أقرأ أيضاً
التاريخ: 6-10-2016
![]()
التاريخ: 2025-01-08
![]()
التاريخ: 7-10-2016
![]()
التاريخ: 7-10-2016
![]() |
سبب الخوض في ما لا يعني و في فضول الكلام : إما الحرص على معرفة ما لا حاجة إليه أو المباسطة بالكلام على سبيل التودد ، أو ترجية الوقت بحكايات أحوال لا فائدة فيها ، و كل ذلك من رداءة قوة الشهوة.
وعلاج ذلك من حيث العلم : أن يتذكر ذمه ، و مدح ضده ، أعني الصمت , و يعلم أن الموت بين يديه ، و أنه مسئول عن كل كلمة ، و أن أنفاسه رأس ماله ، و أن لسانه شبكة يقدر على أن يقتنص بها الحور العين ، فإهماله و تضييعه خسران ، ومن حيث العمل أن يعتزل عن الناس مهما أمكن ، و يلزم نفسه السكوت عن بعض ما يعنيه ليتعود لسانه ترك ما لا يعنيه و أن يقدم التأمل و التروي على كل كلام يريد أن يتكلم به فإن كان فيه فائدة دينية أو دنيوية تكلم به و إلا تركه.
وكان بعضهم يضع في فمه حجرا ، خوفا من التكلم بالفضول وما لا يعنيه .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|