

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
أنماط من التنمية في الإقليم التخطيطي
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 293 ـ 300
2026-03-24
22
من بعد أن أحطنا علما بكل ما من شأنه أن يكشف عن أبعاد العلاقة بين الخبرة الجغرافية التطبيقية وفن التخطيط لحساب التنمية ومن بعد أن أحطنا علماً بكل ما تقدمه الخبرة الجغرافية من نتائج ، لكي تساند تحديد الأطر التي تحتوى مجموعة الأقاليم التخطيطية على صعيد الدولة، وترشد وضع الخطة ومجموعة المشاريع الإنمائية التي تستهدف التنمية ومن بعد أن أحطنا علماً بالضوابط والتحديات التي يتعين أن يواجهها الإنسان، لكي يكبح جماحها أو يحبط تأثيرها لحساب التفوق الذي تفرضه إرادة التغيير إلى ما هو أفضل ، اقتصاديا واجتماعيا ، وحضارياً من بعد ذلك كله يتعين علينا أن نتلمس النماذج والأنماط التي ينهض فيها التخطيط بالمهمة وصولاً إلى أهداف التنمية الكلية والمتكاملة في مجموعة الأقاليم التخطيطية وتنطلق هذه النماذج في أي إقليم من منطق يمليه واقع محسوس. ومن شأن هذا الواقع أن يتأتى لكي يعبربكل الصدق عن التفاعل بين الإنسان والأرض، أو بين ضوابط الواقع الطبيعي وإرادة التغيير كما يريدها الواقع البشري ، كما يعبر أيضا عن إمكانيات التحسين والزيادة، وضمان التوازن بين معدلات النمو في قطاعات استخدام الأرض لحساب الإنتاج أو السكن، وفي قطاعات الخدمات والمرافق، ومعدلات النمو فى الإستهلاك كما يعبر مرة ثالثة عن أبعاد العلاقة التي تربط بين عمليات التنمية فى الأقاليم التخطيطية، لكي يتمم النمو في بعضها النمو في بعضها الآخر ويتعين على فريق المخططين أن يسعى بكل الحنكة ، لكي يضع الخطة لحساب التنمية في داخل هذا الإطار ومن ثم تكون مطلوبة من خلال استيعاب وتنسيق وتوافق بين ما يلي:
1ـ تنمية استخدامات الأرض المتنوعة وصولاً إلى تحسين استخدام الموارد المتاحة ، وإلى الكشف عن المصادر البكر المتنوعة وإخضاعها للاستخدام ومن ثم تكون التنمية لحساب الإنتاج من حيث الكم والكيف في وقت واحد تنمية وسائل النقل وإضافة وسائل نقل جديدة وصولاً إلى الآداء الأحسن لحساب التوزيع وحركة التسويق ويستوي في ذلك أن يكون الآداء الأحسن على المستوى المحلي في الإقليم ، أو على المستوى التكاملي مع الأقاليم في إطار الدولة أو العالم كله تنمية استخدام السكن في إطار العلاقة السوية بين الناس والإنتاج من ناحية، والناس والاستهلاك من ناحية أخرى ومن ثم يكون التوازن مطلوباً بين النمو الاقتصادي ونمو الخدمات ، لحساب مستوى المعيشة الأفضل في مواقع السكن ويتعين على فريق المخططين أن يميز - بكل الدقة - بين جمع البيانات وصياغة الخلفية ، ووضع تفاصيل الخطة ، وبرمجة المشروعات الإنمائية ، التي تتضمنها في نوعين متباينين من الأقاليم ويتمثل النوع الأول في أقاليم بكر غير معمورة، ترنو إرادة التغيير إلى تعميرها واستخدام الأرض فيها لحساب الإنسان ويتمثل النوع الثانى فى إقليم معمور وغير بكر ويستخدم الإنسان الأرض فيه بالفعل بمعنى أن تتحمل الخطة مسئولية التحسين وتعديل مسارات الاستخدام فيه طلباً للأحسن وفي الإقليم البكر ، لا تخضع عملية التنمية المخططة لأى قيد من قيود الماضى ويكون المطلوب من المشروعات الإنمائية أن تبدأ من نقطة الصفر وليس على فريق المخططين أن يضع الخطة ، لكي تكون استمرارا يكفل التحسين ، لما كان عليه الاستخدام في هذا الإقليم البكر من قبل وحتى لو كان ثمة استخدام في مثل هذا الإقليم البكر تطمس التنمية معالم هذا الاستخدام العتيق، وتتحرر من التقيد به كلية ومن ثم تكون المهمة مرنة مرونة كاملة.
