهر رمضان بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة . . . .
وأذّن سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أذنه ، وسماه الحسن ، فبلغ بذلك أعلى رتبة وأرفع سنن ، وعقّ صلّى اللّه عليه وآله عنه بكبش - وفي الترمذي : بكبشين -
وقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره . فوزن فكان زنته درهم وبعض درهم ، وختنوه يوم السابع ، وسماه أبوه يوم السابع حربا ، فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : اين ابني ؟
ما سميتموه ؟ فقلنا : سميناه حربا ، فقال : بل هو الحسن .
وتربى في حجر الدلال ، مرتضعا ألبان العناية ، متربّيا في معهد العز والهداية ، ملاحظا بعين الحفظ والرعاية ، مخلعا عليه ملابس العرفان والولاية ، وأرضعته أم الفضل زوجة العباس ؛ فهو أخ الحبر ، وكان حليما كريما ، ورعا حييا زاهدا ، ذا سكينة ووقار .
المصادر :
من مناقب أهل البيت عليهم السّلام للسيد محمد الجعفري : ص 41 .
المتن الثمانون:
عن الشعبي ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يمر على بيت أم الفضل إذا أتى المسجد فيسلّم عليها ، فمر عليها يوما فنكتت رأسها ، فأنكر النبي صلّى اللّه عليه وآله ذلك منها ، فقال : ما لك يا أم الفضل ؟ فقالت : لا واللّه إلّا أني رأيت رؤيا شقّت عليّ ، قال : ما هي ؟ قالت : عضو من أعضائك رأيته في بيتي . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، فاطمة حبلى ، تلد غلاما تجعله عندك فتربّينه .
المصادر :
مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام : ج 2 ص 199 ح 672 .
الأسانيد :
في المناقب : حدثنا أحمد بن علي ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : أخبرنا علي . قال :
أخبرنا محمد بن فضيل ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، قال .
المتن الحادي والثمانون:
قال السيد الأمين - في سيرة أبو محمد الحسن عليه السّلام - : ولد بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان ، على الصحيح المشهور بين الخاصة والعامة ، وقيل : في شعبان - ولعله اشتباه بمولد أخيه الحسين عليه السّلام - سنة ثلاث أو اثنتين من الهجرة ، وقيل غير ذلك ، ولكن المشهور الأثبت أحد هذين .
وهو أول أولاد علي وفاطمة عليهما السّلام ؛ روى الكليني عن الصادق عليه السّلام : أنه كان بين الحسن والحسين عليهما السّلام طهر واحد ، وكان بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشر ، فالعشر هي أقل الطهر ، والستة أشهر مدة الحمل .
وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره : أنه كان بينهما طهر واحد ، وأن الحسين عليه السّلام كان في بطن أمه ستة أشهر ، ولكن ينافي ذلك ما ذكروه في تاريخ ولادتهما من أن الحسن عليه السّلام ولد منتصف شهر رمضان سنة ثلاث أو اثنتين ، والحسين عليه السّلام لخمس خلون من شعبان سنة أربع أو ثلاث ، فيكون بين ميلاديهما عشرة أشهر وعشرون يوما ، وهو الذي أعقده ابن شهرآشوب في المناقب ، وإذا كان ميلاد الحسن عليه السّلام سنة اثنتين ، والحسين سنة أربع يكون بين ولادتهما سنة وعشرة أشهر .
فالظاهر أنه وقع اشتباه في نسبة الولادة لستة أشهر إلى الحسين عليه السّلام ، وإنما هي للحسن عليه السّلام ؛ فالراوي سمع : أن بين ولادة الحسن والحمل بالحسين طهر واحد ، وأن الحسن ولد لستة أشهر ، فنسي ونسبه إلى الحسين .
أو وقع الاشتباه من الرواة بين الاسمين ؛ لتقارب الحروف ، خصوصا في الخط القديم الذي هو بغير نقط ، فرتب على هذا الاشتباه : أن بينهما في الميلاد ستة أشهر وعشرا ، ونسب ذلك إلى الصادق عليه السّلام ملفّقا من روايتين : إحداهما أن بين الحمل والولادة طهر واحد . وهي صواب ، والثانية أن الحسين ولد لستة أشهر . وهو اشتباه ، وإنما هو للحسن . واللّه أعلم .
وعن الواقدي : أن بين ولادة الحسن والحمل بالحسين خمسين ليلة .
المصادر :
أعيان الشيعة : ج 4 ص 3 .
المتن الثاني والثمانون:
قال البدخشاني الحارثي : في ذكر السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السّلام : ولد عليه السّلام في رمضان ، وقيل : النصف من شعبان ، وقيل : لخمس خلون منه ؛ سنة ثلاث من الهجرة على الصحيح ، وقيل : سنة أربع ، وقيل : سنة خمس .
وروى ابن الخشاب : أنه ولد بستة أشهر ، ولم يولد بستة أشهر مولود فعاش إلّا الحسن بن علي وعيسى بن مريم عليهما السّلام .
وفي رواية غيره : إلّا الحسن ويحيى بن زكريا عليهما السّلام ، والمشهور أنه ولد لتسعة أشهر .
ولما ولد أذّن النبي صلّى اللّه عليه وآله في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وختنه يوم السابع من ولادته ، وعقّ عنه كبشا ، وفي رواية : كبشين ، وقال لفاطمة عليها السّلام : زني شعره ، وتصدّقي بوزنه فضة ، وأعطي القابلة رجل العقيقة .
