

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
حتمية التصدي والضبط البشري
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
جغرافية التنمية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 249 ـ 257
2026-03-22
25
لكي يستخدم الإنسان الأرض فى أي إقليم كان التصدي للضوابط والتحديات محتماً ولم يكن من الغريب أن يرفض الإنسان الاستكانة أو الإذعان ، لما يمليه الواقع الطبيعي من الضبط والتحدي، ولم يكن من الغريب أن نتبين من خلال كل أنماط التصدى قبول الإنسان بأن يتأثر ، وحرصه في المقابل على أن يؤثر ، وصولاً إلى درجة من درجات الاستجابة .
وبهذا المنطق لا يكف الإنسان عن التصدي والمواجهة ولا يكاد يفقد الأمل في أن يفلح التصدى بشكل من الأشكال في إطار الاستجابة التي تكفل التوافق بين إرادة الإنسان والواقع الطبيعي وضوابطه وتنبئ التجربة البشرية بأن التصدي يتأتى من خلال أساليب سلبية أحياناً أو أساليب إيجابية أحياناً أخرى ، كما تنبئ أيضا بأن إحباط أو كبح جماح الضوابط ، وبعض التحديات يتحقق على مستويات متباينة وقد يكون الإحباط جزئيًا في بعض الأحيان وقد يكون الإحباط كليا في بعض الأحيان الأخرى وما من شك في أن هذا الإحباط قد أطلق يد الإنسان، لكى يستخدم الأرض من غير أن يلتزم التزاماً صارماً بالضوابط ، ومن غير أن يتضرر بالتحديات ويجب أن نقطن إلى أنه مع مرور الوقت يتعين علينا أن نضع في الاعتبار أمرين هامين ، ويسجل الأمر الأول إصرار الإنسان على التصدى للضوابط والتحديات ، التي يفرضها الواقع الطبيعي لكي يفرض إرادته وصولاً إلى التغيير الحاسم إلى ما هو أفضل ويسجل الأمر الثاني موقفاً غريباً يكون وضع الإنسان والواقع البشري في الإقليم ، لكيلا يسعف إصراره على هذا التصدي وهذا معناه أن الإنسان يكون في وضع تحفزه عوامل لكي يصر على التصدي للضوابط والتحديات ، كما يكون فى بعض الأحيان في وضع معاكس لكي يجد صعوبة شديدة في التصدي للضوابط والتحديات وبهذا المنطق يجب أن نميز بين وضع الإنسان عندما يكون الضبط البشرى عاملاً لحسابه ، ووضع الإنسان عندما يكون الضبط البشري عاملاً لغير حسابه وما من شك في أن تحول الإنسان من وضع إلى وضع آخر يكون متوقعاً ذلك أن عدم القبول بالاستسلام في حد ذاته يعنى إصرار الإنسان على هذا التحول ، لكي يصبح الضبط البشرى العامل لغير حساب الإنسان ، ضبطاً بشرياً عاملاً لحساب الإنسان ومن شأن هذا التحول أن يهيئ للإنسان الفرصة ، لكي يفلح بدرجة أكبر في جولات التصدى الحاسم للتحديات، من أجل التغيير أو التحسين ومن المفيد على كل حال أن نتبين كيف يكون الضبط البشري عاملاً لغير حساب الإنسان ، وكيف يضيف الأعباء الثقيلة، التي تثقل كاهل التصدي للضوابط والتحديات الطبيعية. كما يتبين كيف يكون التحول، لكي يعمل الضبط البشري لحساب الإنسان. وما من شك في أن ثمة عوامل محددة يفرضها الواقع البشرى، لكي تضع الضبط البشري أو في أي من هذين الوضعين المتناقضين. وعندما يفلح الإنسان في تغيير العوامل، يكون التحول بشكل مباشر لحسابه وتتمثل هذه العوامل التي يتعين على الإنسان أن يطوعها أو يغيرها أو يحل عقدتها المستعصية، لكي يكون التحول من وضع إلى وضع آخر:
2- العامل الحضاري.
