الجغرافية الطبيعية
الجغرافية الحيوية
جغرافية النبات
جغرافية الحيوان
الجغرافية الفلكية
الجغرافية المناخية
جغرافية المياه
جغرافية البحار والمحيطات
جغرافية التربة
جغرافية التضاريس
الجيولوجيا
الجيومورفولوجيا
الجغرافية البشرية
الجغرافية الاجتماعية
جغرافية السكان
جغرافية العمران
جغرافية المدن
جغرافية الريف
جغرافية الجريمة
جغرافية الخدمات
الجغرافية الاقتصادية
الجغرافية الزراعية
الجغرافية الصناعية
الجغرافية السياحية
جغرافية النقل
جغرافية التجارة
جغرافية الطاقة
جغرافية التعدين
الجغرافية التاريخية
الجغرافية الحضارية
الجغرافية السياسية و الانتخابات
الجغرافية العسكرية
الجغرافية الثقافية
الجغرافية الطبية
جغرافية التنمية
جغرافية التخطيط
جغرافية الفكر الجغرافي
جغرافية المخاطر
جغرافية الاسماء
جغرافية السلالات
الجغرافية الاقليمية
جغرافية الخرائط
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية
نظام الاستشعار عن بعد
نظام المعلومات الجغرافية (GIS)
نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)
الجغرافية التطبيقية
جغرافية البيئة والتلوث
جغرافية العالم الاسلامي
الاطالس
معلومات جغرافية عامة
مناهج البحث الجغرافي
مؤتمر المناخ cop22
المؤلف:
د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي
المصدر:
التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها
الجزء والصفحة:
ص 120 ـ 121
2025-03-19
145
انطلق مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والعشرون من مراكش المغرب للمدة من 7-18 نوفمبر 2018 وهو اول مؤتمر بعد اعلان اتفاق باريس والتصديق عليه ويعد المؤتمر هو اول خطوة لتنفيذ اتفاق باريس، شارك في المؤتمر حوالي عشرون ألف مندوب ناقش فيه المفاوضون السبل الكفيلة لإنجاح مؤتمر باريس تعهدت فيه 50 دولة بالانتقال الى الطاقة المتجددة ودفع مستحقات صندوق التكيف العالمي وضمان تمويل السياسات المناخية في دول الجنوب العالمي. ان الهدف الرئيسي لـ cop22 هو تسريع الاستجابة وتطوير التدابير المحددة لاتفاق باريس فقد استطاع مؤتمر مراكش من ان يحرز تقدماً في تطبيق بنود اتفاقية باريس فضلاً عن مناقشة العديد من الموضوعات التي تربط بين صندوق التمويل وبرامج التكيف واتفاق باريس الزيادة دعم البلدان المعرضة للتغير المناخي واجه مؤتمر مراكش بعض الصعوبات لان الانتقال من النظرية الى التطبيق امر معقد نتيجة الاختلافات بين البلدان المتقدمة والنامية اذ صممت البلدان على ضرورة معالجة تغير المناخ ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، والمشكلة الأخرى التي واجهت المؤتمر هو انعقاده في ظل الانتخابات الرئاسية الامريكية اذ وعد ترامب خلال حملته الانتخابية على تطوير طاقة الوقود الاحفوري والانسحاب من اتفاقية باريس، ولم يستطع مؤتمر مراكش الذي كان من المفترض ان يسفر عن كتابة كتاب القواعد لتنفيذ اتفاق باريس وتم تأجيل عملية التنفيذ الى العام .2018.
النتيجة الرئيسية التي حققها مؤتمر مراكش هو تنفيذ اتفاقية باريس التي تعد الخطوة الأولى التي من الممكن تحقيقها بعد اجراء المفاوضات العملية للاتفاقية على سبيل المثال أعلن كل من المانيا والولايات المتحدة وكندا والمكسيك على مراجعة خططها الوطنية للمناخ التي تحد من انبعاث الغازات الدفيئة.
وبالرغم من هذا الإخفاق فقد أحرز المؤتمر بعض التقدم في بعض القرارات من أهمها التخلي عن استخدام الفحم بحلول 2050 في 48 دولة ولكون بعض تأثيرات المناخ قابلة للإصلاح فكان من المقرر ان تبدأ الخطة الخمسية لدعم صندوق الخسائر والاضرار في عام 2017 ما بالنسبة للتمويل 100 مليار دولار فمن المخطط ان يبدأ بحلول عام 2020 لدعم مشاريع المناخ في البلدان النامية ، كما اعلن الصندوق الأخضر علة تطوير خطط التكييف الوطنية بقيمة 2.2 مليون دولار في ليبيريا و2.9 مليون دولار في نيبال، ومن المتوقع أن تطوير خطط التكيف في 20 دولة أخرى بقيمة 3 مليون دولار في المستقبل القريب وتعهدت المانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة على تخصيص 50 مليون دولار لتحسين أنظمة الكاربون في الدول النامية وتعهدت البلدان بتخصيص 23 مليون دولار لتطوير التكنلوجيا .