
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
عالم كواكب روبوتي مستقل
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص115
2026-01-18
31
للروبوتات تاريخ طويل ومميز في استكشاف الفضاء. فمنذ إطلاق سبوتنيك 1 في المدار الأرضي في عام 1957 ، سيطرت المركبات الفضائية الآلية على مجال استكشاف الفضاء. واقتصرت مهمة استكشاف الفضاء السحيق على المركبات الآلية؛ فكر في المركبتين الفضائيتين فوياجر 1 و 2 اللتين أُطلقتا في عام ،1977 ، ولا تزالان توفران بشكل ملحوظ بيانات علمية من حافة النظام الشمسي. قد يبدو من الغريب ذكر هذه المركبات في كتاب عن علم الروبوتات ، لكنني أزعم أنها في جوهرها روبوتات مُشغلة عن بعد. فهي منصات غنية بالمستشعرات ومزودة بمشغلات ودرجة عالية من التحكم البشري عن بعد لإجراء تصحيحات في المسار أو لضبط المعدات العلمية وتشغيلها.
من الروبوتات الأقل غموضًا مركبات الكواكب الجوالة التي قدمت خدمة استثنائية في استكشاف سطح كوكب المريخ، حيث تجاوزت المركبتان الجوالتان سبيريت و أوبورتيونيتي لاستكشاف المريخ العمر المحدد لمهمتهما وأهدافهما العلمية ما من شك في أن الروبوتات ستستمر في قيادة مهمات استكشاف أسطح الأجسام الكوكبية، بما في ذلك الكواكب والأقمار والكويكبات والمذنبات، وربما تمهد الطريق لمهمات يقودها البشر. ولكن، كما اقترحت مقدمتي المختصرة في الفصل الثاني، تمثل مركبات الكواكب الجوالة الحالية الحد الأقصى للتشغيل العملي للروبوتات عن بعد. ويحد بشكل كبير التقييد المادي الذي لا مفر منه لتأخيرات الاتصال من سرعة انتقال المركبة الجوالة؛ مما يحصر المنطقة التي يمكن استكشافها؛ ومن ثم المردود العلمي من المهمة في نهاية المطاف. ونظرًا للتكلفة العالية جدا لاستكشاف الكواكب حتى بالمركبات الآلية، فمن الواضح أن تحقيق المزيد من الاكتشافات العلمية مقابل مستوى معين من الإنفاق يُعد محركا مهما، وإحدى طرق تحقيق ذلك هي زيادة مستوى الاستقلالية بعبارة أخرى، تصميم عالم كواكب مستقل.
لنبدأ بالتفكير في عالم الكواكب الروبوتي المثالي. في الوضع النموذجي، سيكون مستقلا بشكل كافٍ بحيث إنه بمجرد توصيله بأمان إلى سطح الكوكب، سينفذ مهمته في الاستكشاف والمسح ويتعهد بمجالي علم الأرض وعلم الحياة الخارجية، ولا يتصل بالقاعدة الرئيسية إلا لإرسال تقارير الحالة والصور والبيانات العلمية، وسيكون الروبوت قادرًا على أن يقرر بنفسه كيفية استكشاف بيئته والمعالم التي تستحق الفحص الدقيق. وسيتمكن من تخطيط وتنفيذ أي حركات جسدية لازمة لتقريب نفسه من تلك المعالم، ثم تحديد أفضل طريقة لاستخدام معداته العلمية لاكتشاف أكبر قدر ممكن عنها. باختصار، عليه أن يتصرف وكأنه عالم بشري متخصص في علم الأرض وعلم الأحياء الخارجية في الوقت ذاته، ويلاحظ ويفحص أي شيء قد يجده نظراؤه من البشر مثيرا للاهتمام.
ولكن، كأي مستكشف بشري وحيد بعيد عن وطنه، سيحتاج الروبوت إلى توخي الحذر. فقد يحتاج إلى إحساس مصطنع بالحفاظ على الذات حتى يتمكن من تحديد متى ألا يجب يتحقق من كتب من جسد معين؛ لأن هناك احتمالية كبيرة جدًّا للتعرض للخطر (فكر في تشكيل صخري طويل يمكن أن ينهار على المركبة الجوالة إذا اقتربت منه، أو جسد في مكان خطير أو يتعذر الوصول إليه، أو ببساطة شيء غير متوقع على الإطلاق).
وكذلك يجب أن يكون المستكشف الروبوتي المثالي متكيفا وفطنا، مثل المستكشف البشري. ففي حالة تغير الظروف البيئية، على سبيل المثال، يجب أن يتمتع بالقدرة على تكييف نشاطه للتأقلم، ربما بـ «الدخول في وضع السكون للحفاظ على الطاقة. ويجب أن تكون المركبة الجوالة قادرة أيضًا على الإصلاح الذاتي، حتى إذا تعرضت أجزاء من الروبوت للتلف، أو تعطلت بسبب البلى والثقب، يمكن للروبوت استبدالها بقطع بديلة. أو في حالة عدم وجود قطع بديلة، يكيف عمله لتعويض النقص.
بطبيعة الحال، تتمتع البيانات العلمية التي تجمعها المركبة الجوالة بقيمة كبيرة، وتُعتبر سبب وجودها؛ لذلك إذا فقد الروبوت كل الاتصالات وتعرض لعطل كارثي، فينبغي أن يكون قادرًا على إطلاق كبسولة بيانات ربما باستخدام منارة لا سلكية؛ حتى تتمكن أي مركبة جوالة من العثور عليها في المستقبل، مثل المستكشف الذي تنتهي حياته ولكنه يترك مذكراته ودفاتر ملاحظاته ليعثر عليها من يأتون بعده.
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)