يعد الاستعمال التجاري في طليعة استعمالات الارض ذات الاهمية المركزية لأنه يحتل افضل المواقع داخل المدن ، ويرجع لها الفضل في ظهور المراكز الحضرية لأنها نقطة تحول من نمط الاستيطان الريفي المبعثر إلى الاستيطان المتجمع ضمن نويات مركزية والجدير ذكره لا تخلو مدينة مهما كان حجمها لا وان يحتل الاستعمال التجاري حيزا مكانيا فيها ، وعليه بالرغم من اهميتها اذ تشكل نسبة (3-5 %) من الجزء المبني للمدينة و ( 1,5-3%) من المساحة الاجمالية للمدن لكنها بالمقابل تستحوذ على نسبة عالية من العاملين في الانشطة الحضرية. توجد علاقة وثيقة بين انتعاش الوظيفة التجارية واهميتها بالنسبة للمدينة وبين حجم وتنوع وسعة الاقليم التي تتعامل معه ، فكلما كان طابع العلاقات عالميا كلما ارتفعت القيمة التجارية كانت العلاقات وكلما كانت العلاقات على نطاق محلي كلما تدهورت الوظيفة التجارية اهتمت الدراسات الاجنبية والمحلية بإيضاح اهمية الاستعمال التجاري للمدن وبالتالي وضع تصنيف مثالي للتوزيع المكاني للأنشطة التجارية ومن تلك الدراسات دراسة بريـدفـوت (Proud Foot ) عام 1937 الذي اهتم بدراسة المؤسسات أو المخازن التجارية الفردية عندما نتناول مدناً كبيرة ومتوسطة الحجم وحسب التصنيف الاتي:
1ـ المنطقة التجارية المركزية CBD
2ـ المناطق التجارية الثانوية (الخارجية).
3ـ الطرق التجارية الرئيسة شوارع الاحياء التجارية.
4ـ تجمعات المخازن المعزولة.
أما تصنيف ميرفي ( Murphy ) فقد اهتم بالتطورات التي ظهرت على البنية التجارية في المدن واقترح تصنيف يتناسب مع تحديث تصنيف بريدفوت وهي:
1ـ المنطقة التجارية المركزية CBD . المناطق التجارية الخارجية ( الثانوية ) وتقسم إلى:
أ – المناطق التجارية الخارجية ( غير المخططة ) القديمة والتقليدية .
ب - المناطق التجارية الخارجية المخططة.
3ـ الشوارع التجارية الرئيسة (المتفرعة من الشارع الرئيس).
4ـ الاشرطة التجارية
أ- الاشرطة التجارية على جوانب الشارع الرئيس.
ب ـ الاشرطة التجارية الممتدة على جوانب الشوارع الثانوية.