وتتحمل خطط التنمية مسؤولية محددة لكي يبدأ التفاعل بين واقع بشري يبحث عن فرص الحياة الأفضل ، وواقع طبيعي لأرض بكر لم تدخل في إطار الاستخدام ويكون المطلوب الاستجابة لإرادة الاستيطان والتعمير في هذه الأرض وعندئذ تصبح المسئولية صعبة لأن فريق المخططين لا يتوخى التحسين أو التنمية فقط ، بل يطلب منه أن يتحسس الواقع الطبيعي، وأن يحصى تحدياته ، لكي يوجه الضبط البشري لإحباط هذا التحدى ، ولكي يصنع التوافق لحساب الاستيطان، الذي يتطلع إلى التعمير والسكن واستخدام الأرض البكر والمصادر الكامنة فيها ويمكن أن نلتقط النماذج الممتازة من خلال استيعاب الاستيطان الأوروبي، الذي أدخل الأرض الأمريكية والأسترالية في حيازته ومعروف أن هذا الاستيطان الوافد إلى هذه الأرض في الأقاليم المتنوعة قد بدأ علاقة مباشرة وتفاعل مع الأرض لكى يستخدمها وكان التفاعل من غير أن يتقيد الاستيطان الأوروبي المتطلع للتعمير والسكن ، بنشاط أو بإستخدام من سبقهم من سكان عاشوا في أنحائها وقد استهدف الاستيطان القدر الأكبر ملاءمة بين واقع طبيعي معين في كل إقليم متميز، وواقع بشري يضع اللبنات السوية لحياته ومستقبله في الأرض وبهذا المنطق كانت البداية من نقطة الصفر ، ولم يكن غريبا أن تطمس الخطة وتوجهاتها التنموية ، صورة الماضي تماما ، وأن يتحرر الانجاز من قيود هذا الماضي ولم يكن غريباً أن يبدأ التفاعل البناء بين الناس والأرض على كل المحاور ، لكي يخطط بشأن استخدام الأرض . ولم يكن غريبا أن يهيئ لاستخدام الموارد والمصادر ، وأن يهيئ للاستيطان والسكن ، وأن يهيئ لمد وتجهيز وسائل النقل وتشغيلها لحساب التعمير، في إطار يلبي حاجة التطلع إلى الحياة الأفضل للمهاجرين والوافدين ، كما لم يكن غريبا أن يخدم هذا التفاعل البناء العلاقة التي تصنع الترابط والتكامل ، بين هذا الإقليم البكر ، والأقاليم الأخرى وبهذا المنطق أيضا بنى الاستيطان في الإقليم البكر ، على تفاعل يفرض مشيئة الإنسان وقد أفلح من بعد استيعاب الواقع الطبيعي وتحدياته ، في أن يرسى قواعد المقدمات، لكي يحدد النتائج والأهداف ولم يكن غريبا أن يمضى الاستيطان بأقدام ثابتة، لكي يتخذ من الأرض موطناً ، ولكي يستخدم الأرض لحسابه وكان بلوغ الغاية من خلال هذا التفاعل الإيجابي البناء منطقيا ، لأنه لم يكن مشدوداً إلى تراث إقليمي ولم يكن متأثراً بواقع بشري سابق وعتيق ويجب أن نفطن إلى أن الأمر كله لم يخضع إلا لإرادة التغيير الحاسمة ، التي طوعت هذا التفاعل، لكي يأتي الاستخدام موفقا لحساب الاستيطان وقد تحقق يي بالفعل القدر الأكبر من التناسق بين قطاعات الاستخدام للانتاج وقطاعات السكن ، والخدمات ، وقطاعات النقل وكانت الخطة ناجحة نجاح المعزوفة الجميلة التي تنطق بالنغم المنسق والإيقاع الرتيب وكان التوازن بين استخدام الأرض في الزراعة والرعي والتعدين ، يعادل التوازن بين تجهيز السكن ، وتهيئة الخدمات ، ومد تشغيل وسائل النقل . وأتاح هذا التوازن استيطانا ناجحاً اقتصاديا ، واجتماعيا ، وحضارياً وكانت خطط الاستيطان تحقق هذا النجاح من خلال المستوطنين الحساب المستوطنين أنفسهم وكان التخطيط الهادف لا يخضع لكثير من الضوابط التي تحكم عملية التنمية فى الأقاليم غير البكر وكان لا يخضع بالقطع لتحديات يصنعها واقع اقتصادي عتيق ، أو لتحديات يفرضها جمود اجتماعي سابق كما لم يواجه التخطيط أي تضاد أو تناقض ، يستوجب ترويضا ويستنزف جهداً بل كانت الخطة في الإقليم البكر تمثل انطلاقة إرادة