3- العامل الديموجرافي.
4ـ العامل الاقتصادي.
والعامل الحضاري عامل خطير لأنه يتعلق بخبرات الإنسان وقدراته ، من خلال التجربة الحضارية ، والتراث المشترك للناس ومن شأن هذا التراث العريق أن يمثل المعين الذي يتزود منه الإنسان بالقدرة والخبرة ، عندما يتصدى للضوابط والتحديات ويضيف التقدم العلمي المزيد من الخبرة إلى هذا الرصيد ، لكي يقود ويدعم التفوق في التصدى . وحسن استخدام هذا الرصيد من الخبرة، يتأتى من خلال حسن استخدام العقل وشجذه ومن شأن حسن استخدام العقل أيضاً ، أن ينمي في الإنسان إرادة التغيير إلى ما هو أفضل ، وأن يحفزه إلى حسن استخدام الخبرة في التصدى للضوابط والتحديات ومن ثم يكون الوضع الحضاري ، مسئولاً بشكل مباشر عن العامل الحضاري ، وعن دوره لحساب الإنسان أو لغير حساب الإنسان ويكون المطلوب عندئذ أن يلعب العامل الحضارى الدور لحساب الإنسان ، لكي يكفل له أن يتفوق فى التصدى للضوابط والتحديات وتكون التنمية الحضارية مطلوبة - بكل الإلحاح - لكي يلعب العامل الحضارى الدور المناسب ، لحساب الإنسان . ومن شأن زيادة قدرة الإنسان على التصدي للضوابط والتحديات الطبيعية ، وإحباطها لحساب الإنسان وتلبية حاجاته وتطلعاته إلى الأفضل أن تدعو بكل تأكيد إلى تنشيط الإبداع والإضافة وتنمية الحضارة . ومن شأن تنمية الحضارة وتنشيط الإضافة والإبداع ، أن يزود الإنسان بقدرة أكبر عندما يتصدى للضوابط والتحديات الطبيعية ، لكى يؤكد تفوقه ويحقق إرادته وتطلعاته إلى ما هو أفضل . وليس من الغريب أن يكون النتيجة سبباً مثلما يكون السبب نتيجة ، وليس من الغريب أن يكون التوفيق في التصدى لكى يصنع التفوق ، وأن يكون التفوق لكي يصنع التوفيق في التصدى . ومن خلال الحرص الشديد على التفوق في استخدام الأرض طلباً وتطلعا إلى ما هو أفضل ، يكون الحرص على التصدي للضوابط والتحديات ، طلبا لإحباط تأثيرها أو لتخفيف حدتها أو لإبطال مفعولها والأرض في أي إقليم، والموارد فى أي أرض ، تعطى الإنسان بقــدر ما يعطيها ويكون المطلوب أن يعطيها من خبرة التفوق الحضاري لكي يخبط التحدى وتتجلى الاستجابة ومن ثم يكون التحول الذي يحقق العطاء الأفضل ويكون المطلوب أن يعطى الإنسان الأرض من غير تقصير ، لكي تعطيه من غير تقتير ونضرب لذلك مثلا بسعي الإنسان لاستخدام الأرض أو لتحسين مستوى الاستخدام في المناطق الجافة ومن شأنه أن يحبط التحدي الذى يمليه الجفاف ونقصان موارد الماء ، لكي يحقق أهدافه ومن خلال خبرة علمية يفلح في تحويل ماء البحر المالح إلى ماء عذب ، لكي يجد في المقابل فرصة أفضل وأرحب لاستخدام الأرض والعامل الديموجرافى عامل خطير أيضا لأنه يتعلق بوضع الإنسان عندما يتهيأ لاستخدام الأرض طلباً للإنتاج ، وبوضعه عندما يتهيأ لتلبية الحاجة طلبا