مواثيق الأخلاقيات الدولية الصحفية:
ظهرت عبر العالم مواثيق أخلاقيات لمهنة الصحافة وضعت على مستوى قاري او إقليمي او عالمي، ضمن اتحادات ومنظمات دولية، فمثلا وضع الاتحاد الدولي للصحفيين International Federation of Journalists))IFJ))، في اجتماعه العام عام 1954 ميثاق شرف حمل اسمه، وعممه على الاتحادات والنقابات المنضوية تحت لوائه، وعاد وقدم تعديلات عليه عام 1986، ومع مرور السنوات، صار لزاما ان يتم تطوير هذا الميثاق ليواكب التطورات الضخمة التي دخلت في مهنة الصحافة وهنا نص هذا الميثاق:
ميثاق شرف الاتحاد الدولي للصحفيين:
يتم اعتماد هذا الإعلان العالمي بمثابة معيار للأداء المهني للصحفيين الذين يقومون بجمع ونقل وتوزيع المعلومات بالإضافة إلى أولئك الذين يقومون بالتعليق على الأنباء أثناء تناولهم للأحداث.
(1) احترام الحقيقة وحق الجمهور في الوصول إليها هو أول واجبات الصحفي.
(2) خلال أدائهم لعملهم، سيقوم الصحفيون، وفي جميع الأوقات، بالدفاع عن الحرية من خلال النقل الأمين والصادق للأنباء ونشرها وكذلك الحق في إبداء تعليقات وآراء نقدية بشكل عادل. (3) سينشر الصحفي تلك الأنباء وفقا للحقائق التي يعلم مصدرها فقط ولن يقوم بإخفاء معلومات هامة أو تزييف وثائق.
(4) سيستخدم الصحفي وسائل مشروعة للحصول على الأنباء أو الصور أو الوثائق.
(5) سيبذل الصحفي أقصى طاقته لتصحيح وتعديل معلومات نشرت ووجد أنها غير دقيقة على نحو مسيء.
(6) سيلتزم الصحفي باتباع السرية المهنية فيما يتعلق بمصدر المعلومات الذي يطلب عدم إفشائه.
(7) على الصحفي التنبه للمخاطر التي قد تنجم عن التمييز والتفرقة اللذين قد يدعو إليهما الإعلام، وسيبذل كل ما بوسعه لتجنب تسهيل مثل هذه الدعوات التي قد تكون مبنية على أساس عنصري أو الجنس أو اللغة أو الدين أو المعتقدات السياسية وغيرها من المعتقدات أو الجنسية أو الأصل الاجتماعي.
(8) سيقوم الصحفي باعتبار ما سيأتي على ذكره على أنه تجاوز مهني خطير: الانتحال التفسير بنية السوء، الافتراء، الطعن القذف، الاتهام على غير أساس، قبول الرشوة سواء من أجل النشر أو لإخفاء المعلومات.
(9) على الصحفيين الجديرين بصفتهم هذه أن يؤمنوا أن من واجبهم المراعاة الأمينة للمبادئ التي تم ذكرها. ومن خلال الإطار العام للقانون في كل دولة، وفيما يخص القضايا المهنية، على الصحفي أن يراعي استقلالية زملائه باستثناء أي شكل من أشكال التدخل الحكومي أو غيره.