0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم الاغتياب

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  269

21-8-2020

5547

+

-

20

" الغيبة " او الاغتياب كما هو ظاهر الاسم ما يقال في غياب الشخص ، غاية ما في الامر انه بقوله هذا يكشف عيبا من عيوب الناس.

سوآءا أكان عيبا جسديا او اخلاقيا أو في الاعمال او في المقال بل حتى في الامور المتعلقة به كاللباس والبيت والزوج والابناء وما إلى ذلك !

فبناء على هذا ما يقال عن الصفات الظاهرة للشخص ، الآخر لا يعد اغتيابا ، إلا ان يراد منه الذم والعيب فهو في هذه الصورة حرام ، كما لو قيل في مقام الذم ان فلانا اعمى او اعور او قصير القامة او شديد الادمة والسمرة اكوس اللحية الخ ...

فيتضح من هذا ان ذكر العيوب الخفية بأي قصد كان يعد غيبة وهو حرام ايضا ، وذكر العيوب الظاهرة إذا كان بقصد الذم فهو حرام، سواء ادخلناه في مفهوم الغيبة ام لا ؟!

كل هذا في ما لو كانت هذه العيوب في الطرف الآخر واقعية ، أما إذا لم تكن اصلا فتدخل تحت عنوان " البهتان " وإثمه أشد من الاغتياب بمراتب.

ففي حديث ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) انه قال : "الغيبة ان تقول في اخيك ما ستره الله عليه ، وأما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا ، والبهتان ان تقول ما ليس فيه"(1).

ومن هنا يتبين ان ما يتبجح به العوام من أعذار في الغيبة غير مقبول كأن يقول المغتاب : ليس هذا اغتيابا بل هو صفته ، في حين إذا لم يكن قوله الذي يعيبه فيه صفة له فهو بهتان لا انه غيبة.

أو أن يقول : هذا كلام أقوله في حضوره ايضا ، في حين ان كلامه امام الطرف الاخر لا يترتب عليه إثم الاغتياب فحسب ، بل يتحمل بسبب الإيذاء إثما اكبر ووزراً أثقل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أصول الكافي ، ج2 ، باب الغيبة والبهت ، الحديث 7 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد