أقرأ أيضاً
التاريخ: 25-8-2017
![]()
التاريخ: 2-2-2018
![]()
التاريخ: 24-10-2017
![]()
التاريخ: 9-7-2017
![]() |
عن زيد بن يونس الشحام قال : قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) : الرجل من مواليكم عاص يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب تتبرأ منه؟.
فقال (عليه السلام) : تبرؤوا من فعله ولا تبرؤوا من خيره وأبغضوا عمله.
فقلت : يسع لنا أن نقول فاسق فاجر؟.
فقال (عليه السلام) : لا ، الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا ولأوليائنا ، أبى الله أن يكون ولينا فاسقاً فاجراً وان عمل ما عمل ، ولكنكم قولوا فاسق العمل ، فاجر العمل مؤمن النفس ، خبيث الفعل ، طيب الروح والبدن ، لا والله لا يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون ، يحشره الله على ما فيه من الذنوب مبيضاً وجهه مستورة عورته ، آمنة روعته ، لا خوف عليه ولا حزن.
وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب : إما بمصيبة في مال او نفس أو ولد أو مرض وادنى ما يصنع بولينا ان يريه الله رؤيا مهولة فيصبح حزيناً لما رآه فيكون ذلك كفارة له.
أو خوفاً يرد عليه من اهل دولة الباطل.
أو يشدد عليه عند الموت فيلقى الله عز وجل طاهراً من الذنوب آمنة روعته بمحمد وأمير المؤمنين (صلى الله عليهما)
ثم يكون امامه احد الامرين : رحمة الله الواسعة التي هي أوسع من اهل الأرض جميعاً.
أو شفاعة محمد وأمير المؤمنين (عليهما السلام).
فعندها تصيبه رحمة الله الواسعة التي كان أحق بها وأهلها وله إحسانها وفضلها .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
العتبة العباسية المقدسة تستعد لإطلاق الحفل المركزي لتخرج طلبة الجامعات العراقية
|
|
|