للاستهلاك ومن شأن هذا العامل أن يلعب دوراً مباشراً في تقييم الإمكانيات البشرية المطلوبة ، لحساب الإنتاج . كما يلعب دوراً مباشراً في تقييم المعدلات الحقيقية المطلوبة ، لحساب الإستهلاك ومن شأنه أيضا أن يسعف حاجة الإنسان ، عندما يتطلع إلى الحد الأمثل من التوازن الأنسب ، بين الإنتاج والاستهلاك ويكون المطلوب على كل حال أن يلعب العامل الديموجرافى الدور الحساب الإنسان، لكي يكفل له أن يتفوق في ضبط وتهيئة التوازن بين الإنتاج والاستخدام من ناحية، وبين الحاجة والاستهلاك من ناحية أخرى وتكون الدراسة السكانية مطلوبة ، لكى تضع العامل الديموجرافي في خدمة الاستخدام والإنتاج لحساب الإنسان ومن شأن هذه الدراسة أن تعطى تقييماً سليماً لما يتهيأ من قوة العمل بالفعل ، لكل قطاع من قطاعات الاستخدام ومن ثم يتحدد الوضع بكل الوضوح وتتهيأ الفرصة لمواجهة ما يمليه هذا الوضع من نتائج ، يتأثر بها الاستخدام . وقد تكون قوة العمل أزيد من الحاجة الفعلية ، ويكون المطلوب مواجهة البطالة أو البطالة المقنعة وقد تكون قوة العمل أقل من الحاجة الفعلية ويكون المطلوب مواجهة النقص والعجز فى حجم الاستخدام ومن غير أن يواجه الاستخدام هذا الوضع، يتضرر الاستخدام من خلال الزيادة أو النقصان في قوة العمل على حد سواء وتكون الدراسة السكانية مطلوبة أيضا، لكي تضع العامل الديموجرافي في خدمة الإستهلاك ومن شأن هذه الدراسة أن تعطى تقييماً واقعيًا لما تتأتى من زيادة فى معدلات النمو السكاني ، وعلاقتها بزيادة معدلات الإستهلاك ومن ثم يتحدد الحافز بكل الوضوح لكي يتأتى التوازن بين الزيادة في هذين المعدلين. وقد يكون هذا التوازن مطلوباً ، في إطار محدود على مستوى الإقليم ، أو في إطار أوسع على مستوى العالم كله ومن غير هذا التوازن بين معدلات الإنتاج ومعدلات الإستهلاك ، نتوقع الخطر وقد يتصاعد هذا الخطر مع زيادة النمو السكاني ومعدلات الإستهلاك ، من غير أن تزداد في المقابل معدلات الإنتاج . ولم يكن غريباً أن تعلو صيحة في العالم لكي تنبئ بخطر الجوع ، كما لم يكن غريبا أن يكون عدم التوازن بين نمو الإنتاج ونمو الإستهلاك ، سبباً مباشراً للتخوف من خطر الجوع ، وعلى مستوى المعيشة بصفة عامة ، وكان من الطبيعى أن يتشبث الإنسان بكل ما من شأنه أن يؤكد التفوق في استخدام الأرض ، طلباً للإنتاج الأفضل من حيث الكم والكيف ومن شأن هذا التشبث أن يدعو إلى استثمار الدراسة السكانية بكل الحنكة ، لكي تتكشف الحقائق الديموجرافية ومن ثم يتولى الإنسان توجيه هذا العامل الديموجرافية في الاتجاه المناسب ، لكي يعمل لحساب الإنسان ، ولكيلا يتحول إلى عقبة تحبط إرادته عندما يسعى إلى التنمية والتحسين . والعامل الاقتصادي عامل خطير ثالث ، لأنه يتعلق بمصير الإنسان