التغيير الحاسمة نحو الطموح المرتقب وقد استهدفت كل تأكيد الأسلوب الأفضل لاستخدام الأرض لكافة الأغراض وكان من شأن المستوطنين أن يظاهروا عملية التنمية وأن يصنعوا بالجهد والتفاعل البناء نتائجها المتفوقة ، في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكندا ، وأستراليا وفي الإقليم المعمور بالفعل يكون لعملية التنمية شأن آخر ومن شأن التخطيط أن يخضع عملية التنمية لقيود وضوابط وعوامل توغل بكل العمق فى الماضي والمفهوم أن الناس تستخدم الأرض فيه ، وأن الأرض تحتويهم وتحتوي تراثهم وأن التفاعل بين الناس والأرض قائم بالفعل. ومن ثم تبدأ عملية التنمية من حيث ينتهي هذا التفاعل ويكون المطلوب أن تكون خطة التحسين والتنمية، وهي تكفل في نفس الوقت استمرارا موصولاً بما كان عليه الاستخدام في هذا الإقليم من قبل . بهذا المنطق يضيق الماضى وتفاعل الماضى وتراث الماضي الخناق على عملية التنمية . ولا تتهيأ للخطة حرية الحركة ومرونة التغيير ، وقد يستهدف التفاعل من خلال الخطة التنمية بالفعل ، لكي تتعدل مسارات الاستخدام للأرض ومن ثم تكون المهمة صعبة لأنها تفتقد المرونة، وتخضع للقيود والضوابط التي يمليها الماضي بكل ما يتسم به من تأخر أو جمود ، كما تكون المهمة صعبة ، لأنه يتعين على التنمية الا تطمس استخدام الماضي ، بل هي مطالبة بأن تطوره وتتحمل الخطة من بعد ذلك كله ، مسؤولية صعبة ، لكي تهيئ التفاعل الأفضل بين الواقع الطبيعي وتحدياته والواقع البشري وإمكانياته ، ولكى تصنع نقط التحول التي تستجيب لإرادة التغيير وتكفل التغيير بالفعل، إلى ما هو أفضل . بمعنى أن تتأتى عملية التنمية وتحدد أهدافها من خلال إرادة التغيير في الناس الذين يملكون زمام الأرض في الإقليم ، ويتطلعون إلى تحسن أحوالهم اقتصاديا ، واجتماعيا ، وحضارياً ومن ثم تكون عملية التنمية موصولة بما كان في الماضي ، من نشاط وتفاعل بين الناس والأرض منذ وقت بعيد . ولا تفلح عملية التنمية إن هي قطعت الصلة بين الماضي والحاضر والمستقبل بل يجب أن تستمر حركة التفاعل، لكي تكفل التغيير من ماضي حافل بالتخلف إلى مسته بل يتشبث بالتقدم والتغيير الذي يصنع نقط التحول في الإقليم على المدى الواسع ، لكي يشمل استخدام الموارد والمصادر لحساب الإنتاج ، ولكي يشمل الخدمات لحساب السكن ، ولكي يشمل النقل لحساب التسويق والاستهلاك ، يتطلب الانطلاق بكل الحنكة والمهارة إلى غاياته ، على جسر موصول ، يربط بين الواقع العتيق بكل جموده وتخلفه ومتناقضات، والواقع المرتقب بكل آماله وتطلعاته وتقدمه . ويكون المطلوب من هذا التغيير أيضاً المرونة ، التي تكفل التوازن والتناسق ، لكي يأتي النمو شاملاً لحساب كل القطاعات ، ومن غير خلل بين إنتاج، وخدمات ، الإستهلاك ويتعين على إرادة التغيير أن تواجه بكل الحسم التحديات ، التي يفرضها التضاد وعدم التوافق ، بين الواقع العتيق والواقع المرتقب ، لكي تحقق عملية التنمية تعديل المسار لحساب النمو . وتكون الصعوبة في كل منعطف ، لكي يصارع التقدم والتخلف والانغلاق المشدود إلى تراث جامد عتيق ، والتقدم المتطلع إلى التحسين يكون حتمياً ومن ثم يكون المطلوب انتزاع الناس من الجمود وترشيدهم وترويضهم ، لكي يستجيبوا لعملية التغيير ، ويكون المطلوب مرة أخرى ، تفادى التضاد وتجنب التناقض ، عندما يتصاعد الضبط البشري الحاسم ، لكي يحبط التحدي ، ولكي يفرض إرادة التغيير إلى ما هو أفضل ومع ذلك فإن الترشيد والاستيعاب يتطلب بعض الوقت ، لكي يأتي