1

المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

الجغرافية : الجغرافية الطبيعية : الجغرافية المناخية :

مؤتمر المناخ cop21

المؤلف:  د . مصطفى فلاح عبيد الحساني ، م. م شيماء صالح جاسم الوسمي

المصدر:  التغيرات المناخية وبعض الظواهر الناتجة عنها

الجزء والصفحة:  ص 118 ـ 120

2025-03-19

130

مؤتمر وقمة دولية جرت في العاصمة الفرنسية باريس للمدة 30 نوفمبر -11 ديسمبر للعام 2015 شاركت فيه 195 دولة طرف في الاتفاقية ويعد مؤتمراً تاريخيا اذ جرا فيه توقيع اتفاقية دولية بشأن المناخ عرفت باتفاقية باريس ، وقد تركز العمل على مفاوضات نتائج اتفاقية باريس وتم تكليف الفريق العامل بأعداد وثيقة او قانون ملزمة قانوناً تنطبق على جميع دول الأطراف ويتم إقرارها في هذه الدورة وقد تم افتتاح المؤتمر قبل موعده بيوم واحد بهدف البدء بمفاوضات الاتفاقية جاءت هذه الاتفاقية بعد فشل الالتزام ببرتوكول كيوتو اقترحت الاتفاقية ان يكون في كل مؤتمر إضافة بنود جديدة تساهم في بناء الهيكل القانوني اتفاقية باريس هي معاهدة دولية ملزمة قانونا بشأن تغير المناخ، وتم المصادقة عليها من قبل 196 دولة طرفاً في الاتفاقية تهدف الى الحد من انبعاث الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي الناتجة من النشاط البشري والتي يمكن ان تمتصها النباتات والتربة والمحيطات والمعروفة بصافي الصفر بين عامي 2050 و 2100 عند مستوى يسمح للتكيف بشكل طبيعي مع التغير المناخي وحماية الانسان من نقص الماء والغذاء وإيجاد سبل جديدة للتنمية الاقتصادية وبعد هذا اول اتفاق ملزم يجمع كل دول الأطراف لمواجهة التغير المناخي والتكيف مع اثاره وان تطبيق هذه المعاهدة سيعكس مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدول لمواجهة التغير المناخي ، ومن اهم القضايا التي تناولتها اتفاقية باريس هي:

1- انبعاث الغازات الدفينة سعت العديد من الدول الى خفض درجة حرارة الأرض الى اقل من درجتين وحصلت على موافقة 196 دولة على خفض حرارة الأرض الى اقل من 2°م مما يخفف من شدة ومخاطر الكوارث المناخية وتم الاتفاق على تخفيض الانبعاثات بنسبة 26-28 بحلول 2025 والى 40-70 بحلول 2050 واجه هذا اعتراض من الدول الجزرية كون الدرجتين غير كافيتين لحمايتهم من اثار المناخ وبناء على ذلك الزمت اتفاقية باريس على ضرورة العمل لخفض انبعاث الغازات الدفيئة من خلال تطوير تكنلوجيا حديثة  .

2- التكيف لمواجهة اثار التغير المناخي التكيف هو اتخاذ الإجراءات الازمة لتكيف مع التغير المناخي وهذه الإجراءات والتدابير تختلف من بلد إلى آخر حسب الموقع الجغرافي ودرجة تأثرها بالتغير المناخي وقدراتها المالية على سبيل المثال زراعة المحاصيل المقاومة للجفاف، بناء دفاعات للفيضانات والانذار المبكر للأعاصير وغيرها.

3- التمويل ألزمت اتفاقية باريس وجوب تقديم الدعم والمساعدات من الدول المتقدمة إلى الدول النامية كونها أكثرا تأثراً بتغير المناخ لغرض التخفيف والتكييف وبناء القدرات ونقل التكنلوجيا وحرصت الاتفاقية على عدم تحديد الدول المتقدمة الملزمة بالدعم اعترضت الدول المتقدمة على هذه النص مطالبة الدول النفطية بضمنها الدول العربية والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة في تقديم المساعدات.

4- الشفافية على الدول الأطراف تقديم تقارير وبيانات دقيقة قابلة للمقارنة عن اتجاهات انبعاث الغازات الدفيئة كل خمس سنوات وعلى الجهود المبذولة لتقليل هذه الاتجاهات وتحديد أفضل السبل للحد من الانبعاثات من خلال استخدام الموارد الطبيعية المتجددة المستدامة.

5- الاضرار والخسائر تتعرض الدول الفقيرة والمحدودة الدخل الى اثار سلبية للتغير المناخي غيرة قادرة على إصلاحها لعدم توفر التمويل الكافي عكس الدول الغنية .

6- تقليل استخدامات الكاربون والاتجاه للاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة وتحسين إدارة الغابات والأراضي الزراعية.

ان تحقيق اهداف اتفاق باريس يمكن ان ينقذ حياة حوالي مليون شخص سنوياً بحلول عام 2050 في جميع انحاء العالم من خلال خفض تلوث الهواء وهذا الهدف سيزيد قيمة المكاسب الصحية الناجمة عن العمل المناخي ضعف تكلفة سياسات التخفيف على مستوى العالم.

EN

تصفح الموقع بالشكل العمودي