المصادر :
نزل الأبرار بما صح من مناقب أهل بيت الأطهار عليه السّلام للبدخشاني : ص 136 .
المتن الثالث والثمانون:
قال أبو الفرج الأصفهاني : وكان مولد الحسن عليه السّلام في سنة ثلاث من الهجرة .
المصادر :
مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني : ص 31 .
المتن الرابع والثمانون:
قال المحدث القمي رحمه اللّه : اشتهر أن ولادة الحسن عليه السّلام كانت في ليلة الثلاثاء النصف من شهر رمضان السنة الثالثة ، وقال بعض : إنه في السنة الثانية .
وكان اسمه حسن ، وفي التوراة : شبر .
كنيته : أبو محمد ، وألقابه : السيد ، والسبط ، والأمين ، والحجة ، والبر ، والنقي ، والزكي ، والمجتبى . . . .
المصادر :
منتهى الآمال : ص 159 .
المتن الخامس والثمانون:
قال السيد جعفر مرتضى - في ولادة الإمام الحسن عليه السّلام - : وولد الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام في النصف من شهر رمضان الثالثة ، على ما هو الأقوى ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء .
فأخذه صلّى اللّه عليه وآله وقبّله ، وأدخل لسانه في فيه ، يمصّه إياه ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، وحلق رأسه وتصدّق بوزن شعره ورقا ( أي فضة ) ، وطلى رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء ! الدم فعل الجاهلية .
وسأل صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام إن كان قد سماه ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه . فقال : ما كنت لأسبق ربي باسمه . فأوحى اللّه إليه : إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون . قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسن ؛ فسماه الحسن .
وهذا يدفع قولهم : إنهم سموا الحسن : حربا ، أو حمزة ؛ فإن عليا في أدبه وفضله لم يكن ليسبق النبي صلّى اللّه عليه وآله في تسميته .
وعقّ صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن بكبشين . وقيل : بكبش . وقيل : إن فاطمة عليها السّلام هي التي عقّت عنه ، وهو بعيد مع وجود أبيها وزوجها عليهما الصلاة والسلام .
المصادر :
الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : ج 4 ص 74 .
المتن السادس والثمانون:
عن قتادة ، قال : تزوّج فاطمة علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، فولدت له حسنا بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وبين مقدم النبي صلّى اللّه عليه وآله المدينة سنتان وستة أشهر ؛ فولدته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ ، وبين أحد وبدر سنة ونصف شهر .
وولدت حسينا بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر ؛ فولدته لست سنين وأربعة أشهر ونصف من التاريخ .
المصادر :
الذرية الطاهرة : ص 101 ح 93 .
الأسانيد :
في الذرية الطاهرة : حدثنا أحمد بن المقدام العجلي ، نا زهير بن العلاء ، نا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، قال .
المتن السابع والثمانون:
قال الزبير بن بكار : ولد الحسن بن علي عليه السّلام للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة .
وفي رواية قتادة : ولدت فاطمة حسنا بعد أحد بسنتين ، وكان بين وقعة أحد وقدوم النبي صلّى اللّه عليه وآله سنتان وستة أشهر ونصف ؛ فولدت الحسن لأربع سنين وستة أشهر ونصف من مقدمه .
وهذه الرواية تخالف أكثر الروايات في التواريخ ؛ فإنهم اتفقوا على أن الحسن ولد سنة ثلاث من الهجرة .
المصادر :
مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ص 87 .
الأسانيد :
في مقتل الخوارزمي : أخبرنا علي بن أحمد العاصمي ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، أنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أخبرنا أبو عبد اللّه العكبري ، أخبرنا عبد اللّه بن محمد ، حدثني الزبير بن بكار ، قال .
المتن الثامن والثمانون:
قال الشرواني : قال في الاستيعاب : الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، كني أبا محمد .
ولدته أمه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، هذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء اللّه .
وعقّ عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم سابعه بكبش ، وحلق رأسه وأمر أن يتصدق بزنته فضة .
انتهى .
المصادر :
1 . مناقب أهل البيت عليهم السّلام لحيدر علي الشرواني : ص 239 .
2 . الاستيعاب : ج 1 ص 369 ، على ما في مناقب أهل البيت عليهم السّلام .
المتن التاسع والثمانون:
عن قابوس بن المخارق ، عن أم الفضل ، قالت : رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قالت : فخرجت من ذلك فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فذكرت ذلك له ، فقال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فتكفلينه بلبن ابنك قثم . قال : فولدت حسنا ، فأعطتنيه فأرضعته . . . الحديث .
المصادر :
1 . فضائل الخمسة : ج 3 ص 181 ، عن مسند أحمد بن حنبل .
2 . مسند أحمد بن حنبل : ج 6 ص 399 ، على ما في فضائل الخمسة .
3 . أسد الغابة : ج 2 ص 10 ، على ما في فضائل الخمسة .
4 . الإصابة : ج 5 ص 231 ، على ما في فضائل الخمسة .
5 . نور الأبصار : ص 131 بزيادة فيه .
6 . معجم البغوي ، على ما في نور الأبصار .
المتن التسعون:
لما ولدت فاطمة عليها السّلام الحسن عليه السّلام فجاءت به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فسماه حسنا .
المصادر :
الدر المنثور لعلي بن محمد العاملي : ج 2 ص 13 .
[1] الزيادة من كشف الغمة .