القبول بمنطق التغيير ، ولكى يتجاوب الناس مع أهداف عملية التنمية ، ولكى تتغير أنماط الاستخدام والحياة ، من غير هزات اقتصادية واجتماعية عنيفة ومن ثم تكون الأسس التي تصنع ذلك كله مبنية على حسابات معقدة إلى حد كبير ذلك أن عملية التغيير ونقط التحول لا تكون من خلال اعتبارات تتعلق بالأرض والواقع الطبيعي فقط ، بل تكون من خلال سيطرة الناس على هذه الأرض على المدى الطويل ويجب أن يوضع في الاعتبار ما يؤدى إليه التغيير من نتائج محددة. يفرضها منطق الصراع بين القديم والحديث ، أو بين التخلف والجمود والتقدم والنمو ، أو يفرضها منطق التحدي الطبيعي ، الذي يواجه التطور وعملية التنمية وبهذا المنطق يكون المطلوب تصعيد إرادة التغيير ، لكي يتسنى التغيير بالفعل، كما يكون المطلوب أيضاً أن توضع الخطة للتنمية في الإقليم المعمور ، في ضوء العلاقة بين ما كان ، وما يجب أن يكون ومن غير أن تنقطع الصلة بين الماضى والمستقبل ومن أجل ذلك يتعين أن توضع في الاعتبار الأمور التالية:
- 1الإحاطة بالأرض وخصائص الواقع الطبيعي وضوابطه ، وتصور ما يمكن أن يكون عليه التفاعل بين الإنسان والأرض بعد مواجهة التحديات وإحباطها ، وفرض فرص الاستخدام الأحسن من خلال أساليب أفضل .
-2 الإحاطة بالناس وخصائص الواقع البشري وضوابطه ، وتصور احتمالات التغيير من غير هزات تمس قدراتهم على التفاعل الأفضل ، من خلال استيعاب الترشيد ، والتفوق في مواجهة التحدى طلبا للاستخدام الأحسن.
3ـ الإحاطة بالتحديات الصعبة والمستعصية ، التي تواجه إرادة التغيير لحساب النمو ، وتصور إمكانيات الضبط البشري المناسب لإحباطها ، وتنشيط معدلات التنفيذ لحساب التوازن ، بين نمو معدلات الإنتاج ، ونمو معدلات الخدمات ، ونمو معدلات الإستهلاك.
4- الإحاطة باحتمالات المنافسة بين قطاعات الاستخدام، وتصور إمكانيات النمو المتوازى والمتوازن والمتزامن من غير تناقض أو تضاد يعترض خط سير مراحل التنفيذ، وصولاً إلى الغاية المرتقبة من عملية التنمية.
5 - الإحاطة باحتمالات التكامل والتساند بين عملية التنمية في الإقليم، وعمليات التنمية في الأقاليم التخطيطية الأخرى ، وتصور إمكانيات التوازن والنمو غير المخل فيما بينهما ، وصولاً إلى الحد الأمثل من معدلات النمو وبهذا المنطلق يكون التخطيط من أجل التنمية الشاملة في الإقليم التخطيطي هو الأمثل ومن شأنه أن يكفل حصصاً متوازنة لقطاعات الاستخدام الأولية ، والاستخدامات الثانوية ، والسكن ، والنقل، والخدمات ، في وقت واحد، بمعنى أن يكون النمو في قطاع الاستخدامات الأولية التى تجمع شمل استخدام الأرض في الزراعة ، وتربية الحيوان، والغابات، والتعدين والصيد متوازناً ومتوازياً ومتزامناً مع النمو في قطاع الاستخدامات الثانوية التي تجمع شمل الصناعة ثم يكون هذا النمو مدعوماً بتنمية النقل وشبكات النقل في خدمة الحركة المرنة على مستوى الإقليم وعلى مستوى الترابط مع الأقاليم الأخرى ، هذا بالإضافة إلى تنمية السكن في القرى والمدن وتحسين الخدمات لحساب مستوى المعيشة الأفضل للناس ومن هذا المنطق تعالج فيما يلى نماذج س هذه الحصص ، لكي نتبين كيف يكون التخطيط مطية للتنمية وهو كما قلنا فن وأسلوب ، يأتي من خلال الإنسان وضعا وتنفيذاً ، لحساب الإنسان زيادة وتحسيناً وتتضمن هذه الدراسة عمليات التنمية في قطاعات الزراعة ، والحيوان ، والغابات ، والصيد ، والتعدين ، وفي قطاع الصناعة، وقطاع السكن.
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)