فى عالم اليوم الذي يستشعر العالم فيه وحدة المصير في مواجهة خطر الجوع ، وتردي الأحوال المعيشية ومن شأن هذا العامل أن يلعب دوراً مباشراً وحاسما لحساب شركاء المصير، من خلال تعاون وترابط، لكي لا يعصف بهم الخطر ومن شأنه أيضا أن يوجه هذا التعاون فى الوجهة التي تضيق الفجوة بين الثراء والفقر في العالم ومن شأنه أيضاً أن يوجه هذا الترابط فى الوجهة ، التي تخفف من حدة سوء التوزيع بصفة عامة في أنحاء العالم. ويكون المطلوب على كل حال أن يلعب العامل الاقتصادي الدور لحساب الإنسان ، لكي يتهيأ الحد الأمثل من ترابط وتعاون ، يقود إلى التوازن الحميد بين العرض والطلب وتكون الدراسة الاقتصادية مطلوبة ، لكي تعالج موضوع التجارة الدولية في إطار تعاون دولي ومن شأنها أن تكشف العيوب أو الخلل الذي يؤدي إلى اختناقات في حركة هذه التجارة بصفة عامة ومن شأنها أيضاً أن تضع حدا للتناقض بين الدول الثرية والدول الفقيرة ، وما يؤدى إليه من زيادة الفجوة بين الثرى والفقير في مجتمع الدول وقد تتحمل هذه الدراسة مسؤولية تطوير التعاون الدولي في مجال التنمية بصفة عامة وتقوم بعض وكالات الأمم المتحدة بتوجيه الدراسة الاقتصادية فى هذا الاتجاه البناء اقتصاديا ، واجتماعيا ، وحضارياً كما أخذت الدول النامية بكل ما هو متاح لكي تمارس عملية التنمية وصولاً إلى ما هو أفضل وهنا نسأل عن العولمة ، وهل في وسعها أن تلعب دوراً إيجابياً لمصلحة هذا الاتجاه وتكون الدراسة الاقتصادية مطلوبة أيضاً لكي تعالج التحدي الذي يمليه عامل المسافة ومن شأنها أن تدعو بكل الإلحاح لتطوير وسائل النقل في البر والبحر والجو ، لكي تلبي حاجة النمو في حركة التجارة الدولية ، في إطار التعاون الدولي ومن شأنها أيضاً أن تهيئ الفرص للحركة المرنة ، وأن تؤمن هذه الحركة بالشكل الذى يلبي حاجة التنمية الاقتصادية بصفة عامة وكان من الطبيعي أن يتصاعد الإحساس بالترابط الشديد ، بين عمليات التنمية الاقتصادية وعمليات النقل ذلك أن عملية التنمية تستهدف انفتاحا اقتصاديا وتكاملاً مع الأقاليم والدول ومن ثم لا يمكن أن ينفصل هذا الهدف، عن ما ترنو إليه تنمية وسائل النقل في أي إقليم ومهما يكن من أمر ، فإن هذه العوامل في حد ذاتها تلعب دوراً مباشراً لكي تدعم التصدي المباشر للضوابط والتحديات الطبيعية ومع ذلك فيجب أن يحسن الإنسان استثمار هذه العوامل ، لكيلا تحول بينه وبين بلوغ الغاية من خلال التصدى ويمكن القول أن الضوابط والتحديات الطبيعية ، قد تؤثر على نمط الحياة ، وقد تؤثر على أنماط الاستخدام ولكنها بالقطع ليست حاكمة ومن شأن هذه الضوابط والتحديات الا تلزم الإنسان، إلا بمقدار ما يأتي من انسجام وتوافق ، بين أمرين هامين هما: -
1ـ خصائص الواقع الطبيعى، وما تفرضه من تحديات.
