أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-5-2020
![]()
التاريخ: 2-10-2017
![]()
التاريخ: 12-4-2017
![]()
التاريخ: 2-7-2022
![]() |
إن الغضب هو الآفة المدمرة لحياة الإنسان ، ولو أمكنه القضاء على هذه الآفه بتجنب وعلاج موجباتها ، فقد فاز بنعمة كبيرة !.. ومن المعلوم أن من موجبات الغضب : الاحتقار ، والتكبر .. والطريق إلى علاج ذلك ، تغيير نظرتنا إلى الآخرين ، مهما بدا لنا من فساد ظاهرهم ، لأن السرائر لا يعلمها إلا الله تعالى !.. والمؤمن مأمور بأن يرى كل الناس خيراً منه ، لأن الأمور بخواتيمها ، فقد يكون ذلك الإنسان فاسقاً ، ولكن العلم بعاقبته لا يعلمها إلا الله تعالى ، فهل كان أحد يتوقع أن الحر بن يزيد ، سيكون من أنصار سيد الشهداء ؟.. هذا بالإضافة إلى أن ذلك الإنسان لعلّ له شرّاً وفسقاً ظاهراً ، وأما العادل ظاهراً ، فقد لا يخلو من فسق باطني !.. ولهذا قال النبي (صلى الله عليه وآله): (إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعةً في أربعةٍ : أخفى رضاه في طاعته ، فلا تستصغرنَّ شيئاً من طاعته .. وأخفى سخطه في معصيته ، فلا تستصغرنَّ شيئاً من معصيته.. , وأخفى إجابته في دعوته فلا تستصغرنَّ شيئاً من دعائه .. وأخفى وليّه في عباده ، فلا تستصغرنَّ عبداً من عبيد الله ..)(1) .
_____________
1ـ بحار الأنوار : ج68 ، ص177 ، ح17 .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|