الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
مؤتمر المناخ cop26
المؤلف:
د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
المصدر:
التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة:
ص 125 ـ 127
2025-03-19
120
هو مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرون للتغير المناخي عقد في غلاسكو اسكتلندا، المملكة المتحدة عقد في المدة من 31 أكتوبر الى 13 نوفمبر 2021 تأخر انعقاده لمدة عام بسبب جائحة كوفيد -19. كان المؤتمر السادس والعشرون لاتفاقية الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ والاجتماع الثالث للجنة الأطراف لتغير المناخ المشار لها في اتفاقية باريس للعام 2015 والاجتماع السادس عشر للأطراف في برتوكول كيوتو.
اهم ما تم الاتفاق عليه هو الاعتراف بحالة الطوارئ فقد اعادت الدول على ضرورة التأكيد على خفض الأنشطة البشرية للحد من الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية الى 1.5 درجة مئوية معلنين حالة القلق من الأنشطة البشرية التي يمكن ان ترفع درجة الحرارة الى 1.1 درجة مئوية وقد بدت اثار الارتفاع محسوسة في المنطقة مدركين ان اثار التغيرات المناخية ستكون اقل بكثير عند ارتفاع درجات الحرارة الى 1.5 درجة مئوية مقارنة بـ 2 درجة مئوية، كما اكدت الدول الى ضرورة خفض انبعاث ثاني أوكسيد الكاربون الى 45% بحلول عام 2030 مقارنة بمستوى الانبعاث عام 2010 والى الصفر الصافي في منتصف القرن تقريباً كما أشادت الى ضرورة الابتعاد عن استخدام الوقود الأحفوري الذي يعد اكثر القرارات اثارة للجدل في غلاسكو وافقت فيه الدول على بند يدعو إلى التخلص التدريجي من طاقة الفحم والتخلص التدريجي من دعم الوقود الأحفوري وبالرغم من ان النفط والفحم والغاز هم المحركات الرئيسية للاحترار العالمي الا انه لم يتم التطرق اليهما في قرارات الأمم المتحدة للمناخ السابقة وقد أبدت الكثير من الدول والمنظمات الغير حكومية من استيائها من ضعف تطبيق هذا البند لكونها لم تكن بالقدر المطلوب، وقد اهتم مؤتمر غلاسكو بالغابات واستخدامات الاراض اذ اعلن قادة 140 دولة الذين يمثلون 90% من مساحة الغابات في العالم على التزامهم بالمحافظة على الغابات والأراضي بحلول 2030 نتيجة لعدم وفاء الدول المتقدمة في تقديم 100 مليار دولار امريكي للدول النامية سنويا فقد أكدت غلاسكو على ضرورة الوفاء بالعهد بتقديم 100 مليار دولار امريكي للدول النامية وبشكل عاجل تعهدت خلاله الدول المتقدمة على تحقيق الهدف في العام 2023 كما دعا ميثاق غلاسكو الى مضاعفة التمويل للدول النامية نتيجة للأثار المناخ الجديدة لتي تعرضت لها الدول النامية في محاولة لحماية الأرواح وسبل العيش والتي تشكل 25% من اجمالي تمويل المناخ اما 75% فهي موجهة نحو التقنيات الخضراء للتخفيف من انبعاث غازات الاحتباس الحراري واستكمالاً للائحة قواعد باريس دعت الدول الى ضورة التطبيق العملي لتلك القواعد منها القواعد المتعلقة بأسواق الكاربون التي تسمح للدول التي تسعى لتحقيق أهدافها الخاصة للانبعاثات بشراء تخفيضات الانبعاثات من الدول الأخرى التي تجاوزت أهدافها، ولكون اثار التغير المناخي تؤثر بشكل متزايد على سكان العالم النامي اقرت الاتفاقية على تعزيز شبكة تعرف باسم شبكة سانتياغو تضع الدول المعرضة للخطر في مقدمة المساعدات التقنية والموارد لمعالجة مخاطر المناخ وكان هناك العديد من الإعلانات والتعهدات التي دعت اليها الكثير من الدول التي من الممكن ان تكون لها آثار إيجابية على المناخ ، فقد تعهدت 137 دولة بما فيه البرازيل على وقف إزالة الغابات بحلول 2030 وتهدت 34 دولة تمتلك العديد من البنوك والوكالات المالية بوقف التمويل الدولي لقطاع طاقة الوقود الأحفوري بحلول نهاية 2022 الا عند ظروف معينة تتوافق مع حد ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية ، كما دعت الى زيادة تمويل المشاريع الأكثر استدامة بما فيا كندا المزود الرئيسي لهذه التمويلات وتهدت 40 دولة بالابتعاد عن استخدام الفحم ووقعت 39 دولة ومؤسسة على بيان غلاسكو وهو اتفاق دولي لتحويل التمويل العام من الوقود الأحفوري الى الطاقة النظيفة كما وعدت الهند على سحب نصف احتياجاتها من الطاقة من المصادر المتجددة بحلول 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2070 ، ووقعت 103 دولة منها 15 دولة من اكبر الدول المصدرة للانبعاثات على الحد من انبعاث غاز الميثان بنسبة 30% بحلول 2030 مقارنة بمستويات الغاز لعام 2020 وبعد هذا الغاز من اقوى الغازات الدفيئة الناجمة من الانشطة البشرية التزام حكومات 24 دولة متقدمة ومجموعة من شركات تصنيع السيارات الكبرى مثل ( جنرال موتورز ، فورد فولفو) وغيرها على ان تكون جميع مبيعات السيارة الحديثة خالية من الانبعاثات عالمياً بحلول 2024 واقصى موعد 2035 في الأسواق الرائدة في حين لم توقع الدول الكبرى المصنعة للسيارات كالصين والولايات المتحدة وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية فضلا عن شركة تويوتا وفولكس واجن وميتسوبيشي وهيونداي وهوندا ونيسان . وتوقع متتبع العمل المناخي النتائج في حال الالتزام بهذه التعهدات، سترتفع درجة الحرارة العالمية بمقدار 2.7 درجة مئوية بحلول نهاية القرن وبمقدار 2.4 درجة مئوية إذا تم تنفيذ تعهدات 2030 فقط وبمقدار 2.1 درجة مئوية إذا تم تحقيق الأهداف طويلة المدى وبمعدل 1.8 درجة مئوية إذا تحققت جميع الأهداف المعلنة بالكامل.