2ـ القدرة على التصدى الناجح ، لإحباط التحديات أو تطويعها ولكي يفلح الإنسان في تصعيد هذا التصدي ، يتعين عليه أن يضم العامل الديموجرافي والعامل الحضاري، والعامل الاقتصادي ، إلى صفه وإذا كانت في صفه بالفعل ، كان التصدي ناجعا وعندئذ يؤكد الضبط البشري فاعليته، من خلال تهيئة القدر الأمثل من توازن بين ضوابط طبيعية تلزم وتحتم من ناحية وعدم قبول الإنسان بالالتزام والحتم من ناحية أخرى وعندما يفلح الإنسان في تأكيد هذا التوازن ، تكون الاستجابة في إطار الحد الأقصى لإرادة التغيير إلى ما هو أفضل من غير تعارض أو تضاد مع ضوابط الواقع الطبيعي ونود أن نؤكد أن هذا التوازن لا يكون إلا من خلال قدرة الإبداع والإضافة والابتكار لأساليب تكفل التفوق الإنساني الحاسم للتصدي بهذا المنطق يجب أن نميز بين نوعين من الضبط البشرى تميزاً كليا والنوع الأول يصور الضبط البشري في وضع أعجز من أن يعمل لحساب الإنسان وقد يتحالف هذا الضبط البشري مع الضبط الطبيعي محالفة الشركاء ، لكى يتقبل الإنسان وضعاً وتأثيراً يقترب من حد الالتزام وكيف لا يتقبل الإنسان هذا الوضع وهو أعجز من أن يتصدى للضبط الطبيعي ، لكي يحبط تأثير ماشر أو غير المباشر ، والنوع الثاني ، هو الذي يصور الضبط البشري في وضع متحفز وعامل لحساب الإنسان ومن شأن هذا الضبط البشري أن يدعم التصدى الحاسم لكي لا يلتزم وكيف يلتزم وهو حريص على التفوق وعلى فرض إرادة التغيير، إلى ما هو أفضل بشكل أو بأخر ، ومن ثم يصبح الضبط البشري بعداً قابلاً للتغيير ويكون هذا التغيير منطقياً، وهو من صنع الإنسان ذاته ويترتب بالضرورة على إرادة التفوق التي تنبع من مستوى الإنسان الحضاري وليس من الغريب أن تكون العلاقة وثيقة ، بين التخلف الحضاري والضبط البشري العامل لغير حساب الإنسان، وأن تكون العلاقة مرة أخرى بين التقدم الحضاري والضبط البشري العامل لحساب الإنسان منطقية وليس من الغريب أيضا أن يكون هذا البعد غير ثابت ونضرب لذلك مثلاً بالتحدي الذي يفرضه عامل المسافة بين المكان والمكان الآخر ، وعندما يستأنس الإنسان الحيوان ويستخدمه لكي يسقط حاجز المسافة، يكون الضبط البشرى على مستوى معين لحساب الإنسان وعندما يصنع الطائرة ويستخدمها لكي يسقط حاجز المسافة ، يكون الضبط البشري على مستوى أفضل لحساب الإنسان أيضاً وفي تقدير معظم الباحثين ، يكون هذا البعد المتـغـيـر مـهـمـا إلـى اقصى حد ، لأن التغيير يكون بإرادة الإنسان ويتخذ هذا البعد القابل للتغيير مطية، لكل تصعيد للضبط البشري، لكي يتصدى للتحدي .
ومن ثم يتخذه مطية ، لكي يكون التفوق لحساب تحسين مستويات استخدام الأرض وكيف لا يكون مطية لذلك بالفعل وهو يحبط التحدي أو يطوعه، لكي لا يحول بين الإنسان وإرادة التغيير إلى ما هو أفضل ومن ثم يكون التغيير مسئولية الإنسان لأنه يصنعه وهو الذي يجني ثمرة التغيير أيضاً ومن المفيد أن نتابع هذا البعد البشري المتغير، لأنه يلعب دوراً حاسماً في عملية تنمية وتحسين مستويات استخدام الأرض .
الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)