المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

معنى { ما كنت تدري}
20-3-2022
الدفـاتـر المحاسبيـة وأنواعـهـا
8-2-2022
الأهمية الطبية للذبابة السوداء
2024-12-29
الآلوسي من مفسري السنة بالرأي
6-03-2015
نقد المدرسة الوضعية لقرينة البراءة
29-3-2016
النظام البيئي غير المتكامل Ecosystem is integrated
29-12-2022


أبي الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً  
  
1839   07:41 مساءً   التاريخ: 25-8-2017
المؤلف : لطيف راشدي
الكتاب أو المصدر : القصص الاخلاقية عند الشهيد دستغيب
الجزء والصفحة : ص294-295.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / قصص أخلاقية / قصص من حياة الائمة المعصومين(عليهم السلام) واصحابهم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-8-2017 1504
التاريخ: 2-2-2018 1455
التاريخ: 24-10-2017 1778
التاريخ: 9-7-2017 1657

عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) : الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب تتبرأ منه؟.

فقال (عليه السلام) : تبرؤوا من فعله ولا تبرؤوا من خيره وأبغضوا عمله.

فقلت : يسع لنا أن نقول فاسق فاجر؟.

فقال (عليه السلام) : لا ،  الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً وان عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا فاسق العمل ، فاجر العمل مؤمن النفس ، خبيث الفعل ، طيب الروح والبدن ، لا والله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضاً وجهه مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن.

وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب : إما بمصيبة في مال او نفس أو ولد أو مرض وادنى ما يصنع بولينا ان يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزيناً لما رآه فيكون ذلك كفارة له.

أو خوفاً يرد عليه من اهل دولة الباطل.

أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز وجل طاهراً من الذنوب آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين (صلى الله عليهما)

ثم يكون امامه احد الامرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من اهل الأرض جميعاً.

أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).

فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها وأهلها وله إحسانها وفضلها .

 

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.