

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
اختيار عملية صنع القرار
المؤلف:
الدكتور: رؤوف حسين الزبيدي
المصدر:
مبادئ العلاقات العامة
الجزء والصفحة:
ص 144- 148
2026-04-25
19
اختيار عملية صنع القرار:
يعتبر النموذج السلوكي في صنع القرار قد يكون مفضلاً في بعض المواقف وقد ربطت الأبحاث صنع القرار العقلاني مع الأداء العالمي في المنظمات التي نكون بيئاتها مستقرة مما يسمح باعتماد العقلانية في كل شيء، أما في البيئات غير المستقرة التي تحتاج قرارات سريعة فأن المنظمات يكون أدائها أفضل إذا استخدم النموذج السلوكي في صنع القرار، وفي الواقع فأن النموذج العقلاني هـو الاستثناء وليس القاعدة عند اتخاذ القرارات، وإن الناس يستخدمونه فقط في مواقف القرارات البسيطة والتي تضم بدائل قليلة وتكون الأبحاث ذات تكاليف قليلة، فمثلاً أن الشركة تخطط للاستثمار في الأجهزة غالبية الثمن قد تدرس العطاءات من المجهزين الرئيسيين وتقارنها بناءً على جودتها وتكاليفها وموثوقيتها وهذا يعتمد على الأسلوب العقلاني.
وهناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها هي أن النماذج السلوكية ليست نقطة النهاية حسب ما يقول بعض أساتذة علم إدارة الاعمال فقد وصف بعض الباحثين كيف أن الناس يمكن أن يستخدموا هذين الأسلوبين سويةً، بحيث يؤدي أحدها إلى دعم الآخر، وقد أوصى الباحثون كثيراً بضرورة القيام بتحليل دقيق لعملية صنع القرار، وأن التحليل المنتظم يمكن استخدامه لاختيار الافتراضات الأساسية في عملية صنع القرار.
إن النماذج السلوكية والعقلانية تصف وسائل لاتخاذ القرارات، ولكنها لا تفسر لماذا يستخدم الناس أسلوباً أو آخر ومن خلال النظر إلى خصائص الموقف الذي يعمل فيه صانعو القرار يمكن أن نرى ما هو الشيء الذي يؤثر على اختيار الحل أو طريقة الوصول إليه، وعملية اختيار صنع القرار تتضمن:
أ) عملية الاختيار:
عند القيام بالاختيار يقوم الناس بتقييم موضوعي لأكبر عدد من البدائل أو يسقطون عملية الاختيار، وهذه المعايير تمثل خصائص للمهمة، مثل طبيعة المشكلة وبيئة القرار وكذلك خصائص الشخص الذي يصنع القرار وهذه المعايير تبين فيما إذا كان الاختيار مدعوماً أم لا.
ب) الاختيارات المدعومة وغير المدعومة:
إن الاختيار المدعوم هو ذلك الذي يستخدم فيه صانع القرار وسائل لمقارنة البدائل، مثل الآلات الحاسبة وبرامج الكمبيوتر والمعادلات الرياضية، ومن خلال الوصول إلى معرفة أكبر مما يستطيع الأفراد أن يصلوا إليه لوحدهم فأن تكنولوجيا المعلومات تحسن اتخاذ القرار في بيئة معقدة.
وهناك وسيلة أخرى هي استخدام مصادر بشرية إضافية مثل المستشارين للمساعدة في تحليل البدائل وعلى العكس من القرارات والاختيارات المدعومة فعند اتخاذ القرار غير المدعوم فأن الأشخاص يعتمدون على معلوماتهم وأحكامهم الذاتية، ومن الملاحظ أن صانعي القرار من المحتمل كثيراً أن يقوموا بالاختيارات المدعومة إذا كانت مهمة القرار معقدة وكانت النتائج كبيرة جداً فمثلاً في إحدى الشركات فقد تم الاعتماد بشكل كبير على التقادير المالية لدعم القرارات المرتبطة بتوسيع العمل، وقد أدت مثل هذه القرارات إلى زيادة أرباح الشركات ووضعها في موقع متقدم في نموها المستقبلي.
جـ) القرارات التحليلية والتنقيبية:
إن صانعي القرار يختارون اتخاذ القرارات باستخدام إحدى هاتين الوسيلتين وإن القرار التحليلي هو ذلك الذي يقارن وبشكل منتظم البدائل تبعاً إلى مجموعة من المعايير، وهذا الأسلوب يتفق مع النموذج العقلاني وإن هذا الأسلوب يمكن أن يطبق بشكل جيد في بعض الشركات لتحسين أعمالها كما هو الحال مع شركة (ووتر بوري)، وعلى العكس من الأسلوب التحليلي فأن الأسلوب التنقيبي هو عبارة عن طريق مختصر للوصول إلى أحكام حول البدائل المتاحة بناءً على توفر المعلومات، ويوجد هناك الأسلوب المتاح أو المتوفر، ويعني القيام بإصدار الأحكام واتخاذ القرارات اعتماداً على المعلومات المتوفرة، وإن الناس يهتمون كثيراً بالمعلومات المرتبطة بهم والتي تثير الانتباه أو التي تحدد في وقت قريب، وهي بالتأكيد ليست معايير موضوعية لتقيم البدائل لكنها بالتأكيد تبطئ العملية.
