
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
تطور أجسام الروبوتات
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص105
2026-01-18
27
في مشروع جولم البارز، طوّر هود ليبسون وجوردان بولاك روبوتات جديدة غريبة، قادرة على التحرك بمفردها على سطح مستو. يُوضّح الشكل 1 أحد الروبوتات المتطورة: في الجزء العلوي الروبوت الافتراضي الأكثر نجاحًا في عالمه الافتراضي، وفي الجزء السفلي الروبوت الحقيقي المصنوع بنفس المواصفات باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد، مع إضافة محركات.
على عكس الروبوت الخيالي السائر على أربع أرجل أتاح ليبسون وبولاك للعملية التطورية قدرًا أكبر من الحرية لتطور شكل جسم الروبوت فلم يُقررا سوى أن الروبوتات ستُصنع من عدد من الأجزاء، بعضها له طول ثابت، وبعضها الآخر قادر على التقلص أو التمدد بتداخل الأجزاء بعضها داخل بعض. وتتقلص هذه الأجزاء المتحركة، وتتمدد بمعدل ثابت، وتعمل كشكل من أشكال عضلات الروبوت التي تُثنى وتفرد باستمرار. وكانت العملية التطورية حرة في تغيير عدد الأجزاء وطولها وأماكن توصيلها والزوايا التي تتخذها عند الاتصال. واستند تقييم اللياقة ببساطة إلى المسافة التي يمكن أن تقطعها الروبوتات إذا تحركت على الإطلاق من موضع البداية في وقت محدد. وقد وقع الاختيار على الروبوتات التي انتقلت إلى أبعد نقطة، وأصبحت هي آباء الجيل القادم.
شكل 1: في مشروع جولم، يتطور الروبوت في المحاكاة (بالأعلى)، ثم يُصنع النموذج النهائي الأفضل (بالأسفل).
نجح مشروع جولم في تطوير عدد من الروبوتات التي لديها القدرة على التحرك بمفردها على السطح. وتتمتع جميعها بأشكال أجسام غريبة ومدهشة في بعض الأحيان، حتى يكاد يكون من المؤكد أنها ليست تصميمات قد يبتكرها مهندس بشري. وقد اكتشفت الخوارزمية الجينية طرقًا للتحرك مدهشة بالقدر ذاته استغلت فيها كلا من حركة أجزاء «العضلات والاحتكاك بين أجزاء الجسم الملامسة للأرض، والأرض ذاتها. وتنشأ الحركة من التفاعل المعقد نوعًا ما بين أجزاء جسم الروبوت وسطح الأرض، مع مراعاة فيزياء الكتلة والاحتكاك؛ لذلك سيكون من الصعب جدًّا التنبؤ بكيفية تحرك هذه الروبوتات دون تجربتها في العالم الافتراضي. كان من المثير للدهشة أيضًا أن بعض أجسام الروبوتات المتطورة، بما في ذلك الجسم الموضح في الشكل ،1 متناظرة مثل معظم الحيوانات ولم يكن التناظر من العناصر التي يكافئ عليها تقييم اللياقة؛ لذا ربما يعكس ظهوره حقيقة أن الروبوتات المتماثلة من المرجح أن تتحرك في خط مستقيم؛ ومن ثم فإنَّ المسافة التي تقطعها من موضع البداية أطول مما تقطعه الروبوتات غير المتناظرة. لذا فإنَّ تناظر الجانبين الذي نراه هنا – أي وجود جانب أيسر يشبه تماما الجانب الأيمن - لم يكن سوى أثر جانبي للتطور. ومن السهل أن نتخيل مخلوقات تشبه هذه الروبوتات تزحف عبر قاع بحار العصر الكمبري.
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)