د) بيئة القرار:
إن الأسلوب الذي يتم فيه اتخاذ القرار يعتمد على المعلومات المكتسبة، وفي داخل المنظمات فأن القرارات تتباين تبعاً إلى درجة التأكد التي يشعر بها الأفراد الذين يقومون باتخاذ القرارات وإن الناس يقومون باتخاذ القرارات إما في بيئة مؤكدة أو خطرة أو غير مؤكدة أو غامضة.
أما البيئة المؤكدة فأنها تصف الموقف الذي يعرف فيه الفرد كل المعلومات ذات العلاقة بالقرار، أما في البيئة الخطرة فمن الملاحظ أن العديد من القرارات تنطوي على المخاطر وهو الموقف الذي يكون فيه لدى صانع القرار أهداف معرفة ويعرف المخرجات المحتملة، ولكن هذه المخرجات معرضة إلى الصدفة أي أن لدى الشخص مقدار معين من المعلومات وهو المخرجات المرغوبة واحتمالية المخرجات المحتملة، ولكن صانع القرار لا يمكن أن يكون متأكداً أن مخرجاً معيناً بحد ذاته هو الذي سيحصل.
وإن الناس يختلفون في مقدار الخطورة التي يدخلون فيها ويتقبلونها من أجل الحصول على فرصة للوصول إلى ناتج معين، وإن بعض الناس يتقبلون درجة عالية من الخطورة في مقابل نتيجة جيدة. وهناك آخرون يفضلون تجنب الخطورة حتى إذا كانت المردودات عالية، وأن الأفراد الذين يتقبلون المخاطر من المحتمل أن يتخذوا قرارات تختلف عن الأفراد الذين تقبلون المخاطر من المحتمل أن يتخذوا قرارات تختلف عن الأفراد الذين يفضلون الخيارات ذات الخطورة المنخفضة، وهذه الاختلافات يمكن أن تحدد إذا كانت المنظمة تستغل أسواق أو منتجات جديدة أو توظف أشخاص مبدعين أو مشترين تكنولوجيا متقدمة، وفي العديد من المنظمات فأن التوجهات نحو الخطورة تقود القرارات نحو وظائف خارجية عن المنظمة تعطي خبرة ومعرفة في المجال الوظيفي.
أما عدم التأكد فيعني أن صانع القرار يعرف الهدف من القرار ولكن ليس لديه معلومات كثيرة لتقدير احتمالية، المخرجات وإن عدم التأكد يحدث إذا كان الموقف معقداً وليس هناك وسيلة عملية لتقدير كل العوامل التي تؤثر على المخرجات، وإن التوسع العالمي للمنظمة ينطوي على قرارات في ظل حالة من عدم التأكد، ويجب على المنظمات أن تدرس اقتصاد كل بلد وقوانينه وفرص العمل فيه والتكنولوجيا الموجودة فيه وثقافته أيضاً.
أما فيما يخص الغموض فأن موقف القرار يكون أكثر صعوبة ففي ظل هذه الظروف فأن صانع القرار يفتقد إلى المعلومات حول المخرجات والبدائل المحتملة وكذلك فليس هناك أي هدف معروف بشكل واضح، فمثلاً إن إحدى الشركات قد تقرر إغلاق أحد فروعها إذا اعتقد أن النقابة ستقوم بعمل ما ولكن إذا كان الموقف يتمثل بالغموض فأن القرارات التي تتخذ في مثل هذه المواقف تتعرض إلى احتمالية عالية من الفشل.
هـ) القيود التنظيمية:
يمكن للمنظمات أن تؤثر على عملية القرار، وذلك لأنها تقلل من المصادر المتاحة لصانعي القرار وتكافئ بعض أنواع القرارات وتضيع قواعد لاتخاذ القرارات، وإن صانعي القرار قد يعملون ضمن موارد مقيدة، فمثلاً إن المدير أو الفريق يمكن أن تكون لديه ميزانية تعطيه الحرية لاتخاذ قرارات معينة ما دامت تكاليفها ضمن حدود الميزانية. ولذلك فأن القيود المالية تقلل من البدائل المقبولة وقد تفرض على المدير بديلاً معيناً هو البديل الذي تراه ممكناً ولا تسمح له بأي بديل آخر، كذلك فأن هناك بعض القيود التي تحدد الزمن المتاح للوصول إلى قرار معين فأن الوقت قد يفرض قيوداً مخيفة على عمل المدراء ورغم أن أغلب الناس في المنظمات يعملون ضمن ظروف قليلة المخاطر من الناحية الملموسة إلا أن الوقت مع ذلك يفرض قيوداً حادة، فقد لاحظ المدير التنفيذي لشركة (هوليت باكار) واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المدير العصري هي متطلبات بشكل سريع والوصول إلى نتائج على المدى القصير تلبي حاجات المعنيين.
الاكثر قراءة في ادارة العلاقات العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)